شريط الأخبار
أكسيوس: قناة سرية بين ترامب وقائد الحرس الثوري الإيراني لدفع المفاوضات وفد نيابي يختتم زيارة رسميّة إلى بيروت الزبن يتراجع عن هجومه: "رئيس الحكومة والفريق الوزاري محل تقدير" القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل النائب حسين العموش: اللامركزية في الأردن تمثل أغنية فيروز "تعا ولا تجي" االشيخ رياض أبو عبدون: الإصلاح الحقيقي يقوم على العدل والمساواة والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. النائب عقل: "لا أريد لمجلس النواب أن يكون الحلقة الأضعف" .. والقاضي يرد:" لا تنعت مجلسنا بالضعف طهبوب: احترام اللامركزية وصون الإرادة الشعبية أساس نجاح تشريعات الإدارة المحلية "أبو هنية" يطالب بقانون بلديات مستقر ويحذر من تعيين مجالس المحافظات الديات: مشروع "الإدارة المحلية" يقيد حل المجالس المنتخبة بمدة لا تزيد على عام البلبيسي: الحكومة تتجه لقياس أثر مشاريع تحديث القطاع العام على المواطن والمؤسسة والموظف العموش : اللامركزية تمثل أغنية فيروز «تعا ولا تجي».. وكيف تنجح الحكومة في البلديات وهي لم تنجح في الاستثمار؟ العراق يضبط 20 مليون دولار ويسترد 60 كيلوغرام ذهب في قضية فساد الهميسات يطالب باستقالة وزير الادارة المحلية عقب إقرار قانونها اول مجلس بلدي منتخب بين العرموطي والنسور .. أيهما اسبق! تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل ولا توزيع للفاقد المصري: تثبيت 6 آلاف عامل في البلديات على 3 دفعات تبدأ خلال أسبوع يوم طبي مجاني في مقر جمعية متقاعدي الضكام الاجتماعي في عمان 6522 كيلو متر أطول الشوارع المعبدة في عمّان كفاءات معطلة ومسلسل قرارات كارثية : كيف تُدار الموارد البشرية في وزارة التربية والتعليم؟

الأميرة بسمة تؤكد ضرورة العمل لإنهاء حالات العنف الاقتصادي ضد المرأة

الأميرة بسمة تؤكد ضرورة العمل لإنهاء حالات العنف الاقتصادي ضد المرأة
القلعة نيوز -

شاركت سمو الاميرة بسمة بنت طلال رئيسة اللجنة الوطنية الاردنية لشؤون المرأة الاربعاء، في نقاشات الطاولة المستديرة التي نظمتها اللجنة في اطار الحملة الدولية السنوية لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي.

وشكل الموضوع الاقتصادي شعارا للحملة هذا العام تحت عنوان" يداً بيد لمواجهة العنف الاقتصادي/ لأنه حق يُستحق" والمتمثل بالعنف الاقتصادي داخل الاسرة او في بيئة العمل ويؤدي الى تهميش دور المرأة الاقتصادي وانسحابها سوق العمل.

واكدت سموها، ضرورة العمل بكل الوسائل المتاحة لإنهاء حالات العنف الاقتصادي ضد المرأة، سواء بتعديل القوانين والتشريعات وتفعيلها، والحملات التوعوية والتثقيفية، مشيرة الى العديد من الحالات التي تقع فيها المرأة تحت العنف لإسباب اجتماعية واخرى تتعلق بقلة الوعي بالحقوق والقوانين.

كما اكدت اهمية التنسيق المشترك ما بين جميع المؤسسات والمنظمات المعنية والجهات التنفيذية والتشريعية لدعم المرأة وصون حقوقها، وتغيير بعض الصور النمطية المغلوطة حول الحقوق المكفولة لها بالقانون او الشرائع الدينية.

ولفتت سموها لإهمية تفعيل القوانين المتعلقة بحماية حق الزوجة المطلقة واطفالها في النفقة وتوفير حياة كريمة لهم، مشيرة كذلك لدور الاعلام في تسليط الضوء على قضايا المرأة ونشر الوعي المجتمعي والقانوني بشأنها.

بدورها، قالت الامينة العامة للجنة الدكتورة سلمى النمس، ان اللجنة تعمل باستمرار مع شركائها على رفع الوعي بأبرز أنواع العنف الاقتصادي انتشارا ضد النساء، مشيرة للدراسة التي اجرتها اللجنة بالتعاون مع مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية.

وبينت أن الحملة ستستمر لعام كامل لبناء خارطة طريق لإهم البرامج التي يمكن تنفيذها مع منظمات المجتمع المدني لمجابهة العنف الاقتصادي، وستعمل كذلك على تطوير ورقة سياسات لعام 2020، بناءً على أكثر أشكال العنف الاقتصادي انتشاراً ، والتوعية بدور الثقافة المالية في الحماية من العنف الاقتصادي.

وناقشت جلسة الطاولة المستديرة، ورقتي عمل حول العنف الاقتصادي داخل الاسرة عرضها الدكتور وليد الكردي من مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الاردنية، فيما عرضت المهندسة لمياء البشتاوي للعنف الاقتصادي ضد المرأة في بيئة العمل وقطاع الزراعة إنموذجا.

كما تحدث الدكتور صهيب الشخانبة من دائرة قاضي القضاة حول إجراءات الدائرة فيما يتعلق بقضايا الإنفاق والنفقة والميراث،فيما عرضت الناشطة الاجتماعية سالي أبو علي لعدد من القصص الواقعية لسيدات تعرضن لعنف إقتصادي داخل الأسرة ومعاناتهن فيما يخص النفقة والإنفاق والميراث ومنعهن من العمل أو إجبارهن عليه.

بدورها تناولت المحامية هالة عاهد التشريعات الواجب تعديلها في القانون الأردني والتي لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية بخصوص العنف الاقتصادي داخل الأسرة، فيما تطرقت الدكتورة نانسي الخصاونة لحقوق المرأة الإقتصادية وفق قانون الضمان الإجتماعي، في الوقت الذي اكدت فيه الدكتوره يارا القطامي أهمية التوعية والثقافة المالية في حماية النساء خصوصا عند التقدم لأخذ قروض.

وتناولت ريم أصلان السياسات المقترحة لضمان الحقوق العمالية، فيما اشارت الزميلة رانيا الصرايرة الى دور الإعلام في التثقيف العام ورفع الوعي بالحقوق العمالية وأهمية وجود دافع شخصي لدى العاملين في المؤسسات الإعلامية للتوعية بالحقوق العمالية.

وتتمثل مظاهر العنف الاقتصادي ضد المرأة في منعها من العمل، وتدني أجرها، وحرمانها من الميراث او اجبارها على التنازل عن حقها فيه، بالاضافة الى اجبارها على الاقتراض لمنفعة الغير، وعدم الانفاق الكافي عليها وعلى اطفالها، والتمييز ضدها في بيئة العمل والحرمان من الحقوق العمالية، وعدم توافر ظروف العمل اللائقة للمرأة وتوفير الحماية الاجتماعية لها كالضمان الاجتماعي والرعاية الصحية.

يذكر أن اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة أطلقت الحملة بالشراكة مع شبكة مناهضة العنف ضد المرأة "شمعة" وبدعم من منظمة الأمم المتحدة في الأردن ومشروع هيفوس والبرنامج الأوروبي الإقليمي للتنمية والحماية وجريدة الغد و المركز الدنماركي لأبحاث المرأة "KVINFO".