شريط الأخبار
الأردن: لا بديل عن خطة ترامب لتحقيق الأمن والاستقرار في غزة بيزشكيان: مجتبى خامنئي يدعم المقترح الجديد بشأن هرمز الصفدي: علاقات عربية إيرانية "طيبة" تتطلب وقف تدخل طهران في شؤون الدول العربية ترامب ينشر مجددا صورة لمضيق هرمز باسمه وزير العمل يستقبل نظيره المصري في عمّان لبحث تعزيز التعاون العمالي الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب الملكة للأميرة سلمى: كل عام وضحكة البيت بألف خير الديوان الملكي يهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم" الاحتلال يقتحم جامعة بيرزيت ويُرهب الطلبة أثناء الامتحانات القبول الموحد تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية منخفض جوي يؤثر على أجزاء من بلاد الشام الإثنين وفد إعلامي روسي يعيش تجربة مثلث النهضة في جنوب الأردن 19 سؤالا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية الصفدي: من اجل علاقات عربية إيرانية طيبة يجب أن توقف طهران اعتداءاتها صالح: السوريون في الأردن وجدوا أهلاً وفضاءً من الإبداع إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد

تعرف على التقنية المذهلة وراء مسلسل حرب النجوم "الماندلوري"

تعرف على التقنية المذهلة وراء مسلسل حرب النجوم الماندلوري
القلعة نيوز -

في أعمال الخيال العلمي مثل سلسلة أفلام حرب النجوم الشهيرة يتم الاعتماد بشكل كبير على تقنية الشاشة الخضراء لتوليد بيئات خرافية في أستوديوهات التصوير، لكن في مسلسل حرب النجوم "الماندلوري" (The Madalorian) الذي اختتم موسمه الأول بنجاح كبير في ديسمبر/كانون الأول الماضي، استخدم المخرج تقنية جديدة قد تغير صناعة الأعمال التلفزيونية والأفلام إلى الأبد.

ويقول موقع "تومز غايد" المعنيّ بشؤون التقنية إن مسلسل "الماندلوري" كان أحد أكثر المسلسلات نجاحا في 2019 لأسباب عديدة، لكن أحدها كان في الواقع مخفيا عن المشاهدين، رغم أنه مذهل بالفعل.

ويضيف الموقع أن صانع العمل، جون فافيرو، أراد للسلسلة أن تملك شعورا محسوسا، مع أزياء فعلية ومواقع تصوير ودمى ومؤثرات عملية، لكن كل موقع تصوير اعتقد المشاهد أنه حقيقي 100% كان في الواقع كذبا.

كذب لم يتطلب استخدام الشاشات الخضراء أو عمليات ما بعد الإنتاج. وكذب لأنه كان بإمكان الممثلين والمخرجين والمصورين ومراقبي المؤثرات الخاصة مشاهدته بأعينهم، لكنه رغم ذلك هو كذب.

كيف تم ذلك؟
تعاونت شركة الإنتاج السينمائي "لوكاس فيلم" مع شركة تطوير ألعاب الفيديو "إيبيك غيمز" في استخدام محرك نمذجة ألعاب الفيديو "أنريل إينجن" لصنع مواقع تصوير مسلسل "الماندلوري".

فكل شيء في هذا العمل سواء الصحارى والسهول الجرداء المتجمدة وحظائر محطة الفضاء وأنفاق المدينة تحت الأرض، ومعظم الأشياء التي أمكنك مشاهدتها على الشاشة صُنعت في الوقت الحقيقي باستخدام محرك الألعاب ذاته الذي استخدمته العديد من ألعاب الفيديو الشهيرة مثل؛ باتمان أرخام، وتوم كلانسي سبلينتر سيل وماس إيفيكت وسلسلة لعبة بايوشوك، وغير أوف وورز.. وغيرها الكثير.

فمواقع التصوير، سواء أكانت ثابتة أم متحركة، تم إسقاطها على جدران أستوديو عملاق مع إضاءات ليد، وفي هذا الموقع، كان يتم إنشاء بعض القطع والنماذج فعليا مثل أجزاء سفينة فضاء بطل القصة ماندو، وبعض الكراسي أو الصخور، لكن أي شيء آخر كان وهميا، في بيئة افتراضية.

بعد ذلك، كان طاقم العمل يستخدم فعليا الكاميرا لتصوير الممثلين في المشهد مباشرة، دون شاشة خضراء ولا عمليات ما بعد الإنتاج. وكان كل شيء يتم تصويره مباشرة بالكاميرا، يستوي في ذلك الممثلون الفعليون والأجسام الفعلية والبيئات الافتراضية المسقطة، وكل ذلك في وقت واحد.

وبالطبع فإن الكاميرا، مثل نظارات الواقع الافتراضي أو الواقع المعزز، كانت تُجري عملية مزامنة مع البيئة الوهمية المسقطة على جدران الأستوديو. ولهذا عندما تتحرك أو عندما يغير مدير التصوير العدسات، فإن البيئة تغير المنظور للحفاظ على الوهم.

وبما أن البيئات هي بيئات افتراضية (وهمية) في الوقت الحقيقي، فإنه كان بإمكانها التحرك بأي سرعة وبأي اتجاه أيضا، مما يولد بسهولة تأثير الحركة للممثلين.

فمطاردة سريعة -وهي شيء يتطلب عادة إما التصوير في بيئة حقيقية مع مركبات ثقيلة أو التصوير أمام شاشة خضراء- ستكون بأكملها "افتراضية" وفق هذه التقنية لكنها مرئية في العالم الحقيقي.

ويقول موقع "تومز غايد" إن مستوى الواقعية الذي تحصل عليه من هذه التقنية ليس مدهشا فحسب بفضل البيئات ثلاثية الأبعاد والإضاءة والانعكاسات على الأسطح الحقيقية -وهو أمر يمكن تزييفه ولكن بتكلفة باهظة في عمليات ما بعد الإنتاج- ولكن لأنه بإمكان الممثلين أن يكونوا فعليا في أي مكان وأن يشاهدوا ما الذي يتفاعلون معه.

(الجزيرة.نت)