شريط الأخبار
أكثر من ألف إصابة في إسرائيل جراء القصف الإيراني الأرصاد: شباط 2026 أكثر دفئاً وأضعف مطرياً الحرس الثوري الإيراني: "أبواب الجحيم ستنفتح أكثر فأكثر" على الولايات المتحدة وإسرائيل وكالة: اختيار بديل خامنئي لن يستغرق وقتًا طويلًا الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني الأردن يدين الاعتداءين الإيرانيين على سفارتي الولايات المتحدة في السعودية والكويت دعوات ملكية للتهدئة تعكس نهج الحكمة وتغليب الحوار في مواجهة الأزمات رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاجية وخدمية في عجلون وإربد العميد الحياري : القوات المسلحة الأردنية تقوم بواجبها في حماية الوطن إعادة فتح الأجواء الأردنية أمام حركة الملاحة الجوية القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن رئيس الوزراء جعفر حسَّان في عجلون اطلاق صافرات الانذار في الأردن الأردن قرار مرتقب بالتحول إلى التعلم عن بعد .. مسلسل "مولانا".. هل تكفي جماهيرية تيم حسن لتحقيق النجاح؟ مسلسل على كلاى الحلقة 14.. مواعيد العرض والإعادة والقنوات الناقلة بعد تعرضها لهجوم.. إغلاق السفارة الأمريكية في السعودية عاجل - إعلام إيراني: مقتل 13 من الحرس الثوري بهجمات أميركية إسرائيلية على محافظة كرمان | انخفاض في أسعار الذهب في الأردن ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% إضافية على خلفية حرب إيران

أبوغزاله: لا وجود لِما يسمى بمجالس سرية تدير شؤون العالم

أبوغزاله: لا وجود لِما يسمى بمجالس سرية تدير شؤون العالم

القلعة نيوز :

أجاب سعادة الدكتور طلال أبوغزاله خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة "218 نيوز" الليبية باستغراب حول إذا ما كان هنالك قوة عظمى سرية تتحكم بشؤون العالم غير أمريكا.

واستهجن أبوغزاله أن يتم إلهاء الناس بهذه الأفكار لإبعادهم عن حقيقة الأمور ولمنعهم من معرفة كيف يُدار العالم بقوة الاقتصاد الأقوى، والذي هو القوة الوحيدة التي تتحكم في العالم.

وأشار أبوغزاله إلى أنه حتى يومنا هذا ومنذ الحرب العالمية الثانية كانت وما تزال الولايات المتحدة الأمريكية القوة العظمى في العالم، مشيراً إلى أن الجديد الذي حصل هو بروز قوة عظمى أخرى تنافسها وهي الصين، الأمر الذي دعا أمريكا إلى الإعلان صراحة بأن الصين تهدد أمن أمريكا، من خلال الرئيس دونالد ترامب ووزير خارجيته ووزير الدفاع الأمريكي.

يشار إلى أن المقابلة تم بثها عبر قناة "218 نيوز" الليبية وتحدث خلالها الدكتور أبوغزاله في العديد من المحاور ومنها الشأن الليبي ووباء كورونا المستجَد ومستقبل الاقتصاد في العالم.