شريط الأخبار
حكومة الميادين لا الصالونات": الشارع ينتظر ثورة بيضاء في الفريق الوزاري أقنعةٌ تحت القبة: عندما تبتلع الكاميرا أمانة التشريع والرقابة الخلايلة: اكتمال تفويج الحجاج الأردنيين إلى مكة .. ولا حوادث تذكر الحكومة تعقد أول اجتماع لتطوير مؤشر تحديث القطاع العام ولي العهد: نقاشات مثمرة حول تعزيز التعاون بين الأردن وألمانيا وزير الخارجية الامريكي: مؤشرات إيجابية لإمكانية التوصل لاتفاق مع إيران ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني الوطن هو سفينة العقلاء ومطية الجهلاء... المحامي مصطفى النعيمات يهنئ الكابتن الطيار توفيق النوباني الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55 الرواشدة يشارك في ندوة بعنوان "من الحدث إلى السردية.. استقلال الأردن في الذاكرة الوطنية" الإعلامي أحمد محمد السيد يهنئ الشيخ فرج الأحيوات بتخرّج نجله الدكتور عدنان من كلية الصيدلة. السيد هاشم أبو طاحون الحويطات: الاستقلال قصة وطن صنعه الهاشميون بعزيمة الأردنيين ووحدة الصف. مصدران إيرانيان: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم المخصب داخل إيران مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء" ارتفاع صادرات الأردن إلى أوروبا خلال الشهرين الأولين من 2026 بنسبة 72.3% سي.إن.إن: إيران تعيد بناء قدراتها العسكرية أسرع من المتوقع قائد الجيش الباكستاني يزور طهران في إطار الوساطة بين واشنطن وطهران "أوبن أيه آي" تسلط الضوء على مشروع "سراج" خلال المنتدى العالمي للتعليم

وقلنا أن ينفذ حكم الاعدام في ساحة الحسيني

وقلنا أن ينفذ حكم الاعدام في ساحة الحسيني
القلعة نيوز -المحامي محمد الصبيحي

سيحكم قاتل شهداء الامن العام الثلاثة بالاعدام ولكنه سيظل على قيد الحياة يأكل ويشرب ولن يشعر بالندم وسيدخل السجن ليكون (رامبو ) الزعيم على السجناء الاخرين بينما تظل زوجات وابناء الشهداء يتذكرون أباءهم مع كل لقمة خبز وطلوع شمس.

نعم اقولها لكم بصوت مرتفع ان الحكومة وما بعدها من حكومات ستظل تبيع عائلات الشهداء مشاعر المواساة التي ستتضاءل عاما بعد عام الى أن يترك هؤلاء لاحزانهم وحدهم وتنسى الحكاية المريرة ويظل القاتل المجرم زعيما بين المجرمين تنفق الحكومة على خدمته من جيوبنا حتى يتوفاه الله.

لماذا يرحل الشهداء الذين ضحوا بارواحهم لحمايتنا ولا يرحل المجرم ؟؟ اين العدالة ؟؟ اين حكم الشرع ؟؟ اين المساواة الدستورية في الحقوق والواجبات ؟؟ اين الردع الذي يضع حدا لكبار للمتاجرين بمستقبل ابنائنا وارواح جنودنا البواسل؟

نسأل من ؟؟ ونطالب من ؟؟ ومن سيسمع ؟؟ ما دام صوت منظمات مزيفة المشاعر بدعم خارجي تدعي حقوق الانسان وحق الحياة المقدس للمجرم و _ غير المقدس لحماة ارواح وممتلكات المواطنين ! _ اعلى من اصواتنا جميعا؟

اذا كنا نثق بعدالة محكمة الجنايات ورقابة محكمة التمييز على قراراتها وان الحكم القطعي بالنتيجة النهائية يصدر بعد مراجعته وتدقيقه وتوقيعه من قبل ثمانية من كبار القضاة باسم جلالة الملك فلماذا لا تنسب الحكومة بالتنفيذ ؟؟ وما فائدة نص قانونى لا يطبق عمليا وحكم لا ينفذ ؟؟ ، وحتى في المرات القلائل التي تم فيها تنفيذ حكم إعدام كان التنفيذ يجري سرا تحت جنح الليل قبيل الفجر وكأن رجال تنفيذ قرار المحكمة يرتكبون مخالفة او يتسترون على فضيحة ؟؟ أي منطق هذا؟؟

احكام الاعدام في الجرائم الكبرى وبالذات المخدرات يجب ان تنفذ في ساحة عامة لتكون رادعا لمن تسول له نفسه ارتكاب مثلها

اخيرا فان مراعاة مشاعر عشائر اردنية ثلاث فقدوا ابناءهم أهم من مراعاة مشاعر حفنة من حملة مشاعل حقوق الانسان ، فكيف إذا كات العشيرة التي ينتسب اليها القاتل قد فجعت ايضا بجريمته وتبرأت منه.