القلعة نيوز- جمال الرياحي- قال الشيخ طراد منور الجازي الحويطات أن كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني لم تكن مجرد خطاب عابر من فوق منصة دولية، بل كانت موقفاً أردنياً مدوّياً اخترق جدار الصمت، وضع الحقيقة أمام العالم بوضوح لا يعرف المواربة ولا المجاملة.
وأضاف أن حديث جلالة الملك بثبات القائد الذي يحمل أمانة وطن وقضية أمة، ويعرف أن بعض المواقف لا تحتمل الرمادية عندما يتعلق الأمر بالحق والعدالة والسلام.
وأشار الى أن كلمات جلالته كانت رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بأن الأردن سيبقى ثابتاً على مواقفه، مدافعاً عن ثوابته، ومتمسكاً بالحلول التي تحفظ الحقوق وتصون الأمن والاستقرار وفي كل عبارة، حضرت هيبة الموقف الأردني، وبرزت شجاعة قائد لا يتردد في قول ما يراه مسؤولية تجاه وطنه وأمته.
وبين إن المواقف الكبيرة تُقاس بقدرتها على قول الحقيقة في أصعب اللحظات، جاءت كلمة الملك حاملةً صوتاً أردنياً واضحاً يضع المسؤولية أمام أصحابها، ويؤكد أن السلام الحقيقي لا يُبنى على التجاهل، وأن العدالة ليست شعاراً يُرفع عند الحاجة، بل أساساً لا يستقيم الاستقرار بدونه.
وختم حديثه قائلا حين يتحدث الملك، يتحدث الأردن بثقل تاريخه ومكانته وثوابته. حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، وأدام على وطننا أمنه وعزته واستقراره.




