شريط الأخبار
ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي رئيسا وزراء الأردن ولبنان يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بيروت الأربعاء ترامب يطمئن المتظاهرين الإيرانيين : "مسا عداتنا في طريقها" إليكم روبيو: تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى لإحباط العنف وتجفيف مصادر دعمه فتح الطريق الصحراوي من الحسينية باتجاه معان الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزيرة التنمية تلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة

حملة ترامب تتخوف خسارة الانتخابات الرئاسية بظل كورونا والاحتجاجات

حملة ترامب تتخوف خسارة الانتخابات الرئاسية بظل كورونا والاحتجاجات

القلعة نيوز : واشنطن - يواجه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، واقعا سياسيا مختلفا عن توقعاته، في ظل أدائه في مواجهة انتشار وباء كورونا والأزمة الاقتصادية التي تبعته، إلى جانب الاحتجاجات ضد العنصرية إثر مقتل المواطن الأميركي الأسود، جورج فلويد، على أيدي شرطي أبيض، وترجح التوقعات أنه لو جرت انتخابات الرئاسة الأميركية الآن، لخسرها ترامب لصالح منافسه الديمقراطي، جو بايدن، بحسب تقرير نشرته وكالة أسوشييتد برس أمس الثلاثاء.
وأعلنت حملة ترامب الانتخابية أن الرئيس الذي يسعى إلى ولاية ثانية في البيت الأبيض من خلال الفوز بانتخابات تشرين الثاني المقبل، سيستأنف في غضون أسبوعين تجمعّاته الانتخابية التي جمّدها بسبب جائحة كوفيد-19.
وأكّدت الحملة بذلك معلومات، أوردتها مجلة «بوليتيكو»، مفادها أنّ ترامب وفريقه باتا على قناعة بأنّ التظاهرات الضخمة المناهضة للعنصرية، التي شهدتها البلاد في الأيام الأخيرة، ستقلّل من شأن الأصوات التي تعتبر استئناف التجمّعات الانتخابية في ظلّ تفشّي فيروس كورونا المستجدّ أمراً سابقاً لأوانه. إلا أنّ مكان انعقاد هذه التجمّعات والشروط التي ستحكم عملية تنظيمها، ولا سيّما الصحيّة منها، لا تزال غامضة.
وبرزت الأزمات في الولايات المتحدة في استطلاع نشرته شبكة «سي.إن.إن.»، وأظهر تفوق بايدن على ترامب بواقع 55% مقابل 41% فيما لو جرت انتخابات الرئاسة الآن. وأشارت وسائل إعلام أميركية إلى أن استطلاعات داخلية لدى ترامب على أن وضعه ليس جيدا، وأن مستشاريه يدرسون إمكانية أن يلقي خطابا للأمة في محاولة لتغيير الاتجاه لدى الرأي العام.
ويخشى مؤيدو ترامب أنه نجح في تحقيق ما لم ينجح خصمه الديمقراطي بتحقيقه، وهو دبّ الحماسة في أوساط جمهور ناخبي الحزب الديمقراطي، الذي كان متحفظا تجاه بايدن. ويقدر مستشارو الرئيس، أن تعامله المستهتر مع انتشار الوباء، والثمن الاقتصادي الذي تلا ذلك، حتى قبل مقتل فلويد، قد تسبب بتراجع التأييد له في مناطق مؤيدة له وضرورية من أجل ضمان فوزه بولاية رئاسية ثانية.
وتسبب الوباء بتجميد حملة ترامب الانتخابية والمهرجانات، لكن الأمر الذي من شأنه زيادة المصاعب أمامه، هو أن الوباء أوقف تبرعات الأثرياء بالأموال لحملة ترامب.
وقال ستة أشخاص ضالعين في الحملة، في الماضي والحاضر، وطلبوا عدم ذكر هويتهم، إن الاستطلاعات الداخلية والمعلنة تظهر تراجعا ثابتا في التأييد لترامب بين الناخبين كبار السن، وكذلك في ولايات اعتبرت في الماضي مؤيدة لمعسكر ترامب، وبينها ولايات أوهايو، أريزونا وجورجيا، التي اعتبرت معقلا جمهوريا يصعب التوغل إليه.
وحذر مستشارو ترامب من أن استئناف النقاش في أميركا حول التمييز العنصري، أثار أوساطا ديمقراطية، خاصة بين السود والشبان، الذين كان استياؤهم من هيلاري كلينتون، في انتخابات الرئاسة عام 2016، أحد أسباب فوز ترامب.
من جانبه، قال المتحدث باسم حملة بايدن، تي.جي. داكلو، إن «جملة ترامب والمتبرعين استثمروا قرابة 20 مليون دولار من أجل مهاجمة بايدن منذ الأول من نيسان، ورغم ذلك هم يرون أن ترامب يخسر بشكل متواصل في الاستطلاعات».
إلى ذلك، أعادت التظاهرات ضد وحشية الشرطة في الولايات المتحدة، إذكاء الجدل الحساس حول إرث العبودية في البلاد الذي تجسده نصب تذكارية تمجد الجيش الكونفدرالي خلال الحرب الأهلية، ويرغب كثر في إزالتها.
وهذا الجدل قائم منذ سنوات لكن يبدو أن وفاة فلويد أعادت المسألة إلى الواجهة. وتعرضت نصب تذكارية للتخريب باعتبارها رمزًا لإرث البلاد العنصري.
واحتشد آلاف الأميركيين، أمس الثلاثاء، في مراسم التأبين الأخير لجورج فلويد. وشاركت في مراسم التأبين التي أقيمت في إحدى كنائس هيوستن، أُسر الأمريكيين السود الذين ذهبوا ضحية أعمال عنف مشابهة على يد قوات الشرطة الأميركية، والذين لا تزال أسماؤهم تتردد خلال النقاشات الأميركية حول العرق، من ضمنهم إريك جارنر، ومايكل براون، وأحمود أربيري، وترافيون مارتن.
وقال شقيق جورج فلويد، فيلونيس فلويد، وهو يبكي بينما كان يذكر بعض أسمائهم خارج كنيسة فاونتين أوف بريز إنه «يا له من أمر مؤلم، سنحقق العدالة، سنحققها، لن نسمح بغلق هذا الباب».
وقالت المتحدثة باسم دار جنازات في هيوستن، لاتوريا ليمون إن 6000 شخص في الأقل حضروا التأبين، وانتظر المشيعون الذين ارتدوا قمصانًا عليها صورة فلويد، أو عبارة «لا أستطيع التنفس» التي كررها فلويد مرارًا أثناء توقيفه من قبل ضابط شرطة مينيابوليس، وغنى البعض «اعتمد علي».
وقاد بعض المشاركين في التأبين سياراتهم لساعات من ولايات أخرى، بينما قام من لم يتمكنوا من المشاركة في تأبين فلويد في هيوستن بتوديعه على طريقتهم الخاصة في مناطقهم، حيث تجولت سيارات تضع صورة فلويد على واجهاتها في لوس أنجليس وسط المدينة تزامنًا مع بداية التأبين في هيوستن. ووقف سكان مدينة ممفيس في ولاية تينيسي دقيقة حداد على روح فلويد.
واقترب أحد المشاركين في التأبين، ويدعى براسي بورنيت، من النعش فلويد مرتديا كمامة عليها الرقم «8:46»، وهي المدة التي قال الادعاء العام إنها الفترة التي جثى فيها الضابط بركبته على عنق فلويد قبل وفاته، وقال إن «ليس كل السود مجرمين، وليس كل البيض عنصريين، وليس كل رجال الشرطة سيئين، والجهل يصدر من جميع الأعراق، هذا ما فكرت به عندما رأيت الجثمان». (وكالات)