شريط الأخبار
تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 عطلة 3 أيام في الأردن .. رفاهية للموظف أم "رصاصة رحمة" على الإنتاجية؟ وزير الإدارة المحلية يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون كلية الهندسة التكنولوجية: حين تعانق التكنولوجيا ريادة الإدارة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان مسؤول إيراني يقول إن طهران بدأت تتلقى رسوما على عبور مضيق هرمز لجنة مشتركة في الأعيان تبحث تعزيز دور الشباب بحماية التراث الثقافي ​تحت رعاية الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي انطلاق المرحلة الثانية من تدريبات المبادرات الرقمية في العقبة "الأمن السيبراني": فريق الاستجابة للحوادث في العقبة يعزز الجاهزية الرقمية الوطنية جامعة البلقاء التطبيقية توقّع مذكرة تفاهم مع معهد الدراسات المصرفية لتعزيز التعاون في التكنولوجيا المالية مشهد جنازة حياة الفهد يحصد تفاعلاً واسعاً (فيديو) بعد إخفاق "فاميلي بيزنس" .. هل يعيد محمد سعد إحياء شخصية اللمبي؟ 15 مايو المقبل .. الدار البيضاء تستضيف حفل هولوجرام لعبد الحليم حافظ تعرف على أنواع الأفاعي والعقارب السامة في الأردن وطرق الوقاية منها التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت الأمن العام: نتمنى لكم عطلة نهاية أسبوع ممتعة وآمنة، وندعو الجميع إلى الالتزام بالضوابط البيئية أثناء التنزه اجتماع في وزارة النقل يبحث تحسين ترتيب الأردن بالمؤشرات اللوجستية الدولية تنقلات قضائية تشمل مناصب قيادية في النيابة والمحاكم العليا (أسماء) باكستان تراهن على إحراز تقدم مع إيران لاستئناف المفاوضات

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : ازمة طويلة

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : ازمة طويلة
القلعة نيوز :
كل البوادر، و للاسف، تشير الى اننا سنعيش ازمة عالمية طويلة ، و الاردن ليس بمعزل عن ذلك. فحتى عندما تتطور الحالة الصحية بالعلاج و اللقاح و العناية السليمة ، فالحياة لن تعود الى سابق عهدها في كثير من مناحيها . العمل و التعليم و التجمعات بكافة انواعها ستكون مختلفة ، و كذلك التسوق و المناسبات الرسمية و الاجتماعية و غيرها ستأخذ اشكالا جديدة و بتوتيرة منخفضة . فالتباعد الاجتماعي سيبقى الشكل السائد لفترة طويلة و ذلك لضمان عدم انتشار المرض مرة اخرى ، و يبدو ان وسائل الحماية الشخصية من كمامات و غيرها هي ايضا هنا لتبقى حينا من الزمن.
ان الاثار الاقتصادية و الاجتماعية لهذه الازمة عميقة و دقيقة بكل المعايير مما يشكل ضغطا هائلا على الحكومات ، و بالذات لانه ليس هناك خبرات سابقة تساعد على التعامل مع هذه الازمة الفريدة من نوعها . فاخر ازمة مشابهة كانت منذ اكثر من قرن من الزمان و ذلك في عام 1918 حيث حصدت الانفلونزا الاسبانية ارواح اكثر من خمسين مليون انسان حول العالم و خاصة في اوروبا و اميريكا . اما الازمات اللاحقة فقد كانت مالية او حروب و لكنها لم توقف الحياة بشكل شبه كلي و لم تحجر الناس في بيوتهم بل استمر العمل و التسوق و من غير تباعد اجتماعي .
مما سبق نستدل ان الحكومات اليوم يجب ان تجهز نفسها للعمل كحكومات ادارة ازمة و على المدى البعيد ، و حكومتنا ليست استثناءا . يجب ان ينصب الحديث اليوم على الجوهر و ليس الشكل. السؤال هو ليس متى نعود للعمل او الدراسة ، او التنقل و التسوق ، و لكن السؤال كيف ؟ الامور لن تعود لسابق عهدها بالمطلق و لكن الاهم انها ستأخذ وقتا كبيرا حتى تستقر . كيف ناخد الاحتياطات اللازمة لحماية الناس و خصوصا الذين لديهم امراض مزمنة و الاكثر عرضة للمرض ، كيف نعيد هيكلة قطاعنا الصحي للتعامل الكفؤ طويل الامد نسبيا مع الوباء ؟ كيف نؤمن الحماية الاجتماعية للفئات الادنى دخلا ؟ و كيف نتدخل للحد من الاثار النفسية للتباعد الاجتماعي و المبالغة في الاعتماد على الوسائل الافتراضية؟
لا بد من توظيف علوم البيانات و الذكاء الاصطناعي ، و لكن الاهم "تجنيد" العلماء و المبتكرين و الخبراء و رواد الاعمال و الشباب لابتداع الحلول ، فلا حكومة حول العالم لديها كل الاجابات ، و حالتنا ليست مستثناه.