شريط الأخبار
المتصرف النويقة يُطلق مبادرة "الحسينية اجمل " ( صور ) أبو غزالة في افتتاح معرض الصين الدولي لسلاسل الإمداد ويستعرض فرص الاستثمار في الأردن جولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل على وقع اتفاق إيران ولي العهد للنشامى: نحبكم ونقدر مجهودكم وما قصرتوا كالاس: الأردن أقرب شركاء أوروبا وأكثرهم موثوقية في الشرق الأوسط منتخب النشامى يعود إلى مقر إقامته الرسمي في بورتلاند السلامي: نسعى لمستوى يليق في المباراة الشرفية امام الارجنتين الحكومة اليابانية تموّل مشروع إنشاء بنية تحتية لحصاد المياه في منطقة وادي عربة من قلب المواقع الأثرية.. منتخب النشامى يحمل هوية الأردن وتاريخه إلى العالم وفاة شخص خلال تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية الدبلوماسيات الأردنيات يُسهمْن بفاعلية بتمثيل المملكة وتعزيز حضورها دولياً فاعليات جرش: النشامى سيبقون على العهد أبطال عمان الأهلية يواصلون تألقهم الرياضي وانجازاتهم الدولية مذكرة تعاون بين عمّان الأهلية ومجموعة البستنجي للسيارات الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية

كبير مستشاري الرئيس عباس يوجّه رسالة " أمنية " لإسرائيل... فماذا قال ؟؟

كبير مستشاري الرئيس عباس يوجّه رسالة  أمنية  لإسرائيل...  فماذا قال ؟؟
القلعه نيوز - لا را احمد -تقرير -
أثار مشروع الضمّ جدلاً واسعاً منذ إعلان الحكومة الإسرائيلية الجديدة عزمها المضيّ فيه، وقد أعرب كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينيّة عن رفضهم لهذا المشروع لأنّه قد يعني بلوغ نقطة اللاعودة بالنسبة للعلاقات التي تجمع فلسطين بالكيان الإسرائيلي.

وفي هذا السّياق صرّح حسين الشّيخ، رئيس الهيئة العامّة للشؤون المدنيّة: "لسنا بالعدميين أو الحمقى، كما إنّنا لا نريد الفوضى".

ويأتي هذا التصريح في إطار الدعوات المتزايدة للفوضى والعنف في الضفّة الغربيّة وغزّة

يذكر ان السيّد حسين أحد المسؤولين البارزين عن العلاقات الفلسطينيّة الإسرائيليّة، كما أنّه يُعتبر أحد الأقربين ومستشاراً من المستوى الأوّل للرئيس الفلسطيني محمود عبّاس، المكنّى "أبو مازن".

من الواضح أنّ مستشار الرئيس أراد أن يبلّغ رسالة مهمّة للكيان الإسرائيلي مفادها أنّنا لسنا دُعاة فوضى ولا قطيعة، ولا نريد للعلاقات أن تتأزّم وتدخل نفقاً مظلماً، كما إنّ السلطة الفلسطينية لا ولن تساوم في أراضيها التي هي حقّ مشروع لها.


وقد أضاف حسين لقوله السّابق: "نحن براغماتيون، لا نريد أن تصل الأمور إلى نقطة اللاعودة. الضم يعني قطع الطريق أمام عودة العلاقات مع إسرائيل." وهو ما يعزّز الرّسالة الأولى: نرفض الفوضى لكنّنا لا نساوم فيما هو حقّ لنا.
وفي السّياق ذاته أكد حسين الشّيخ أنّ السلطات الفلسطينيّة لن تتوانى في اعتقال أيّ فلسطينيّ يحاول مهاجمة الإسرائيليّين، وأنّ أجهزة الأمن ستلقي القبض عليه في حال كان متواجداً في الضفّة الغربيّة أو ستبلّغ عنه إذا كان خارجها، لكن عبر وسيط، مع عدم إيراد تفاصيل حول ذلك.

ورغم تشكيك بعض الخبراء في إمكانيّة تنبيه فلسطين إسرائيل بالمعتدين على سكّانها، فإنّ السلطة الفلسطينيّة تحاول ترك فسحة للتفاوض مع الكيان الإسرائيلي وعدم غلق كلّ الأبواب الممكنة أمام ذلك.

من جهته أكّد السيد آل الشيخ الكلام الذي ذهب إليه حسين الشيخ في خصوص عزم الأجهزة الأمنيّة على حفظ الأمن والحرص على تطبيق القانون ودحر كلّ العمليّات الإرهابيّة، مهما كانت صفة الداعين لها وتحت أيّ مسمّى

. لا تساوم السلطة الفلسطينيّة في حقوق شعبها، لكنّها ليست سلطة فوضويّة متفلّتة منساقة وراء بعض الشعارات العاطفيّة. هناك استراتيجية واضحة للتعامل مع الكيان الإسرائيلي: حقّ الفلسطينيّ في أرضه حقّ مشروع طبيعيّ، لكنّنا نرفض الدمويّين والعدائيّين ولا نقبل بهم حتّى ولو كانوا يرفعون شعاراتنا نفسها.