شريط الأخبار
مديرية الأمن العام تُشيع شهدائها المواجدة والرقب والدويكات دول تعلن موعد عيد الفطر مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يطمئن على صحة ضابط صف أُصيب بمداهمة أمنية لمطلوب خطير بقضايا مخدرات 3 شهداء بقصف إسرائيلي على جنوب لبنان وزير الخارجية يشارك باجتماع تشاوري تستضيفه السعودية الملك لأمير الكويت: أمن الخليج أساسي لأمن واستقرار المنطقة والعالم وزارة الثقافة تعلن عن فعاليات أماسي العيد العيسوي في جولة ميدانية اليوم في محافظة جرش، لتفقد سير العمل في عدد من مشاريع المبادرات الملكية السامية. صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف المستحقات قبل عيد الفطر عاجل: وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل وزير الاستخبارات الإيراني مفتي المملكة يدعو لتحري هلال شوال مساء الخميس الاردن: 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء السفارة الأمريكية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها صرف الرواتب ينعش قطاع المواد الغذائية ومستلزمات العيد رويترز: سماع دوي انفجار هائل في دبي الخارجية الإيرانية: مقتل لاريجاني لن يؤثر على النظام السياسي المكتب الإعلامي لحكومة دبي: الأصوات المسموعة في بعض مناطق الإمارة هي نتيجة الاعتراضات الجوية الناجحة عاجل:التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد الذهب يستقر وسط ترقّب حذر لتداعيات صراع الشرق الأوسط كيف تستعد عروس العيد ليوم الزفاف؟ برنامج جمالي متكامل للعناية قبل ليلة العمر

الدكتور الفرجات يكتب: العملية خطيرة... والجراح يخشى مسك المشرط،،،، والمريض ميت

الدكتور الفرجات يكتب: العملية خطيرة... والجراح يخشى مسك المشرط،،،، والمريض ميت

القلعة نيوز:


العملية خطيرة... والجراح يخشى مسك المشرط،،،، والمريض ميت

إن إعطاء حكومة الرزاز مزيدا من الوقت وبقاءها إنما ذلك على حساب شعب ينتظر الفرج، أمام الحقائق التالية:

1- إستنزفت الحكومة كل ما لديها من حلول

2- عدل الرزاز على حكومته عدة مرات وأصبح فريقه غير متجانس ولا متوافق وغير متفق

3- فشل بالمهمة الرئيسية التي جاءت به، وهي إرساء دعائم المشروع النهضوي

4- فشل بحل كل التحديات التي تعرضت لها البلاد في عهده، وكان تدخل الملك في كل مرة ينقذ الوضع

5- غلب على حكومته طابع ترحيل الأزمات وكبح جماح التنمية

6- عم في عهده الشح المالي والكساد وجفاف منابع السيولة

7- يهرب كل مرة للتعديل لتبقى حكومته،،، مما يعكس نوعا من حب المنصب على حساب البلاد والعباد

8- أمامه دورة نيابية شرسة يطمح نوابها لكسب الشعبية قبل الإنتخابات، ولن يدعوه يعمل

9- المديونية زادت في عهده بشكل غير مسبوق

10- كرس شخصية الحكومة الفاقدة للولاية العامة، والتي كانت تصرف أعمال فقط، وليس لها قرار

11- آخر عهده سيكون كأوله، المزيد من الضرائب، والتي سيفرضها ويقرها ويرحل بسببها

12- تبين في آخر تصريح للرزاز عن زيارة جلالة الملك للحكومة أن الزيارة وضعت خارطة الطريق لعمل الحكومة، مما كشف عن عدم وجود خطة ولا رؤية ولا هدف لحكومته قبل الزيارة، فهل كنا مع حكومته كسفينة تائهة في وسط المحيط بلا بوصلة ولا خارطة، بمحرك منهك ووقود شارف على النفاذ؟

وهنا نستغرب ونتساءل عن دور وصمت مجلس النواب ومجلس الأعيان والأحزاب والنقابات والقوى الشعبية المختلفة، والتي ترى بوضوح ضعف وعدم مقدرة الحكومة على تحقيق التنمية مقابل تماديها في إضعاف الدولة، وتعزيز إعتمادها على المساعدات...

بينما مؤشرات وأرقام ونسب الفقر والبطالة والجريمة ترتفع

والأجيال تتكدس في البيوت بلا عمل ولا زواج

مما يهدد الأمن القومي بكل ما تعني الكلمة من معنى

إن التعديل المنتظر على حكومة الرزاز كمن ينتظر عملية جراحية خطيرة لميت

فالعملية خطيرة... والجراح يخشى مسك المشرط،،،، والمريض ميت

والمقصود بالجراح دولة الرئيس
والعملية التعديل على الحكومة
والمريض الحكومة ذاتها...

كتب أ.د. محمد الفرجات