شريط الأخبار
بني خالد نقف بكل فخر واعتزاز خلف مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه منتدى الطفل العربي ومنتدى الوسيطة للفكر والثقافة / السلط يشاركون في مسيرة تأييد لجهود جلالة الملك في دعم القضية الفلسطينية وحماية المقدسات.... بحضور مديرة مديرية ثقافة البلقاء الدكتورة منى السعود الصفدي ينقل تحيات الملك إلى رئيس لاتفيا ويؤكد حرص الأردن على تطوير العلاقات الثنائية ترامب يقول إن شي يؤيّد عدم حصول إيران على سلاح نووي ويريدها أن تفتح مضيق هرمز عراقجي: تبلغنا من الأميركيين باستعدادهم لمواصلة المحادثات بعد الردّ الإيراني إلزام حدث ظهر في فيديو يرقص داخل مسجد بتنظيفه لمدة أسبوع 75 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الأمم المتحدة: المفاوضات بين لبنان وإسرائيل فرصة حاسمة لوقف الحرب الإمارات: تسريع بناء خط أنابيب نفط للالتفاف على مضيق هرمز مركز حدود العمري يسهل عبور حجاج بيت الله الحرام العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العبابنة ولد الهدى... الحلقة الثامنة والعشرين .. خبير يقدم مقترحًا جديدًا لاختيار المدراء التنفيذيين في البلديات ترامب: الصينيون يتجسسون ونحن أيضًا كذلك الدكتور صايل الشوبكي رئيس رابطه عشيرة الفارس الشوابكة يشارك في مسيرة إحياءً لذكرى النكبة في وسط البلد ويؤكد: فلسطين ستبقى القضية المركزية والأردن السند الثابت بقيادته الهاشمية الحكيمة. لافروف يستغرب المطالب الأمريكية للصين بالضغط على إيران من نيودلهي.. مصر وروسيا تعززان الشراكة الاستراتيجية وتتفقان على تسريع التعاون النووي الاحتلال الإسرائيلي يعتقل فلسطينية ونجلها من باحات الأقصى ومستوطنون يعتدون على مسنة في بيت لحم النائب عطية: اقتحامات الأقصى عدوانُ سافرٌ على المقدسات واستفزازٌ لمشاعر المسلمين الأردن يدين اقتحام المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : ازمة طويلة

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : ازمة طويلة
القلعة نيوز :
كل البوادر، و للاسف، تشير الى اننا سنعيش ازمة عالمية طويلة ، و الاردن ليس بمعزل عن ذلك. فحتى عندما تتطور الحالة الصحية بالعلاج و اللقاح و العناية السليمة ، فالحياة لن تعود الى سابق عهدها في كثير من مناحيها . العمل و التعليم و التجمعات بكافة انواعها ستكون مختلفة ، و كذلك التسوق و المناسبات الرسمية و الاجتماعية و غيرها ستأخذ اشكالا جديدة و بتوتيرة منخفضة . فالتباعد الاجتماعي سيبقى الشكل السائد لفترة طويلة و ذلك لضمان عدم انتشار المرض مرة اخرى ، و يبدو ان وسائل الحماية الشخصية من كمامات و غيرها هي ايضا هنا لتبقى حينا من الزمن.
ان الاثار الاقتصادية و الاجتماعية لهذه الازمة عميقة و دقيقة بكل المعايير مما يشكل ضغطا هائلا على الحكومات ، و بالذات لانه ليس هناك خبرات سابقة تساعد على التعامل مع هذه الازمة الفريدة من نوعها . فاخر ازمة مشابهة كانت منذ اكثر من قرن من الزمان و ذلك في عام 1918 حيث حصدت الانفلونزا الاسبانية ارواح اكثر من خمسين مليون انسان حول العالم و خاصة في اوروبا و اميريكا . اما الازمات اللاحقة فقد كانت مالية او حروب و لكنها لم توقف الحياة بشكل شبه كلي و لم تحجر الناس في بيوتهم بل استمر العمل و التسوق و من غير تباعد اجتماعي .
مما سبق نستدل ان الحكومات اليوم يجب ان تجهز نفسها للعمل كحكومات ادارة ازمة و على المدى البعيد ، و حكومتنا ليست استثناءا . يجب ان ينصب الحديث اليوم على الجوهر و ليس الشكل. السؤال هو ليس متى نعود للعمل او الدراسة ، او التنقل و التسوق ، و لكن السؤال كيف ؟ الامور لن تعود لسابق عهدها بالمطلق و لكن الاهم انها ستأخذ وقتا كبيرا حتى تستقر . كيف ناخد الاحتياطات اللازمة لحماية الناس و خصوصا الذين لديهم امراض مزمنة و الاكثر عرضة للمرض ، كيف نعيد هيكلة قطاعنا الصحي للتعامل الكفؤ طويل الامد نسبيا مع الوباء ؟ كيف نؤمن الحماية الاجتماعية للفئات الادنى دخلا ؟ و كيف نتدخل للحد من الاثار النفسية للتباعد الاجتماعي و المبالغة في الاعتماد على الوسائل الافتراضية؟
لا بد من توظيف علوم البيانات و الذكاء الاصطناعي ، و لكن الاهم "تجنيد" العلماء و المبتكرين و الخبراء و رواد الاعمال و الشباب لابتداع الحلول ، فلا حكومة حول العالم لديها كل الاجابات ، و حالتنا ليست مستثناه.