شريط الأخبار
تحذيرات من طرق احتيال الكتروني متعددة تستهدف العسكريين رئيس الوزراء: نثمن الجهود المهمة لقطر وقيادتها في استقرار المنطقة الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري بيان مشترك: الأردن وقطر يرحبان بإعلان ترامب عن مجلس السلام في غزة الحكومة السورية تتهم قسد بإعدام سجناء في مدينة الطبقة الرئاسة المصرية تكشف عن أنباء سارة حول قناة السويس الجيش السوري يستعيد السيطرة على سد الفرات الإعلام السوري: مظلوم عبدي في طريقه إلى دمشق للقاء الرئيس الشرع والمبعوث الأمريكي برّاك شخصيات دعاها ترامب للانضمام إلى مجلس السلام الخاص بغزة وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري مجلس النواب يخصص قاعة متطورة للصحفيين تقرير فني يكشف سبب انهيار سور قلعة الكرك: نظام التصريف المستحدث حسان ونظيره القطري يؤكدان أهمية البناء على نتائج اجتماعات "اللجنة العليا المشتركة" وزير الداخلية في جسر الملك حسين بلومبرج: ترامب يطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في مجلس السلام "الأمن العام" تدعو المواطنين للابتعاد عن جوانب الأودية ومجاري السيول الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل التعليم في المملكة توقيع عدد من الاتفاقيات خلال اجتماع اللجنة الأردنية القطرية العليا المشتركة اللجنة العليا الأردنية القطرية المشتركة تبدأ أعمالها في عمان السفير عبداللاييف: العلاقات الأردنية الأذربيجانية متينة على أسس راسخة

نيويورك تايمز: الاستخبارات الاسرائيلية فجرت المنشأة النووية الايرانيه بقدرة عملاتيه نادرة

نيويورك تايمز: الاستخبارات الاسرائيلية فجرت المنشأة النووية الايرانيه بقدرة عملاتيه نادرة


نيويورك تايمز : قنيلة اسرائيليه سبب تفجير المنشأة النووية الايرانيه المتقدمة تقنيا في نطنز جرى تهريبها إلى داخل المنشأة، اعتبر هرئيل أن "هذا يدل على عمل استخباري ممتاز وقدرة عملانية نادرة"، وأن التوقيت كان ملائما، قبل بدء عمل أجهزة الطرد المركزي المتطورة



القلعة نيوز

يبدو أن جهاز الأمن الإسرائيلي يفرض تعتيما كبيرا، في هذه الأثناء، على التفجير الذي استهدف المنشأة النووية الإيرانية في نطنز، يوم الخميس الماضي، ويمتنع عن إحاطة المحللين العسكريين والأمنيين بمعلومات، الأمر الذي دفع الأخيرين إلى الاستعانة بمحللين أميركيين أو "زملاء" أوروبيين لكتابة تحليلاتهم المنشورة في صحف إسرائيلية اليوم، الأربعاء.

واقتبس المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، من مقال للباحث في "معهد واشنطن لأبحاث الشرق الأوسط"، سايمون هندرسون، في موقع The Hill الإلكتروني الأميركي، الذي اعتبر أن إثر هذا الانفجار "يبدو كأن حربا نووية قد بدأت في الشرق الأوسط"، وأن أشخاصا كثيرين يقدرون أن إسرائيل هي التي نفذته في منشأة أجهزة الطرد المركزي.

وحسب هندرسون، فإن التقديرات الاستخبارية تعتبر أن إيران بدأت مجددا بإنتاج أجهزة طرد مركزي متطورة من طراز IR2 المطلوبة لتخصيب يورانيوم بمستوى عال ويلائم صنع قنبلة نووية. وبعد التفجير، الأسبوع الماضي، لم يعد بالإمكان استخدام المنشأة في نطنز لهذا الهدف، وبذلك تم تأخير البرنامج النووي الإيراني لأشهر، إن لم يكن لسنوات. وأشار هرئيل إلى أن هذه تقديرات مشابهة لتقديرات تحدث عنها مسؤولون استخباريون في الأيام الأخيرة، وتراوحت بين سنة وسنتين.

ولفت هرئيل إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خطط في الأعوام 2009 – 2013 لشن هجوم جوي ضد منشآت نووية في إيران، بدعم من وزير الأمن حينها، إيهود باراك، وأن قادة أجهزة الأمن اعترضوا على ذلك وتم حفظ الخطة، خاصة وأن إدارة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، عارضت ذلك.

وأضاف هرئيل أنه بوجود الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، وإذا كان هندرسون وآخرون محقين، فإن إسرائيل عملت بدعم أميركي، "ووجدت حلا التفافيا للمشكلة، إثر استئناف التقدم الإيراني إلى النووي. وبدلا من هجوم جوي، وقع انفجار غامض وليس واضحا من يقف خلفه. والضرر الحاصل هو الضرر نفسه، والثمن يمكن أن يكون منخفضا أكثر. وهذه ليست نهاية البرنامج النووي طبعا، لكن ربما أصيب هنا وريد رئيسي

وفيما يتعلق بتقرير صحيفة "نيويورك تايمز"، الذي قال إن سبب التفجير ليس هجوما سيبرانيا وإنما قنبلة جرى تهريبها إلى داخل المنشأة، اعتبر هرئيل أن "هذا يدل على عمل استخباري ممتاز وقدرة عملانية نادرة"، وأن التوقيت كان ملائم، قبل بدء عمل أجهزة الطرد المركزي المتطورة.

إسرائيل لن تعترف بمسؤوليتها عن التفجير


من جانبه، كتب محلل الشؤون الاستخبارية في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، رونين برغمان، أن "أحد زملائي، وهو صحافي أوروبي تربطه علاقات جيدة مع جهاز الأمن الإسرائيلي، منذ سنوات طويلة، وكذلك مع مسؤولين كبار جدا في نظام الثورة في إيران، نقل لي تصريحات مسؤول إيراني".

وحسب برغمان، قال المسؤول الإيراني "إننا متأكدون من إسرائيل أرادت أن يكون واضحا للجميع من الذي يقف وراء الهجوم ضد منشأة كاشان، أي نطنز. وإسرائيل لن تقول ذلك علنا، ونتنياهو لن يعقد مؤتمرا صحافيا حول الموضوع، ولكن من يريد أيضا تنفيذ عملية كهذه، ويرسل قبل ذلك رسالة بالبريد الإلكتروني إلى جميع وسائل الإعلام وتدعي أن عملية التخريب نفذتها مجموعة باسم ’فهود الوطن’؟ إذ أنه واضح أن القصد عكسي وأن العدو الصهيوني يريد تمرير رسالة".

وأضاف برغمان أنه "إذا كانت إسرائيل التي نفذت هذه العملية فعلا، فإن هذه مرحلة جديدة في الحرب السرية التي لم تعد سرية جدا، وعلى الأرجح أنها كانت على اتصال مع الولايات المتحدة في هذا الموضوع".

وتابع برغمان أن "الهدف، على الأرجح، كان التوضيح لإيران أن إسرائيل لن تسمح لها بالتقدم في المشروع النووي وعرقلته لعد أشهر. وقد ألحق التفجير ضررا بالغا بالمشروع وشوش الجداول الزمنية واستخدام أجهزة طرد مركزي جديدة في نطنز".

وكان وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق، عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، قد أدخل عنصرا سياسيا – حزبيا إلى هذا الموضوع، عندما قال لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن "الجميع يعلم من هو المصدر الاستخباري الذي قال لـ’نيويورك تايمز’ إن إسرائيل المسؤولة عن التفجير في نطنز. فقد بدأ حملته الانتخابية في حزب الليكود"، ملمحا بذلك إلى رئيس الموساد، يوسي كوهين، الذي يعتبر نتنياهو أنه أفضل من يمكن أن يخلفه بزعامة الليكود ورئاسة الحكومة.


ا