شريط الأخبار
نتنياهو: تحدث مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية الملك يعزي أمير قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي أردوغان بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية رسالة إلى سعادة رئيس لجنة العمل النيابية النائب أندريه حواري تعديلات الضمان الاجتماعي بين النص والعدالة الاجتماعية أجمل لاعبة كرة قدم تكشف كواليس معاناتها داخل وخارج المستطيل الأخضر العراق : جاهزية لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميا عبر الأردن ما حقيقة فرض رسوم إضافية على برنامج (أردننا جنة)؟ هل يستطيع مانشستر يونايتد العودة إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ الخدمة العامة تحذر: التقديم للوظائف الحكومية فقط عبر المنصة الرسمية في مكالمة مع ترامب قبيل الحرب.. نتنياهو دعا لاغتيال خامنئي أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران الحوث الأرزق في مياه العقبة لأول مرة بالتاريخ - فيديو الاتحاد الأوروبي يدعو لإصلاح شامل لمنظمة التجارة العالمية عباس النوري يوضح حقيقة ما نسب إليه عن المسجد الأقصى (فيديو) البطلة الأولمبية سيفان حسن تنسحب من ماراثون لندن العراق: انسحاب بعثة "الناتو" إجراء احترازي لسلامة أفرادها هيفاء وهبي تحبس الأنفاس بلمسة خضراء ساحرة في العيد ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 1039 شهيدًا سموتريتش: يجب أن يكون نهر الليطاني حدود إسرائيل مع لبنان الصليب الأحمر عن حرب إيران: الأيام الأخيرة تنذر بالوصول إلى نقطة اللاعودة

حكومة النهضة مستفزة...رحيلها مصلحة للوطن والمواطن

حكومة النهضة مستفزة...رحيلها مصلحة للوطن والمواطن

القلعة نيوز-ميلاد عواد*


كيف سأقتنع بحكومة لم تستطع ان تحافظ على استقرار البلد اقتصاديا؟ ، فحجم المديونية في ازدياد والمؤشرات تدل على ان ازمات البلاد المالية مستمره واننا بحاجة الى حلول اقتصادية جدية تساهم في دفع عجلة الاقتصاد الى الامام .
هذه الحكومة اوصلتنا لمستويات عالية جدا من العجز المالي حتى وصل الى 30.076 مليار دينار حتى نهاية عام 2019 ، وبلغ عجز الموازنة لعام 2019 قيمة 1.059 مليار دينار ، بعد ان قدرته الحكومة تقريبا ب 750 مليون دينار ، وعليه بلغت نسبة الدين العام من الناتج المحلي الاجمالي 96.6 % في عام 2019 مقارنة مع 94.4 % بنهاية عام 2018 .
*Meladjo@yahoo.com

مع هذا العجز المتفاقم سيبقى المواطن في حالة ضياع ولا يستطيع تلبية الحاجات الضرورية لعائلته من عيش كريم يحفظ له بها كرامته .

وما وصلنا له سببه القرارات الاقتصادية الفاشلة التي اقرتها حكومة النهضة لعام 2019 وما قبلها ، رغم الحوافز التي بدأت الحكومة بالاعلان عنها في الثلث الاخير من العام الماضي ولغاية الان ، لم يشعر المواطن باي تحسن على حياته وحياة اسرته ، وما كانت هذه الحوافز الا أبر" مورفين " لم تقنع المواطن بها .

قدرت الحكومة عجز الموازنة لعام 2020 بما يقارب 1120 مليار دينار ، ولكن المؤشرات الاولية تدل ان هذا الرقم متواضع جدا مع ما يمر به الوطن من ازمة مالية خانقة ، فالتوقعات تشير ان العجز ومع نهاية هذا العام سيتجاوز 1750 مليار دينار . مما يجعلنا نتساءل : لماذا تختلف الموازنات عند التقدير الاولي لها عما تصله فعلا نهاية العام ؟

ذلك لان اعداد الموازنات كان يعتمد على التخمين ، وليس على قراءة حقيقية مدروسة للبيانات المالية ، كما ان الحكومة تلجأ اولا الى بيان الايرادات والتوقعات التي ستتحقق وتبني عليها النفقات ، وعند نهاية العام تتفاجأ ان النفقات قد ارتفعت بينما الايرادات قد انخفضت جراء عدم تحققها ، وهذا ينعكس على زيادة العجز العام والتراكمي .

الحكومة مطالبة بقرارات اقتصادية تعيد ثقة المستثمر المحلي والاجنبي بالسواق الاردني ، كأن تلجأ الى تخفيضات في ضريبة المبيعات على كافة الاصناف، وتوحيد الضرائب ، والغاء النسب المعفأه والصفرية من ضريبة المبيعات للمستثمرين الاجانب على حساب المستثمر المحلي والمواطن الاردني .. اعفاءات من رسوم الجمارك وضريبة المبيعات ..ولم تمنح ذلك للمستثمر المحلي ، مما فاقم من حجم المشاكل على المستثمر الاردني بعكس المستثمر الاجنبي الذي قدمت له كل وسائل الدعم على حساب الموازنة مما ادى الى زيادات في العجز المالي رغم ان المستثمر الاجنبي عندما يجني الارباح فأنه يصدر الفائض من ارباحه لخارج الاردن ، بينما المحلي يعيد صرفها بداخل الاردن مما يخلق نوع من المنافسة ، وهذا ينطبق على حجم العماله الوافدة التي كانت وما زالت تصدر ما تجنيه من اموال الى الخارج ولا يصرف منها اكثر من 10 % مما يحققوه من عوائد .

ويجدر الاشارة هنا انه لا يوجب علينا ان نربط حجم الضائقة المالية العالمية وكانها كساد في جميع انحاء العالم ، ونترقب الانفراج عالميا حتى تفرج لدينا ، فهذا يعكس ضعف الاراده المحلية في تحسين الاوضاع الاقتصادية ، والا سنعاني في السنوات القادمة من ان نسبة الدين العام يساوي 100 % من الناتج المحلي ، ونكون وصلنا لكارثة مجتمعية ليس من السهوله الخروج منها ، ويفقد الدينار لقوته الشرائية ويزداد حجم الفقر والبطاله ، ولا يعني باي حال من الاحوال ارتفاع المتلقين للمعونه الوطنية انه تحسن باوضاعها بالعكس فهذا مردة ان الفقر وصل لمستويات صعبة جدا وليس من السهوله تجاوزها .

حكومة النهضة تتغنى بانجازاتها وقراراتها المستفزة وتتميز بحجم اللجان التي تشكلها ، وكلما لاح بالافق مشكلة سياسية ، تنفرج اساريرها حتى يتغاضى المواطن عن قراراتها ، وتختبىء خلف عباءة الهاشميين ولا تقدم الا مزيدا من الاحباطات للمواطن .

وهنا لا بد ان اتساءل كغيري ماذا قدمت هذه الحكومة من رؤيا ل : الغاء صفقة الغاز الاسرائيلي ، صفقة القرن ، قوانين الاستثمار ، وتعديل قانون ضريبة الدخل والمبيعات ومعالجة التهرب الضريبي ، وغيرها من القوانين التي تساعد على اعادة القوة الشرائية للدينار ، وقانون البنوك وارتفاع فائدة المدين على القروض الشخصية والسكنية، وغيرها من القوانين الاقتصادية ، وماذا قدمت لتحسين اوضاع المقاولين وغيرها .

وماذا قدمت لتعديل قانون الانتخابات للوصول الى برلمان يشكل حقيقة نبض الشارع ، وللقضاء على المال الاسود .

قرارات الحكومة تدل على حجم الاحباط والاستفزاز التي تسلكه .. #حكومة_مستفزة#رحيلها_مصلحة_للوطن_وللمواطن