شريط الأخبار
لجراح: الكرامة… إرث الحسين ومسيرة عبد الله الثاني وذاكرة وطن يرويها الأبطال المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بيت العناية الإنسانية في الفحيص يحتفل بيوم الأم الذباب الإلكتروني والحمير في المنعطف الخطير الحكومة البريطانية تعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة أثر الحرب الإيرانية 5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل مانشستر سيتي يتوج بكأس الرابطة الإنجليزية بفوزه على آرسنال عشائر الخرابشة تنعى شهداء الواجب في دولة قطر البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية "فايننشال تايمز": إيران استخدمت صواريخ تتجاوز أنظمة باتريوت للدفاع الجوي الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل البنى التحتية "مقدمة لغزو بري" 21 دولة تدين الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط العراق: قصف جوي يستهدف شمالي بابل وزير الخزانة الأمريكي: أموالنا وفيرة لحرب إيران قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا وقلنا أن ينفذ حكم الاعدام في ساحة الحسيني بابا الفاتيكان: حرب الشرق الأوسط عار على البشرية عون: استهداف إسرائيل للبنى التحتية مقدمة لغزو بري

منتدى الفكر العربي يحتفي باليوم العالمي للغة العربية

منتدى الفكر العربي يحتفي باليوم العالمي للغة العربية



القلعة نيوز-

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، استضاف منتدى الفكر العربي عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة وعمّان والأكاديمي أ.د. وليد محمود خالص في محاضرة تناول فيها لغة الإعلام العربي بين الحياد والتحيز.
أدار اللقاء وشارك فيه الوزير الأسبق والأمين العام للمنتدى د. محمد أبوحمور، الذي أوضح في كلمته التقديمية أهمية هذا التناول، مشيراً إلى أهمية مضمون مبادرة «ض» التي أطلقها سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في الدفاع عن العربية وتأكيد الارتباط بين اللغة والهوية وتعزيز استخدام العربية في ميادين المعرفة، وقال: إن الجانب المتعلق بلغة الإعلام لا يتعلق فقط بالاستعمالات اللغوية، ولكن بما يحفظ للهوية والثقافة العربية أركانهما؛ كون اللغة العربية تعد مشتركاً حضارياً جامعاً للتنوع والعلم والإبداع.
ومن جهته توقف أ.د. وليد خالص عند ظواهر في الإعلام العربي وتوظيفه للغة في تواصله مع جمهوره العربي، وذلك على وفق منهج موضوعي عقلاني ، سواء أكانت تلك صحافة أم مذياعا أم تلفازا أم حاسوباً، أم هاتفاً حديثاً ذا إمكانات متنوعة.
وأشار إلى أن نتيجة بحثه في المصادر من كتب ومجلات ومتابعة الإذاعات والفضائيات والصحف ووسائل الإعلام الأخرى، تبيّن أنّ غالبية وسائل الإعلام العربية تنهج نهجا متحيزا جليّاً على العربية، وذلك ابتداء من عناوينها غير العربية، ومرورا باستخدامها خليطاً غريباً من العاميات واللغات الأجنبية، وإن عمدت إلى العربية الفصيحة، ففي هذه العربية من مظاهر الخطأ النحوي والأسلوبي الشيء الكثير.
وأضاف د. وليد خالص أن مظاهر الخطأ تشمل لغة الإعلان ووسائل الإشهار الأخرى أيضاً. غير أن معضلة المعضلات تتمثل في توظيف «المصطلح» المستورد مع علائقه اللاهوتية وحاضنتيه السياسية والاجتماعية بلا أدنى تغيير أو تمحيص، فكأنّ تلك المتوالية الثلاثية: البداية والوسط والنهاية تتضافر فيما بينها لتوصل الإعلام العربي إلى ما هو عليه الآن من تدنّ لغوي واضح، ومغالطات فكرية تأخذ بالعقول قبل الأسماع والأبصار.-الدستور