شريط الأخبار
المصري: الملك قالها بوضوح.. دبلوماسيتنا ليست ضعفاً وأمن الأردن ومياهه خط أحمر الشيخ علوان الشويعر: الخطاب الملكي رسم خارطة طريق للعالم أجمع وزير الثقافة يتفقد استعدادات موقع معرض عمّان الدولي للكتاب تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلاً وإحالات على التقاعد الملك يلقي خطابا أمام الجمعية العامة دورتها الحادية والثمانين ( نص وفيديو ) ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى الرئيس البرازيلي: الكراهية هزمت ياسر عرفات واسحق رابين الملك يصل مقر الأمم المتحدة ويترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة روبيو: أميركا منفتحة على عقد لقاء مع الإيرانيين في الأمم المتحدة غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا تفاصيل جديدة حول قضية هروب رجل أعمال مطالب بـ 30 مليون دينار ——————————— بيان تضامن مع الشاعر والكاتب عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو تيار القدس الثقافي: الزميل والمعلم رائد العزام دفاعاً عن حرية التعبير ورفضاً لتجريم النقد رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة

الروابدة يرعى إشهار كتاب «جوانب أخرى للحقيقة الواحدة» لفيصل غرايبة

الروابدة يرعى إشهار كتاب «جوانب أخرى للحقيقة الواحدة» لفيصل غرايبة


القلعة نيوز-
رعاية دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، استضافت دائرة المكتبة الوطنية، يوم أمس الأول، الدكتور فيصل غرايبة للحديث عن كتابه «جوانب أخرى للحقيقة الواحدة»، بحضور مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الأستاذ الدكتور نضال الأحمد العياصرة، وقدم قراءة نقدية للكتاب: الدكتورة هدى أبو غنيمة، والأستاذ إبراهيم السواعير، والأستاذ إبراهيم العجلوني، وأدار الحوار الدكتور مهدي العلمي.
قالت د. أبو غنيمة إن الكاتب قدم في كتابه نموذجا للمجتمع الذي يطمح اليه كل مفكر وكل متلق منتم الى وطنه ليكون مشاركا فاعلا في نهضة وطنه مستحقا للمواطنة، بالإضافة الى ان عنوان الكتاب يحمل دلالات وجوانب أخرى للحقيقة وفيه دعوة للحوار والنقاش للوصول الى الحقيقة.
وأضافت رؤية الكاتب بان المسؤولية الاجتماعية تقتضي المصالحة مع الدولة الوطنية التي لا تتعارض مع المطلب الاندماجي الوحدوي القومي في ظل الأجواء السياسية غير المتوافرة على شروط السلم الاجتماعي والاكتفاء الاقتصادي، كما ناقش جوانب الحقيقة الواحدة في أربعة فصول منها الجانب التنموي والثقافي والافتراضي والداخلي.
من جهة أخرى قال السواعير إن الكتاب حمل أفكار الكاتب بأسلوب عذب ونسيج لغوي جميل بشكل مقالات تنموية وثقافية وافتراضية وقراءة ناقدة لجوانب داخلية جاءت جميعها بدفقات الكاتب المتواصلة ،بالإضافة الى ان الكاتب لم يعتمد التفقير في الموضوع الواحد ليعالج قضايا كثيرة وينظر على ان التجديد مطلباً مهماً وضرورياً وأن المجتمع يصبح أكثر إيجابية حين يتعامل مع المعطيات المتجددة كمجتمع منفتح وطموح.
وأوضح أن الكاتب يؤكد على قيمة الشباب وتكوين وعيهم الديني دون تزمت ، وعن السياسة الذي يعتبرها فن الممكن والثقافة فن المستحيل وإيمانه بالقرية الواحدة للعالم والخيمة الواحدة في ظل التكنولوجيا ووسائل التواصل الحديثة.
وبين العجلوني بان الكاتب يؤكد من خلال كتابه على ان التنمية الروحية هي أساس التنمية البشرية الشاملة ما يعزز هذه الرؤية في اعتبار حرية الفكر وحرية الإرادة شرطين أساسين في تطور المجتمعات بالإضافة الى تأكيده ان الاهتمام ببناء الأسرة المتفهمة لروح الدين وسماحته وأخلاقه خير بداية والشرط الأساسي للتنمية الروحية التي هي قوام الارادة الفاعلة والفعل الأخلاقي المستنير وتمتد رؤيته لتستغرق كلا من السياسة والاقتصادوالاجتماع والثقافة.
وأضاف أن ما ميز كتاب الكاتب انه خلاصة تدبر في واقع الاردن والعالم العربي، يعول فيه على التجربة والرصد المباشر والواقعية الشاملة، ويتكامل لديه ما يأتي به من الاستقراء بما تحدس به البصيرة.
وتحدث الكاتب د. غرايبة عن فصول كتابه حيث تناول في كتابه الجانب التنموي والجانب الثقافي والجانب الافتراضي والجانب الداخلي واختتم فصول كتابه بالحديث عن المفهوم الشائع للإنسان المثقف وهو الذي يقبل على الاطلاع ويقرأ كتبا متنوعة باستمرار ويتحدث عما قرأ الآخرون لكنه اعتبر الانسان مثقفا إذا ما ترجم جميع ما اطلع عليه بمطالعاته أو استماعه لأفكار العلماء والباحثين والأكاديميين والاعلاميين والسياسيين من أفكار الى مواقف واتجاهات وقناعات وبصورة انتقائية ايجابية مفيدة ويترجمها الى سلوك وتصرفات وأفعال في تطوير حياته واسرته ومجتمعه، وأضاف الى ان التعليم بالمجمل والدراسة الجامعية على وجه الخصوص يفترض ان تقوم بإعداد الجيل للحياة العملية والاسهام في خدمة المجتمع وتطويره.--الدستور