شريط الأخبار
القلعة نيوز تهنئ بالمولد النبوي الشريف الملكة: في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا ولي العهد: صلى عليك الله يا علم الهدى الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف الصفدي: سيتم توقيع نحو 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين مشروع قانون جديد يعيد رسم قواعد الاستثمار في النفط والغاز والتعدين في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره لمواصلة تمكين ودعم الشباب الأردني في مجالات الريادة والابتكار.. منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن صاحب "جمل المحامل" يرحل.. سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية يودعنا عن 79 عاماً المستشفى الميداني الاردني جنوب غزة يواصل تقديم الرعاية الطبية للاشقاء البروفيسور حابس العواملة ينصح تلميذه خليل الزيود: أنت مميز لكن لا تزج الدين في علم النفس إكستند تدمج "لافاد" و"سبيكس" و"فوديز بلوك" و"وورلد إيدج" اليوم اول إيام الدراسة " رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم

مركبة Cargo Dragon تعود إلى الأرض محملة بعينات لتجارب علمية فضائية

مركبة Cargo Dragon تعود إلى الأرض محملة بعينات لتجارب علمية فضائية

مركبة Cargo Dragon تعود إلى الأرض محملة بعينات لتجارب علمية فضائية

أعلنت وكالة ناسا أن مركبة الشحن الفضائي Cargo Dragon من المفترض أن تنفصل اليوم الثلاثاء عن المحطة الفضائية الدولية، لتعود إلى الأرض محملة بعينات لتجارب علمية أجريت في المحطة.

وأشارت الوكالة على موقعها على الإنترنت إلى أن المركبة من المفترض ان تنفصل اليوم عن المحطة الفضائية (حوالي الساعة 7:05 مساء بتوقيت موسكو)، ومن المتوقع أن تصل إلى الأرض يوم غد 17 يونيو، لتهبط في مياه المحيط الهادئ قبالة سواحل كاليفورنيا، وعلى متنها عينات من تجارب علمية مهمة أجريت على متن المحطة.

وتتنوع نتائج الأبحاث التي ستعود إلى الأرض مع المركبة لتشمل مجالات طبية حيوية وفيزيائية متطورة، من أبرزها:

  • عينات من تجربة "الخلايا الجذعية المكونة للدم في الفضاء"، التي تهدف إلى استغلال بيئة الجاذبية الصغرى لتكاثر الخلايا الجذعية المنتجة للدم. ويأمل الباحثون أن تحافظ هذه الخلايا على قدرتها على التمايز إلى أنواع مختلفة من خلايا الدم (كالكريات الحمراء والبيضاء) بشكل أفضل من نظيراتها المزروعة على الأرض، مما قد يحدث ثورة في علاج أمراض الدم والسرطانات.
  • عينات من أنسجة قلب مستخلصة من خلايا جذعية، تم تعريضها لبكتيريا تسبب الالتهاب الرئوي، ضمن تجربة لدراسة العلاقة الغامضة بين الالتهاب الرئوي وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. وتكمن أهمية التجربة في أن الجاذبية الصغرى تزيد من نشاط البكتيريا وضراوتها، مما قد يكشف استجابات خلوية دقيقة لا يمكن ملاحظتها على الأرض.

عينات من تجربة "ميغاكاريوسايت-فلينغ-وان"والتي تشمل عينات مأخوذة من رواد الفضاء أنفسهم، لدراسة تأثير الرحلات الفضائية على الخلايا العملاقة في نخاع العظم (المسؤولة عن إنتاج الصفائح الدموية)، ودورها في تخثر الدم والاستجابات المناعية، مما يساعد على فهم تفاعل جهاز المناعة البشري في الفضاء والتخطيط لمهام استكشافية مستقبلية.

  • عينات من تجربة لإنتاج بلورات مركبة من أشباه الموصلات في الفضاء، حيث يعتقد الباحثون أن الجاذبية الصغرى تسمح بإنتاج بلورات بجودة وكميات أكبر بكثير، مما يدعم تطوير الجيل القادم من التقنيات الإلكترونية كالحساسات والليزر.
  • علاجات سرطانية مصنّعة في الفضاء:تعود مواد مستلهمة من الحمض النووي، تم تجميعها في الفضاء ودمجها مع أدوية لعلاج السرطان، حيث أن إنتاج هذه العلاجات في الجاذبية الصغرى يحسّن من أدائها في الجسم، مما قد يساعد في توصيل الأدوية للأورام بشكل أكثر فعالية وإطالة مدة بقائها في الجسم.
  • اختبار أدوية جديدة على نماذج أعضاء:تعود نماذج نسيجية للدماغ والقلب والكبد والكلى، تم اختبارها بأدوية جديدة تعتمد على الحمض النووي الريبوزي (RNA)، حيث تسرّع الجاذبية الصغرى عمليات الشيخوخة والمرض، مما يوفر بيئة فريدة لمراقبة فعالية الأدوية قبل الانتقال للتجارب السريرية.
  • أنسجة مطبوعة ثلاثية الأبعاد لنخاع العظم:تعود مع المركبة إلى الأرض أنسجة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد تحاكي أجزاء من نخاع العظم، بعد تعريضها لتغيرات تشبه الشيخوخة وفقدان العضلات الناجم عن الرحلات الفضائية، وذلك لاختبار وسائل علاجية مضادة لهذه التغيرات.

المصدر: لينتا.رو+ناسا