شريط الأخبار
وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة رقعة الحرب تتسع .. وترامب يدرس تعزيز الضربات على إيران ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026 ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026 إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية 83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور توأمة أردنية مغربية في مجال المدن الصناعية الضمان: استمرار استقبال طلبات الترشح لجائزة التميز في السلامة المهنية حتى نهاية الشهر الحالي د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار الوزارة والنيابة ……………… والأخوة *"أمريكا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟"*

الأمن العام يتصدر سلم الثقة باستطلاع نبض الشارع الأردني

الأمن العام يتصدر سلم الثقة باستطلاع نبض الشارع الأردني


القلعة نيوز-
هم أولئك الذين يستشرفون المستقبل بعيون مفتوحة وقلوب راضية مطمئنة في أن الشعب الأردني سيجتاز هذه المحنة ويمخر البحر الصاخب مهما علت امواجة،وادلهمت ظلماته بحكمة وحنكة ربان سفينة جسور حاذق وماهر هو لا غيره جلالة الملك عبد الله بن الحسين،و سيذلل الصعاب ـ بإذن الله ـ ويُروض المشكلات لعبور المرحلة مهما كانت قسوتها . ففي استطلاعات نبض الشارع الأردني "4" أظهرت نتائجه تصدر الأجهزة الأمنية سلم الثقة في بعض المؤسسات التي تطرق إليها الاستطلاع ، حيث احتلت المؤسسة العسكرية (الجيش) والأمن العام سلم الترتيب، إذ حصل كلاهما على نسبة الثقة نفسها 92 % .
نحن بأمس الحاجة لتلك الثقة في ظل المرحلة العصيبة التي تواجه وطننا ، ونحن بحاجة لها لتحقيق أماني الشعب الأردني وطموحاته ، أجهزة أمنية صلبة تعمل في ظروف حرجة على مدار الساعة ، لها بصمات جلية لا احد يستطيع إنكارها أو التنكر لها . وللأمانة وبلا مكابرة أو تغطية على مفترق طرق محيرة ، وتلك الأجهزة الأمنية " تعمل في ظل مناخات متقلبة ، من الصعب قرآءتها إلا على أهل العلم والفراسة وذوي البصيرة والبصائر الاستشراقية .
فحماية الأعراض،الأموال،الأمن و الآمان ،الممتلكات العامة والخاصة، مهمات بحاجة إلى إرادة فولاذية،قرارات حاسمة،أكتاف قوية لتشيل هذه الأثقال وتحمل هذه الأحمال التي تنوء بها الجبال.
هذه مهمات موكولة لمديرية الأمن العام ، المديرية الحساسة وقد جاءت الإرادة الملكية لتضع الأمانة في عنق فاضل باشا الحمود رجل المواقف الصلبة والعزيمة الحديدية.وللأمانة التاريخية أعطاها كل ما أُوتي من قوة ومن وقته،صحته،راحته على حساب نفسه ووقت عياله ليكون في أحيانا كثيرة إلى جانب الحدث و احياناُ في قلبه لأنه من أهل المسؤولية الذين لا يؤمنون بالتقارير المكتوبة بل أن يعيش الحدث مشاهدة عينية ومعايشة عن قرب .
فاضل الحمود... يعرف تماماً أن مهمته اخطر من خطيرة ،كيف لا وهو ابن الجهاز ويعرف أن امن البلد بيده، ولا تحتمل إغفاءة أو طرفة عين.فإذا كان الجيش سياج الوطن ، فالأمن العام جهاز المناعة ،خاصة أن جرائم المخدرات في ازدياد،وعصابات السرقة والتزوير تنمو بسرعة بسبب الأوضاع الاقتصادية ....وهناك كثير من القضايا الحساسة والشائكة تحتاج إلى مراقبة ومتابعة على مدار الساعة.

هذا دأب مدراء الأجهزة الأمنية العاملين بجد و إخلاص همهم مرضاة الله وخدمة الناس ورفع اسم البلد. شعارهم العمل ثم العمل و لا فلاشات التصوير وميكرفونات التهليل....فالمسؤول كما تكمن قيمته ومكانته بانجازاته على ارض الواقع ...من هنا نتقدم لكافة الأجهزة الأمنية الف تحية على ثقة المواطن الأردني ، و كل الاحترام والمحبة على ما قدمت وتقدم من انجاز وعطاء .