شريط الأخبار
عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً

الجيش السوري يستعيد السيطرة على سراقب

الجيش السوري يستعيد السيطرة على سراقب

القلعة نيوز : دمشق - أعلنت وسائل إعلام سورية رسمية، استعادة الجيش سيطرته الكاملة على مدينة سراقب الاستراتيجية في ريف إدلب شمال غربي سوريا، والتي تشكل نقطة التقاء بين طريقين دوليين يربطان مناطق عدة.
وقالت صحيفة «الوطن» أمس الاثنين: «بدأ الجيش العربي السوري عملية جديدة باتجاه مدينة سراقب لتحريرها من هيمنة جيش الاحتلال التركي والتنظيمات الإرهابية المرتبطة به وفي مقدمتها جبهة النصرة المدرجة على قائمة الإرهاب الدولية، وحقق تقدما في محيط المدينة من الجهة الشرقية».
وأكد مصدر ميداني في ريف إدلب الشرقي لـ»الوطن» أن «الجيش شن هجوما عنيفا منذ منتصف ليل السبت الأحد نحو سراقب من نقاط ارتكازه شرقي المدينة وعلى الأتوتستراد الدولي الذي يربط حلب بحماة، وتمكن إثر اشتباكات عنيفة مع التنظيمات الإرهابية، من السيطرة على كتل بناء في محيط سراقب من الطرف الشرقي في مسعى من الجيش السوري لتطهير المدينة، ذات الموقع الإستراتيجي على ملتقى الطريقين الدوليين من حلب إلى كل من حماة واللاذقية، من رجس الإرهابيين».
وشدد المصدر على أن «المبادرة لا تزال بيد الجيش الذي يخوض معركة ضارية لتحرير سراقب والبلدات المجاور لها من إرهابيي أردوغان على الرغم من وعيد متزعم النظام التركي وإعلان وزير حربه إطلاق ما سماه عملية «درع الربيع» العسكرية ضد الجيش السوري لاحتلال أراض سورية جديدة».
وأكد أن «وحدات الجيش السوري أوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف جيش الاحتلال والتنظيمات الإرهابية المرتبطة به على تخوم سراقب وبلدة أفس، الواقعة إلى الشمال منها، ودمرت 4 دبابات و6 ناقلات جند ومدرعتين ومرابض مدفعية على حين تولى سلاح الجو في الجيش السوري دك خطوط الإرهابيين الخلفية في سرمين والنيرب وقميناس وتفتناز وبنش ومحيط أريحا».
وذكر مصدر ميداني آخر لـ»الوطن»: «أن الجيش استهدف رتلا تركيا قرب قميناس ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من أفراده»، مؤكدا أن «قواتنا دخلت عصر الأحد مدينة سراقب وخاضت مع الإرهابيين من (النصرة) وقوات الاحتلال التركي، اشتباكات ضارية في أحيائها الغربية والجنوبية الشرقية وأبادت كل من يعترض طريقها وطهرت الأحياء المذكورة، مسنودة بتغطية نارية كثيفة من المدفعية الثقيلة والصواريخ والطيران الحربي السوري والروسي المشترك الذي قطع إمدادات الإرهابيين وأغار على خطوطهم الخلفية».
وبعد توقف دام نحو 5 أيام، استأنف الجيش السوري، صباح أمس، عملياته العسكرية في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، مستعيدا سيطرته على بلدات حزارين والدار الكبيرة. وقال مراسل «سبوتنيك» في سوريا: إن وحدات اقتحام «الفرقة 25 مهام خاصة» في الجيش السوري شنت عملية خاطفة استعادت خلالها بلدتي حزارين، والدارة الكبيرة، جنوب مدينة كنصفرة الاستراتيجية في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي بعد معارك عنيفة مع مسلحي «أنصار التوحيد» و»جبهة النصرة» و»الحزب التركستاني» الإرهابيين.
وأكد المراسل أن عمليات الجيش السوري سبقها تمهيد ناري كثيف نفذه سلاح الجو الروسي - السوري المشترك على الهياكل الدفاعية التي أنشأتها التنظيمات الإرهابية على خطوط إمدادها من كنصفرة، والبارة، وإحسم، وصولا إلى مناطق سيطرة «الإمارة الصينية» في مدينة جسر الشغور.
وأكد مصدر ميداني في «الفرقة 25 مهام خاصة» لمراسل «سبوتنيك» أنه تم التعامل مع الخرق الذي حصل من قبل المجموعات المسلحة المدعومة من الجيش التركي قبل يومين، وتمت استعادة السيطرة على بلدتي «حزارين» و»الدارة الكبيرة» بعد معارك ضارية أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المسلحين.
وكانت وحدات من الجيش السوري معززة بمعدات نوعية وصلت مساء الأحد إلى جبهات إدلب. وكشف مصدر ميداني رفيع المستوى لمراسل «سبوتنيك» في ريف إدلب، أن تعزيزات عسكرية للجيش السوري وصلت إلى جبهات ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، لمؤازرة وحدات الجيش السوري في معاركها ضد مسلحي «جبهة النصرة» وحلفائها بما فيهم المجموعات المسلحة المدعومة من قبل تركيا. (وكالات)