شريط الأخبار
تحذيرات من طرق احتيال الكتروني متعددة تستهدف العسكريين رئيس الوزراء: نثمن الجهود المهمة لقطر وقيادتها في استقرار المنطقة الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري بيان مشترك: الأردن وقطر يرحبان بإعلان ترامب عن مجلس السلام في غزة الحكومة السورية تتهم قسد بإعدام سجناء في مدينة الطبقة الرئاسة المصرية تكشف عن أنباء سارة حول قناة السويس الجيش السوري يستعيد السيطرة على سد الفرات الإعلام السوري: مظلوم عبدي في طريقه إلى دمشق للقاء الرئيس الشرع والمبعوث الأمريكي برّاك شخصيات دعاها ترامب للانضمام إلى مجلس السلام الخاص بغزة وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري مجلس النواب يخصص قاعة متطورة للصحفيين تقرير فني يكشف سبب انهيار سور قلعة الكرك: نظام التصريف المستحدث حسان ونظيره القطري يؤكدان أهمية البناء على نتائج اجتماعات "اللجنة العليا المشتركة" وزير الداخلية في جسر الملك حسين بلومبرج: ترامب يطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في مجلس السلام "الأمن العام" تدعو المواطنين للابتعاد عن جوانب الأودية ومجاري السيول الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل التعليم في المملكة توقيع عدد من الاتفاقيات خلال اجتماع اللجنة الأردنية القطرية العليا المشتركة اللجنة العليا الأردنية القطرية المشتركة تبدأ أعمالها في عمان السفير عبداللاييف: العلاقات الأردنية الأذربيجانية متينة على أسس راسخة

هل انفصلت اصالة عن العريان بسبب نسرين طافش؟

هل انفصلت اصالة عن العريان بسبب نسرين طافش؟



القلعة نيوز-
ضجت خلال الساعات الماضية مواقع التواصل الإجتماعي بأخبار تتحدث عن طلاق الفنانة السورية ​أصالة​، وهو الموضوع الغير جديد إذ يتم التداول به منذ فترة، ولكن هذه المرّة أشارت هذه الأخبار إلى حدوث الطلاق بين أصالة وزوجها المخرج المصري ​طارق العريان​ فعلاً.
والأكثر جدلاً، أن هذا الطلاق حصل بعد زواج العريان من الفنانة السورية ​نسرين طافش​.
وحتى هذه اللحظة لم يعلّق احد من الأطراف الثلاثة على الموضوع الذي لايزال يثير جدلاً واسعاً.
ومن ناحية اخرى، وفيما خص هذا الموضوع أيضاً، تواصل أصالة كتابة رسائلها الغامضة، والتي كانت الشرارة التي أشعلت الحديث عن طلاقها، آخرها ما دفع المتابعين إلى أنها تؤكد الطلاق بطريقة غير مباشرة.
وكتبت:"عندما اختار الله لي وأنا طفله أنّ يرحل والدي رضيت بحكمه ، وتشبّثت بروح والدي فيني لأفعل ماكان يفعل قبل الرّحيل ، وأصبحتُ هو ولمّ أتوانى عمّا يجب أنّ يكون بأفضل أحواله".
أضافت:"وكبرت وكافأني الله بمحبّة لمّ أكنّ أحلم بها، فأصبحت كالعجينة المَرنه ، كلّ براني أينما سكن قريبة له ، أخت حبيبه وصديقة صدوقه ، وفّيتُ حقوق منّ حولي ، لأنّي قدّ أُغرقتُ حبّ ، وكما رضيت حينها بقيتُ راضيه بما قسم الله لي، فقدّ أعطاني أكثر ممّا تمنّيت ، وإنّ حرمني ماأحببتُ فهو الأعلم به ، الحمد لله على قوّتي وضعفي ، فلولا ضعفي مالان قلّبي ، ولولا قوّتي مابقيت أصالة".