شريط الأخبار
كل من يسىء للأردن والأردنيين يجب أن يحاسب... وهيبة الدولة مسؤولية الجميع سيادة أجواء الأردن... عهد وطني لا ينكسر شركة Tax Systems أعادت تسمية علامتها التجارية لتصبح Alphatax **العم أبو عصام... زلمة من ريحة تراب البلد* "مدن القابضة" و"ناموس للفنادق والمنتجعات" تطلقان مشروع "ناموس رأس الحكمة" على الساحل الشمالي في مصر Universiapolis — Université Internationale d’Agadir وEarn2Trade تعلنان عن شراكة استراتيجية لدمج تعليم التداول الاحترافي باستخدام رأس المال المملوك ضمن برنامج الماجستير Presidio Investors تعلن عن بيع ElevATE Semiconductor إلى Diodes Incorporated قانون الإدارة المحلية… من النقاش المنفرد إلى الحوار الحزبي المشترك التَّصْفِيقُ لَا يَدُومُ.. مِنَ الْمَلَاعِبِ إِلَى الْحَيَاةِ Zefr توسّع شركة شبكة شركائها الاستراتيجيين في تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي ومصر بالتعاون مع شركتي Black C Media وRedC Media الرئيس التنفيذي لشركة دُقينش آند كومباني ينضم إلى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في المملكة العربية السعودية تُسرع QualityKiosk رؤيتها لموثوقية الذكاء الاصطناعي من خلال تعيينات قيادية استراتيجية ذا روك إت كومباني تتوسع في أبوظبي، مما يعزز مكانة العاصمة كمركز عالمي للرفاهية والثقافة والفعاليات الكبرى. جائزة زايد للاستدامة تغلق باب تقديم الطلبات لدورة عام 2027 وتشهد مشاركة عالمية واسعة في إطار سعيها لمواصلة النمو في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا شركة شانجان للسيارات تطلق الجيل الثاني من سيارة "UNI-S" في المملكة العربية السعودية امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) "الفيوز الصاعق"؟ الحجايا يكتب : التزييف الرقمي: ظاهرة انتحال الشخصيات والجهات الأمنية عبر "تروكولر" .. امام من يهمة الامر فنادق البترا تُصعّد بالاعتصام وتلوّح بتسليم المفاتيح للحكومة السبت- خبير استراتيجي أردني : لا قواعد أميركية في الأردن وطهران تستخدم هذه السردية لتبرير هجماتها مسؤول إسرائيلي: واشنطن تستعد لتوسيع هجماتها على إيران

"قناة المملكة" .. وجع إلى وجع .. أرق على أرق

قناة المملكة .. وجع إلى وجع .. أرق على أرق

القلعه نيوز- كتب حازم عليمات

يتفق الفلاسفة والمفكرون (يعني العقلاء بالبلدي) على أن أي فعل ينبغي أن يكون مسبوقا بتصور، فشوق، فإرادة، فاختيار، ينتج عنه وجود الفعل، ثم ثبوته. وعليه؛ فما هي العلة الغائية الموجبة لإنفاق الملايين من أموال دافعي الضرائب الذين ضاقت عليهم المسالك، وبلغت أرواحهم التراقي .. على محطة لها معادل موضوعي "التلفزيون الأردني"!؟ طالما حمل اسم الأردن ورسالته إلى العالمين!! .. هل يرجع إنشاؤها إلى إعراض المتلقي عن تلفزيونه الرسمي، وعدم إقباله عليه إلا ساعة نقل "أذان المغرب" في رمضان!!! هم يسوغون وجود هذه "المحطة" بالضعف المهني المستولي على "التلفزيون الرسمي" شكلا وموضوعا، إدارة وأفرادا. ولو سلمنا بصحة هذا الدافع، وهو غير صحيح، لأن سبب إنشاء هذه القناة التلفزيونية بات معلوما لأقل الناس خبرة في عالم الإعلام ودنيا السياسة... لو سلمنا بصحة هذا الدافع

إن السبيل الأمثل لتجاوز هذه العقبة (ضعف أداء التلفزيون الأردني) لا يكون بإنشاء محطة أخرى تأكل أموال الشعب الذي أمسى كالأيتام على موائد اللئام!! بل بإعادة تأهيله (التلفزيون الأردني) ورفع مستواه تقنيا ومهنيا وإداريا! ثم ... من أين لكم أن طاقمكم أكفأ من طاقم التلفزيون الرسمي!!! هي دعاية أطلقتموها، وانتشرت بين الناس، ثم صدقوها!!! لكن هل صدقتم أنتم أنكم أقدر على هذا الشأن من غيركم!!!؟؟؟

كثيرون ضحكوا حتى شرقوا لما سمعوا "كذبة الكفاءة" هذه!! فحالُ كثير من موظفي "تلفزيون المملكة" يبكي كل قلب غيور على تراب الوطن، وقلب الوطن، وعقل الوطن، وثقافة الوطن، ومال الوطن!! ألا تعلمون أن أكثر الموظفين عندكم عديمو الخبرة في مجال الإعلام بعامة والتلفزيون بخاصة، بل إن كثيرا منهم لم يخطر بباله العمل الإعلامي أصلا، لكن تم اختيارهم تحت تحاور المصالح والمنافع والبراغماتزم Pragmatism .

هل تنكرون أن الزميل المحترم بحق، صاحب الخلق الرفيع، رئيس مجلس الإدارة غريب تماما عن العمل التلفزيوني، وكونه كان رئيسا لتحرير يومية "العرب اليوم" لا يعني بحال قدرته على إدارة مؤسسة تلفزيونية لا وجه للشبه بين إدارتها وإدارة صحيفة مقروءة. بل إن الاصطلاحات المستخدمة في الصحافة المكتوبة مغايرة لتلك المستعملة في الإذاعة أو التلفزيون!!! فما هي المؤهلات التي يمتلكها الزميل الفاضل كي يتسلم هذا الموقع؟ مع إقرارنا بفضله وخلقه العالي، لكن المهنية والكفاءة شيء، والدماثة شيء آخر. هل هي العلاقات؟ هل هي الشهرة؟ هل هو التوجه و(الإديولوجيا .......!!!!).

وكذلك سائر أفراد الإدارة (خارج إطار المجلس)، كانت لهم تجارب سابقة في محطات ضخمة محلية (الأردن) وعربية (البحرين)، باءت كلها بالفشل، وكانت الثمرة إغلاق هذه المحطات.. فلأي معنى وغاية يتم اجتذاب هذه الأسماء المشهود لها بقلة الخبرة (6 أشهر في الجزيرة، وسنة واحدة في العربية)، والمشهود لها بعدم الكفاءة (بسبب النتيجة المزمنة ـ إغلاق المحطات التي يتولون شأنها). مرة أخرى .. هل هي العلاقات؟ هل هي الشهرة؟ هل هو التوجه و(الإديولوجيا .......!!!!). ايه!! .... الإديولوجيا وما أدراك ما الإديولوجيا؟؟؟؟ لا شك أن سيطرة طيف إديولوجي على جهة ما، هو بالضرورة فرض لرؤية ذاك الطيف، وهذا أمر لا سبيل إلى الخلاص أو الانفكاك منه، وإلا كان المؤدلج غير مخلص لطيفه، أو خائنا لطبقته. قرأنا، ونقرأ على مر الساعة، خبرا مفاده، أن جثة مواطن مكثت ثلاث ساعات أمام مصعد معطل في مستشفى البشير!!! لم كان ذك يا ترى؟ لعدم وجود إمكانيات مادية، ولعدم وجود رقابة وإدارة حازمة، و........ الخ.

أليس إنفاق هذه الملايين لتلبية ضرورة الموطن، خيرا من إنفاقها في إنشاء "إخباريات" في فضاء بات مشبعا حد التخمة، بوسائل الاتصال والإعلام، حتى كاد يكون كل أردني صحفيا. أليست تلبية نداء مواطن، وآهات (إنسان) مقهور لا يجد قوت يومه، خير من دغدغة رغائب محمومة، وأحلام مجنحة، وخيالات محلقة. دللوا هذه الفئة المترفة من الموظفين المصطفين الأخيار (هم مصطفون أخيار من منظوركم)،

دللوا هذه الفئة ودلعوها بالتوظيف والمرتبات المرتفعة كما يحلو لكم، لكن؛ ليكن ذلك من خاصّ مالكم، لا جيب المواطن المخرّق الممزق، لأنهم في رأي هذا المواطن المسحوق، مجموعة من الفشلة اللامهنيين، لا يحسنون تحرير خبر، أو إدارة حوار، أو إعداد فقرة، أو اجراء مقابلات تلفزوينة ناجحة ". إن احترام الإنسان من حيث هو إنسان، مقدم على كل سبل التفاخر والتطاول في البنيان. خلص ....... كفاية. كفااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااية

hazemolaimat11@yahoo.com