شريط الأخبار
ويتكوف: نشعر بالتفاؤل إزاء المباحثات بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا الحجايا: قلعة القطرانة مؤهلة لتكون محطة سياحية رئيسية على بوابة الجنوب بودكاست الرئاسة .. مشروع إعلامي جديد ومبتكر تنشغل فيه رئاسة الوزراء فقي : مبارك اخذ موافقة العاهل السعودي قبل دخوله مجلس التعاون العربي الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري ( صور ) قاليباف: أي هجمات على إيران ستقابل برد أسرع وأشد وأكثر إيلاما سنتكوم: إعادة توجيه 92 سفينة تجارية وتعطيل 3 ضمن الحصار البحري على إيران عون يطالب واشنطن والمجتمع الدولي بوقف الخروقات الإسرائيلية في لبنان حريق محلات مفروشات ومركبة في وسط البلد الجيش يدعو لعدم نشر التعيينات والتنقلات .. ونقابة الصحفيين تحذر وفاة طفل غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد والامن يجدد تحذيره "النقل النيابية" تبحث تحديات قطاع نقل الحمولات الثقيلة والنقل العمومي القبض على 193 شخصا بقضايا تجارة وترويج وتعاطي الكريستال تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني حسان يتسلم تقرير حالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025 الخرابشة يتابع مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي في الطاقة والتعدين حسان يترأس اجتماعا لبحث استدامة سلاسل التوريد في موانئ العقبة والمعابر استئناف محاكمة نتنياهو المستمرة منذ 7 سنوات ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث ضبط اعتداءات جديدة على المياه تزود مزارع وشاليهات ومنازل

كورونا: حرق للجثث طوال النهار فى إيطاليا والعائلات لا تودع موتاها .

كورونا: حرق للجثث طوال النهار فى إيطاليا والعائلات لا تودع موتاها .

القلعه نيوز

أزمة انتشار فيروس كورونا في إيطاليا تزيد من مواجع حالات الوفاة، حيث لا يمكن أن تقام المراسم الجنائزية التقليدية بسبب قيود الحجر، فلا يحظى أهالي الموتى بوداع أحبائهم الأخير.


من مآسي فيروس كورونا. أنه في ظل فرض قيود الحجر المنزلي ومنع التجمعات لا يمكن أن تقام مراسم جنائزية تقليدية، وإنما يمر الحداد في عزلة ويتحمل أهالي المفقودين الصدمة وحدهم دون مشاركة الأقارب والأصدقاء، ودونما جنازة تليق بأحبائهم.


وبحسب تقرير أورده موقع صحيفة "نيويورك تايمز” الأميركية فقد وتوفي رينزو كارلو تيستا على عمر ناهز الـ(85) سنة، جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد، في مستشفى بمدينة بيرغامو في منطقة لومبارديا شمال إيطاليا. وبعد5 أيام من وفاته، لا تزال جثته في تابوت بانتظار دورها في مقبرة الكنيسة المحلية التي أغلقت بوجه العامة.


بعد زواج دام نحو (50) عاماً تود زوجة المتوفي، فرانكا ستيفانيللي، أن تقوم بمراسم الدفن وجنازة تليق بفقيدها.

غير أن هذه الخدمات التقليدية باتت غير قانونية في جميع أنحاء إيطاليا في الوقت الحالي، كجزء من القيود الوطنية ضد التجمعات التي فرضت في محاولة لوقف انتشار أسوأ كارثة وبائية تواجهها أوروبا.


وحتى وإن أقيمت الجنازة فلن تتمكن هي أو أولادها من حضورها، لأنهم أنفسهم مرضى وفي مرحلة الحجر الصحي، حسب الموقع الأمريكي.


وقد حوّل انتشار الوباء الذي أصاب إيطاليا، البلد الرومنسي الذي يرتبط اسمه بالجمال والتاريخ والمناظر الخلابة، إلى شوارع فارغة، حيث أغلقت المتاجر وخلت البلاد من السياح ومن سكان البلد أنفسهم، حيث فرض على ما يقارب 60 مليون إيطالي عدم مغادرة منازلهم والالتزام بالحجر المنزلي. وقد أغلقت الجامعات والمدارس والمطاعم والمتاجر والمتنزهات وكل أماكن الترفيه، ولم يبق سوى محلات بيع المواد الغذائية والصيدليات مفتوحة


وهناك كوادر طبية من أطباء وممرضات وممرضين على الجبهات الأولى في محاربة كورونا مرهقون يعملون على مدار الساعة لإبقاء الناس على قيد الحياة.


بحسب ما نشره موقع "ميرور” البريطاني.

"صفحات النعي”

فيما يظهر قسم النعي في الصحيفة المحلية اليومية بشكل محزن، حيث امتد من صفحتين أو 3 صفحات إلى 10 صفحات، ويظهر أحياناً ما يصل إلى 150 اسماً، وذكر رئيس التحرير أن ذلك يشبه "نشرات الحروب”.

وتعد إيطاليا المنطقة الأكثر تضرراً من انتشار الفيروس بعد الصين التي سجلت أكثر من 80 ألف إصابة ونحو 3200 حالة وفاة.


وتتراكم الجثث في منطقة لومبارديا الشمالية، خاصة في مقاطعة بيرغامو الثرية بالقرب من مدينة ميلانو الشهيرة. مع الإبلاغ عن 3760 حالة إصابة يوم الاثنين (16آذار/ مارس)، بزيادة قدرها 344 حالة عن اليوم الأسبق، ووفقاً للمسؤولين، فهي في مركز تفشي المرض. والأمر الأسوأ أن مع ازدياد عدد الوفيات بات هناك قوائم انتظار لإتمام مراسم الدفن وحرق الجثث، إذ قال ماركو بيرغاميللي أحد كهنة كنيسة جميع القديسين في بيرغامو: "لسوء الحظ، لا نعرف أين نضعهم”، مشيراً إلى مئات حالات الوفاة يومياً.


-وكالات