شريط الأخبار
القلعة نيوز تهنئ بالمولد النبوي الشريف الملكة: في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا ولي العهد: صلى عليك الله يا علم الهدى الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف الصفدي: سيتم توقيع نحو 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين مشروع قانون جديد يعيد رسم قواعد الاستثمار في النفط والغاز والتعدين في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره لمواصلة تمكين ودعم الشباب الأردني في مجالات الريادة والابتكار.. منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن صاحب "جمل المحامل" يرحل.. سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية يودعنا عن 79 عاماً المستشفى الميداني الاردني جنوب غزة يواصل تقديم الرعاية الطبية للاشقاء البروفيسور حابس العواملة ينصح تلميذه خليل الزيود: أنت مميز لكن لا تزج الدين في علم النفس إكستند تدمج "لافاد" و"سبيكس" و"فوديز بلوك" و"وورلد إيدج" اليوم اول إيام الدراسة " رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم

حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية

حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية

القلعة نيوز- فيلم "حامل الأحلام" ليس مجرد عمل سينمائي يروي قصة إنسانية ملهمة، بل هو شهادة حية على قوة الإرادة التي تتجاوز كل الصعاب، سواء كانت تلك الصعاب متعلقة بأبطال الفيلم من ذوي متلازمة داون في الأردن، أو بالظروف القاسية التي واجهها مخرجه، الدكتور محمد البيومي، في قطاع غزة.

*أحلام تتحدى المستحيل: قصة الأبطال*

يتناول الفيلم قصة *الكابتن حسام، المدرب الملهم الذي آمن بقدرات الأشخاص من ذوي متلازمة داون في المملكة الأردنية الهاشمية. خلال التدريب والرعاية، سعى **الكابتن حسام* جاهدًا لإبراز مواهبهم الكامنة، وتحويلهم من مجرد أفراد في المجتمع إلى أبطال حقيقيين قادرين على تحقيق الإنجازات ورفع اسم وطنهم عاليًا. يلقي الفيلم الضوء على رحلتهم الشاقة نحو البطولات، وكيف أن العزيمة والإصرار يمكن أن يصنعا المعجزات، محطمًا بذلك الصور النمطية ومؤكدًا أن الاختلاف لا يمنع البطولة.

*ملحمة الإخراج: إصرار المخرج في وجه الحرب*

خلف هذه القصة الملهمة، تكمن قصة أخرى لا تقل بطولة، وهي قصة المخرج الدكتور محمد البيومي. بصفته حاصلًا على درجة الدكتوراه في مجال السينما، ومتخصصًا في هذا المجال والإعاقة، ويعمل مخرجًا في تلفزيون فلسطين، أدرك الدكتور البيومي فورًا القيمة الإنسانية والسينمائية لهذه القصة بعد أن قرأ عن تجربة أبطاله و*الكابتن حسام* عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

بدأ الدكتور البيومي رحلته من قطاع غزة متجهًا إلى الأردن للقاء *الكابتن حسام*. وبعد ترتيبات مكثفة، أظهر السيد محمد مصطفى بني هذيل، المسؤول في الاتحاد العربي للتضامن الاجتماعي، تعاونًا ومثابرة استثنائية في ترتيب اللقاءات وتحديد السيناريو والتحضير للفيلم، مما كان له بالغ الأثر في دفع عجلة العمل قدمًا. لكن بعد ثلاثة أيام فقط من وصوله، اندلعت حرب أكتوبر لتلقي بظلالها القاتمة على كل شيء.

واجه الدكتور البيومي تحديات لا يمكن تصورها: جهازه الخاص بالمونتاج تحطم، وتعرض هو نفسه لإصابات استدعت علاجًا دام من أربعة إلى خمسة أشهر، واضطر للتنقل من مكان لآخر. وفوق كل ذلك، استشهد "المونتير" الذي كان متفقًا معه، والذي كان شريكًا أساسيًا في إنجاز العمل وإخراج هذا الفيلم إلى النور. كانت هذه المعوقات كفيلة بإحباط أي شخص، لكن إصرار الدكتور البيومي كان أقوى من كل الظروف على إيصال رسالة الفيلم إلى العالم.

بعد ثلاث سنوات من الكفاح المتواصل والعمل الدؤوب في ظل ظروف غزة الصعبة، تمكن الدكتور البيومي أخيرًا من إنجاز مونتاج الفيلم وإخراجه إلى النور بشكل مميز. هذا الإنجاز ليس مجرد نجاح فني، بل هو انتصار للروح الإنسانية التي ترفض الاستسلام.

*دعوة للتوعية والنشر*

يؤكد الدكتور محمد البيومي، الذي لا يزال متواجدًا في قطاع غزة، على حاجته الماسة لنشر هذا الفيلم وتوعية العالم بقصته. "حامل الأحلام" هو أكثر من مجرد فيلم؛ إنه رسالة أمل، ودعوة للاعتراف بقدرات الأشخاص من ذوي متلازمة داون، وتكريم لكل من يساهم في تحقيق أحلامهم.

إن قصة هذا الفيلم، من أبطاله في الأردن إلى مخرجه في غزة، هي قصة تستحق أن تروى وتصل إلى كل قلب وعقل، لتلهمنا جميعًا بقوة الإرادة والإصرار على تحقيق الأحلام، مهما كانت التحديات.