شريط الأخبار
وفيات السبت 7-3-2026 الأردن يرفع مستوى الجاهزية العسكرية ويعزز الدفاع الجوي لحماية سماء المملكة تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة نوافق على تعديلات الضمان بشروط Resident Evil Requiem من Capcom تتجاوز مبيعاتها 5 ملايين وحدة! مجموعة "2 بوينت زيرو" تستكمل الاستحواذ على حصة الأغلبية في مجموعة ISEM الإيطالية للتغليف مقابل 704 مليون درهم وينك وينك لوين حل تأسيس بنك إسلامي وشركة إتصالات للضمان يعود للواجهة مجددا إيران: لا هجمات على دول الجوار إلا إذا ضربنا من أراضيهم عاجل : الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن العراق يستعد لتشغيل مشروع الربط الكهربائي الخليجي مع الأردن في نيسان بقدرة 500 ميغاواط الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي بعد زيارات الفرق الميدانية " البدور :تغيير أماكن 41 مركز صحي مُستأجر غير ملائم … مدير الاعلام العسكري: خلال اسبوع استهدفت ايران اهداف اردنية بحتة بـ 119 صاروخ ومسيرة "التجارة الأوروبية": المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار يعكس قدرة المملكة على استقطاب الاستثمارات السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها حالة الطقس المتوقعة من ادارة الارصاد الجوية وزارة الشباب تنفذ بطولاتها الرياضية وبرامجها الوطنية في المحافظات القوات المسلحة: كانت هناك ادعاءات بأن الأراضي الأردنية كانت منطلقا لاستهداف إيران وهو ما نفاه الأردن نفيا قاطعا استثمارات صندوق الضمان تشكل 43 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب: الحقوق و الشخصيات

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب: الحقوق و الشخصيات
القلعة نيوز:
تهدد اسرائيل، و احيانا السلطة الفلسطسنية نفسها، بانهاء الوضع الرسمي للرئيس الفلسطيني و السلطة الفلسطينية . و مع كل الاحترام و التقدير لشخص الرئيس الفلسطيني و نضاله و لجميع قادة التحرر الفلسطيني، فان المشكلة الاساسية في الصراع مع اسرائيل هي احتلال ارض و تشريد شعب و سلب حقوق على مدى عقود طويلة. اسرائيل تحاول تشتيت القضية و تبديد الجهود بتحويل الامر الى كلام حول هوية الرئيس الفلسطيني و رئيس وزرائه و شرعية السلطة. يتم اشغالنا بكل بذلك بينما يستمر الاحتلال و يتعمق و تبنى مستوطنات جديدة و تزداد الاعتداءات اليومية.
للاسف فان السياسي و المفاوض الفلسطيني فقد بوصلته منذ زمن، فالمشكة هي الاحتلال العسكري للارض العربية و قضية اللاجئين و ليس الرئيس او السلطة او العاصمة او شرطة و حدود و اصلاح و اعتراف بالمفاوض الفلسطيني من عدمه الى اخر هذه الدوامة من فوضى الاولويات. ضاعت الابجديات في اساليب التفاوض و السياسة و الدبلوماسية على الجانب الفلسطيني. بهذا التشتت يصبح الحق الفلسطيني محل استفسار و الباطل الاسرائيلي محط اتفاق.
لم يعد العالم يقبل الشمولية و الابدية و غياب المؤسسات. لم يعد الرمز او التاريخ يعني الكثير ما دامت النتائج على الارض لا تعكسه. و من اللافت هنا ان المفاوض الفلسطيني قد افقد نفسه شرعيته بعد ان امتهن فن المفاوضات و جعلها هي الاستراتيجية الوطنية. عبر السنين اصبح المفاوض الفلسطيني خبيراً في علم الزيارات المكوكية الدولية، و في الخطابة عبر الفضائيات و في كيفية اقامة علاقات ودية مع الشخصيات الدولية من سياسية و اعلامية. كل ذلك من غير نتائج تذكر على الارض، و لكن الى متى و على حساب من؟ هذا الكلام لا يستثني باقي العرب، فالكل شريك في المسؤولية.
علينا ان نتذكر ان الانتفاضات المتعاقبة لم تكن فقط هبة شعبية لمقاومة الاحتلال، بل انها كانت ايضاً موقف احتجاج على اسلوب عمل السلطة. الحلول الجزئية الوقتية اثبتت فشلها و التنازل غير العادل اثبت عدم نجاحه ايضاً، و المُجرب لا يُجرب.