شريط الأخبار
مكالمة فيديو بين الشرع وعبدي تنتهي دون اتفاق حسان ونظيره القطري يؤكدان أهمية البناء على نتائج اجتماعات "اللجنة العليا المشتركة" شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات اختتام فعاليات مؤتمر "الرياضة من أجل بناء السلام في سوريا" في عمّان السفير الفلسطيني يثمن جهود "الداخلية" في تسهيل سفر الفلسطينيين "الطاقة": ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا المعايطة يرعى احتفال مديرية الأمن العام بذكرى الإسراء والمعراج الشريفين اللجنة الوطنية لإدارة غزة تبدأ أعمالها برئاسة علي شعث محافظ جرش يطلع على سير العمل في مديرية الأشغال العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل للرئيس عبيدات العيسوي خلال لقائه وفدا من أبناء البويضة بلواء الرمثا : القيادة الهاشمية رسّخت مكانة الأردن كواحة استقرار وموقف ثابت تحذيرات من طرق احتيال الكتروني متعددة تستهدف العسكريين رئيس الوزراء: نثمن الجهود المهمة لقطر وقيادتها في استقرار المنطقة الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري بيان مشترك: الأردن وقطر يرحبان بإعلان ترامب عن مجلس السلام في غزة الحكومة السورية تتهم قسد بإعدام سجناء في مدينة الطبقة الرئاسة المصرية تكشف عن أنباء سارة حول قناة السويس الجيش السوري يستعيد السيطرة على سد الفرات الإعلام السوري: مظلوم عبدي في طريقه إلى دمشق للقاء الرئيس الشرع والمبعوث الأمريكي برّاك

أمسية للقاصين بكر سباتين وأسماء الملاح

أمسية للقاصين بكر سباتين وأسماء الملاح


القلعة نيوز-
اقامت لجنة القصة والرواية في رابطة الكتاب، يوم الأحد الماضي، أمسية قصصية أحياها القاصان بكر سباتين وأسماء الملاح بإدارة القاص سمير الشريف.
من جهته قرأ سباتين من قصصه: قاتل العشيرة، المرآة السوداء، زيارة طائشة، الموت الجميل واللقطة الأخرى، الخادمة ودموع أمي.
أما الملاح فقد قرأت: العطر، الحذاء مرة أخرى، إسقاط، عوز، وعدة قصص قصيرة جداً.
وعرف سمير الشريف الكاتبين منوهاً إلى أن بكر السباتين هو مدرب دولي في الموارد البشرية، والبرمجة اللغوية والعصبية، كاتب شامل وفنان تشكيلي عضو رابطة الكتاب الأردنيين، أهتم النقاد العرب بأعماله.. صدر له سبعة وعشرون كتاباً في كافة المجالات، منها في مجال الرواية، وبدعم من وزارة الثقافة: ثلوج منتصف الليل، واختفت مهيرة، صخرة نيرموندا. وفي مجال القصة القصيرة صدرت له المجموعات التالية: الشبح، الموت الجميل واللقطة الأخرى، الصدفة والرسالة الغامضة. ووصفت قصصه القصيرة بالعمق الشديد، وانحيازها لهموم الإنسان، حيث كتبت بلغة محفوفة بالصور الشعرية المدهشة، والخاتمة التي تفضي إلى سؤال وجودي عاصف..
أما أسماء الملاح، فهي قاصة، عضو رابطة الكتاب الأردنيين، مديرة معهد التدريب المهني، أهتم بأعمالها النقاد العرب، ترجمت لها بعض القصص إلى الإنجليزية، صدرت لها المجموعات التالية بدعم من وزارة الثقافة: نبصة، ذلك الممكن، المذنب، الرمل الحار، لقطة سريع’.. كتبت القصة القصيرة جداً، التي تمتاز بالتكثيف الشعري، حيث تختزل الحدث في لقطة لحظية تتماهى في سياقها أبعاد القصة القصيرة لتنبثق ومضة الخاتمة بفكرة. واهتمت الجراح كثيراً بالمرأة التي تمحورت في أعمالها.
تبع الأمسية حوار مثير دام لأكثر من ساعة حول ما قرأ القاصان، ثم انداحت دوائر الحوار حول سؤال متشعب في محورين، وجهه القاص محمد مشة للكاتب بكر السباتين، وكان الأول عن إمكانية أن يتخصص الكاتب في أكثر من جنس أدبي، فيجمع بين القصة والرواية والشعر، حيث أجمعت الآراء على أن هذا التنوع يعزز من قيمة المنجز الأدبي ويمنح الكاتب قدرة على تطوير أسلوبه الأدبي.. والثاني عن جدوى الجوائز الأدبية في صنع الكاتب المبدع، حيث تراوحت الآراء بين أنها تحفز على الكتابة وتدعم الكاتب مادياً، أو تصنع كاتباً مجيراً لأهداف الجائزة، من خلال أعمال لا ترقى إلى المستوى المطلوب.
شارك في الحوار كل من: مدير الأمسية سمير الشريف.. والكاتب بكر السباتين.. الأستاذ سعد شاهين رئيس الرابطة و د. احمد ماضي. والروائي صبحي الفحماوي والشاعرتان مريم الصيفي وأمل المشايخ والشاعر محمد مشة والأستاذ هاني الهندي ود. فوزي الخطبا وعدد من الجمهور الذين حضروا الأمسية وأثروها بحواراتهم.