شريط الأخبار
الحكومة: إنشاء أكاديمية لرفع كفاءات 200 ألف موظف حكومي تحديث القطاع العام في الأردن .. من التخطيط إلى الإنجاز السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح مشروع سكك حديدية في الأردن بدعم إماراتي يصل 2.5 مليار مفاتيح مغيبة في مناقشات قانون الضمان تخفيض أعداد إدارات ومديريات وأقسام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون مصر .. تحسن الحالة الصحية للفنان عبد الرحمن أبو زهرة صربيا تعلن اتفاقا مع شركة إسرائيلية لإنتاج مسيّرات عسكرية النقد الدولي: التعافي السريع ممكن إذا انتهت الحرب قريبًا أتلتيكو يقصي برشلونة من ربع نهائي أبطال اوروبا تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير إضاءة المركز الثقافي الملكي بألوان العلم الأردني احتفاءً بيوم العلم الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة إسرائيل تعتقل وزير الأوقاف الفلسطيني السابق موسكو: 20 عاملا روسيا في منشأة بوشهر النووية الإيرانية مبادرة نوعية في متصرفية ماحص والفحيص تعيد تعريف العلاقة مع المواطن "التنمية المستدامة" يعلن أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي المؤثر على مستقبل الفلسطينيين صدور كتيب عن انجازات المستشارة ربى عوني الرفاعي من الامارات . واشنطن تأمل بأن تفضي المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية إلى اتفاق سلام

أمسية في "شومان" تعيد الألق لآلة القانون

أمسية في شومان تعيد الألق لآلة القانون


القلعة نيوز-

عادت أمسية "يوم القانون"، مساء الخميس الماضي في مؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية والثقافية، الألق لآلة القانون، وسط حضور وتفاعل كبيرين.

وجاءت الأمسية التي بثت في نفوس الحاضرين مشاعر السكينة والسلام والمحبة، بمشاركة العازفين: مصطفى الصغير وعمر زياد ورلى برغوثي على (القانون)، ومعن بيضون (باص جيتار)، وناصر سلامة (إيقاع)، ويوسف مشربش (بيانو)، راقية إلى أقصى الحدود، محققة تلك المتعة الفنية المنشودة.

وغصت قاعة منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، بالجمهور الذي تنوع بفئاته العمرية، وشكل تفاعلاً كبيراً مع أجواء الأمسية، فيما انفتحت الأمسية على معزوفات موسيقية خالدة، فتركت في الحضور مشاعر كبيرة، لامست في روعة أدائها عمق الروح، ومنها: مقطوعات عراقية "شعور مختلف، بغداد كما نرى، جلجامش".

وتخللت الأمسية أيضاً، على معزوفات متنوعة، ومنها: "نهاوند -عامر ماضي، سيرتو حجاز- جوكسل، ووصلة من الحان محمد عبد الوهاب، سماعي نهوند- منير بشير، تقاسيم على مقام راست، وأغنية من التراث السوري يا مال الشام".

ومؤسسة عبد الحميد شومان، مهتمة بالموسيقا لارتباطها بجوهر الروح وأثرها العظيم على النفس الإنسانية، فأطلقت برنامج الأمسيات الموسيقية ليكون منصة ترحّب بالموسيقيين وتدعم تواصلهم بجمهور متعطشٍ إلى تجارب إبداعية تلامس على تنوعها عوالمه الداخلية، وتحاكي مشاعره وتطلعاته.

ولأن الموسيقى لا تعترف بالحدود الإقليمية؛ تسعى المؤسسة لتعريف جمهور أوسع بالتجارب العالمية من خلال برنامج (الأمسيات الموسيقية في وسط عمان). وذلك من خلال توليفة خاصةٍ؛ حيث تتمازج في هذه الأمسيات فرقٌ وموسيقيون محليّون مع فرقٍ وموسيقيين عرب وعالميين؛ يتبادلون الخبرات ويقدمون منتجاً إبداعيًا لجمهورٍ واسعٍ في الليالي العمّانية.

ومصطفى الصغير؛ عازف قانون سوري ومؤسس فرقة "سلاطين الطرب". بدأ العزف الموسيقيّ عام 1989، وانطلق كعازف لآلة القانون عام 1994. شارك في العديد المهرجانات المحلية والعربية والعالمية؛ كجرش والفحيص ودار الأوبرا بمصر وقطر والبحرين والإمارات والكويت. وأيضا في أوروبا وكندا واستراليا وأمريكا، إلى جانب مشاركته بالعزف مع مطربين كبار أمثال وديع الصافي وملحم بركات ونور مهنا وجورج وسوف ووائل جسار، وغيرهم.

أما رلى البرغوثي، فهي عازفة ومدرسة لآلة القانون. تعلَّمت على أيدي أساتذة من الوطن العربي وتركيا، وشاركت في العديد من الفِرَق والمجموعات، ومنها: "النغم اﻷصيل" و"شرق" و"الحنونة للتراث الشعبي" والفرقة اﻷردنية النسائية "نايا" وفرقة "أناديكم" وجوقة "دوزان وأوتار". كما شاركت بمهرجانات محلية ودولية في بلاد عربية وعالمية كفلسطين وإيطاليا والنرويج والكويت والجزائر ومصر وأذربيجان وهولندا وقبرص وكرواتيا، وغيرها. البرغوثي حاصلة على بكالوريوس في العلاج بالموسيقا.

وبشأن عمر زياد، فهو عازف قانون من العراق، يجمع عزفه بين التراث العراقي والطريقة المصرية ويتقن اللون التركي المميّز. عمل مدرساً في معهد الدراسات الموسيقية، وشارك في العديد من المهرجانات الموسيقية في دول مختلفة. وعلى رغم أنه درس القانون في العراق لسنوات، إلا أنه أن لدراسته الموسيقية في مصر طعماً مختلفاً. يعمل حالياً كمدرس لآلة القانون في أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة.

ومؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية والثقافي، فهي مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار المجتمعي.