شريط الأخبار
تحذيرات من طرق احتيال الكتروني متعددة تستهدف العسكريين رئيس الوزراء: نثمن الجهود المهمة لقطر وقيادتها في استقرار المنطقة الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري بيان مشترك: الأردن وقطر يرحبان بإعلان ترامب عن مجلس السلام في غزة الحكومة السورية تتهم قسد بإعدام سجناء في مدينة الطبقة الرئاسة المصرية تكشف عن أنباء سارة حول قناة السويس الجيش السوري يستعيد السيطرة على سد الفرات الإعلام السوري: مظلوم عبدي في طريقه إلى دمشق للقاء الرئيس الشرع والمبعوث الأمريكي برّاك شخصيات دعاها ترامب للانضمام إلى مجلس السلام الخاص بغزة وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري مجلس النواب يخصص قاعة متطورة للصحفيين تقرير فني يكشف سبب انهيار سور قلعة الكرك: نظام التصريف المستحدث حسان ونظيره القطري يؤكدان أهمية البناء على نتائج اجتماعات "اللجنة العليا المشتركة" وزير الداخلية في جسر الملك حسين بلومبرج: ترامب يطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في مجلس السلام "الأمن العام" تدعو المواطنين للابتعاد عن جوانب الأودية ومجاري السيول الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل التعليم في المملكة توقيع عدد من الاتفاقيات خلال اجتماع اللجنة الأردنية القطرية العليا المشتركة اللجنة العليا الأردنية القطرية المشتركة تبدأ أعمالها في عمان السفير عبداللاييف: العلاقات الأردنية الأذربيجانية متينة على أسس راسخة

كورونا يضرب نفسية البشر دون أن يصيب صحتهم

كورونا يضرب نفسية البشر دون أن يصيب صحتهم
القلعة نيوز- فيروس كورونا المستجد، مالئ الدنيا وشاغل الناس منذ أشهر، والذي أضحى لغزاً لم تشهد البشرية مثله منذ قرون، فهو مازال يفاجئ العالم يوماً بعد يومٍ بتحديات لم تكن بالحسبان أبداً.

فبعدما طال الوباء ملايين الأشخاص مخلفاً عشرات الضحايا، ما أجبر الدول على الإغلاق خلال الفترة الماضية، وفرض إجراءات احترازية صارمة تمنع انتشار المرض أكثر، وذلك على الرغم من الآثار السلبية التي خلّفتها تلك الخطوة إلا أنها التزمت شعار "الصحة أولاً"، نقلت وكالة بلومبيرغ للأنباء عن بيتر كوليجنون، أستاذ الطب الإكلينيكي بكلية الطب التابعة للجامعة الوطنية الأسترالية بكانبرا، أن الشباب بين الـ20 والـ30 هم الأشخاص الأكثر تأثرا اقتصاديا واجتماعيا بعمليات الإغلاق، إلا أنهم الأقل تأثرا بالمرض، وهو ما يسبب لهم متاعب جمّة قد تكون صحية لكن دون أن يصيبهم الوباء.

ولذلك، فإن الشباب في العمر المذكور هم أكثر من نحتاج لتغيير سلوكهم، لأنهم يخرقون القواعد مع تزايد فقدان فرص العمل، معتمدين على تلك أنهم الفئة الأقل خطورة بالنسبة لكوفيد19، فيخرجون من منازلهم لأسباب عديدة.

وذكر التقرير، أن هذا التصرّف دعا شخصيات مسؤولة مثل أنتوني فوتشي مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية بالولايات المتحدة إلى أن يطلب من الشباب أن يكونوا أكثر مسؤولية وألا يكونوا "طرفا مساعدا في انتشار الجائحة".

أما بالنسبة للحكومات التي تواجه موجات ثانية من الجائحة وهي تنتظر لقاحاً فعالاً لن يتوفر قبل شهور، ليس أمامها سوى الالتزام بالإجراءات والبقاء في المنزل.

مشاكل نفسية
إلا أن الانعزال في المنزل وعلى الرغم من أهمية هذه الخطوة للوقاية من الجائحة إلا أنها لها آثار سلبية، فقد أفاد جوشوا مورجانشتاين، أستاذ الطب النفسي الأميركي، بأن الافتقار إلى التواصل الاجتماعي يعتبر بالنسبة لبعض الأشخاص مثل الحرمان من الأكل، ويترك بصمة تعب قوية على نفسية الناس.

وأوضحت دراسة لباحثين في جامعة مانشستر أن للتباعد الاجتماعي والبقاء في عزلة تأثيرات كبيرة على الصحة العقلية والحالة الانفعالية للأشخاص، ومن الممكن أن يعاني هؤلاء من مشاعر متزايدة بالقلق والاكتئاب.

وتشير الدراسة إلى أن البقاء في المنزل، يعني بالنسبة للبعض، فقدان الدخل، ويعني بالنسبة للبعض الآخر فقدان روتين الحياة الذي تعودوا عليه، والتواصل الاجتماعي وجها لوجه، مؤكدة أن فقدان هذه الأمور له تأثير صادم على نفسية الناس.

مشاكل صحية ليست بسبب الوباء بل تأثيراً منه
إلى ذلك، يشير الأطباء إلى أن من الآثار السيئة للبقاء وحيدا في المنزل أنه يزيد من خطر التعرض إلى الإصابة بالأمراض، كارتفاع ضغط الدم ومعدلات ضربات القلب، والإجهاد والتعب.

العربية.نت