شريط الأخبار
صفارات إنذار واسعة في تل أبيب ومناطق وسط إسرائيل استعدادا لضربة صاروخية إيرانية جديدة ترامب يقول إن البحرية الأميركية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز "في حال الضرورة" روبيو: 9 آلاف أميركي غادروا منطقة الشرق الأوسط و1500 يطلبون المساعدة في الإجلاء شركة Berkshire Hathaway Specialty Insurance تعلن عن تعيين Marcus Portbury رئيسًا إقليميًا لمنطقة آسيا والشرق الأوسط دبي: إخماد حريق محدود في محيط القنصلية الأميركية بالمُهَجِ والأرواحِ هكذا يُفتدى الوطن الحرب الإقليمية والتعليم عن بعد ماكرون: فرنسا ترسل حاملة طائرات إلى البحر المتوسط السراب الرقمي لا يهزّ وطنًا تمتين الجبهة الداخلية الأردنية وتعزيز التماسك الوطني حول القيادة الهاشمية الحرس الثوري ينفي صحة أنباء هبوط مقاتلة إسرائيلية من طراز "F-35" في طهران وكالة "فارس" تكشف مكان دفن علي خامنئي الحنيطي يزور وحدة صواريخ الهوك ويؤكد لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد ارتفاع عدد الإصابات بالهجوم الإيراني على إسرائيل اليوم.. ومسؤول أمني يكشف نوع الصواريخ الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة 16 من عملياتنا بإطلاق عدد كبير من الصواريخ والمسيرات الجيش الإسرائيلي يمهل ممثلي إيران في لبنان24 ساعة للمغادرة قبل استهدافهم حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن العراق: وقف إنتاج حقل الرميلة النفطي بسبب التصعيد في المنطقة قطر: لم نشارك في الحرب على إيران إنما نمارس الحق المشروع في الدفاع عن النفس رئيس الوزراء البريطاني يعلن إرسال بارجة ومروحيات إلى الشرق الأوسط

اللواء (م) عبد اللطيف العواملة يكتب: امن وطني و ارهاب دولي

اللواء (م) عبد اللطيف العواملة يكتب: امن وطني و ارهاب دولي
القلعة نيوز :
نشر المفكر الاميريكي فرانسيس فوكوياما عام 1992 كتابه المثير بعنوان "نهاية التاريخ" مبشرا باختفاء الصراعات العقائدية و توابعها العسكرية ، بعد ان حسمت كامل الخلافات لمصلحة الغرب بسقوط المعسكر الشرقي . رؤية فوكوياما افترضت ان العالم اجمع سيتجه الى العولمة و التنافس الابتكاري مع اضمحلال الافكار العقائدية الجامدة و الابتعاد عن العنف . في تلك الفترة عقد الكونغرس الاميريكي جلسات لاستشراف المستقبل بعد انتهاء حالة القطبين الدوليين و انتشار العولمة الفكرية و السياسية و الاقتصادية ، حيث ناقش بعض الخبراء التحدي الجديد و الذي يتمثل في غياب عدو كبير واضح كالدب الروسي ، و ظهور اعداء اخرين اصغر و اكثر عددا و مرونة و انتشارا يتحركون كالافاعي و العقارب بحسب وصفهم . لم يحسم الجدل الا بمفاجأة ايلول 2001 و ما تلاها من تداعيات هائلة و تعدد لطرق الارهاب الدولي من استخدام للتكنولوجيا المتقدمة ، و الاسلحة التقليدية ، الى البيضاء ، و كذلك المبتكرة كاستخدام الشاحنات لدهس المارة في مدن العالم ، و غيرها من الاساليب. و مع كل ما مر علينا من ازمات ارهابية ، و فقدان ارواح بريئة ، فان جهود المكافحة تقف عموما عند الحدود الوطنية بينما يتخطاها الارهاب (و الجريمة المنظمة) الكترونيا و عمليا. الدراسات توضح ان الفكر الارهابي التدميري حول العالم منتشر بشكل اكبر مما نتعقد. الارهابي بشكل عام ليس فقيرا او فاقدا للتعليم (الثقافة للاسف لا تعتمد على التعليم المنهجي) ، بل هو متطور تكنولوجيا و من الطبقات الوسطى ، يعرف العالم ، و لدية رغبة تخريبية كبيرة . هذه المجموعات ، او الذئاب المنفردة ، لديها قدرة مخيفة على توظيف مزايا العولمة و البيانات المفتوحة للارهاب و الاجرام . المفارقة هي انه و مع كل التنسيق الدولي بشأن الارهاب ، و الجرائم المنظمة ، لا زال الامن وطنيا بمجمله لاعتبارات سيادية و قانونية و مهنية ، بينما يتعامل الارهابي المجرم مع العالم كساحة واحدة بشكل يمكنه من استغلال الثغرات و هي كثيرة . الفكر الامني حول العالم بحاجة ماسة الى اعادة نظر في مفاهيمه و وسائله. معتقدات الماضي الامنية لن تحمي المستقبل .