شريط الأخبار
والد الرئيس السوري حسين الشرع يعلق على تقارير تفيد بتوجه لعزل شقيقيه ماهر وحازم من منصبيهما (صورة) ترامب: إيران ستواجه يوما سيئا للغاية إذا لم تتوصل لاتفاق الطراونة: الحكومة ستدرس الثلاثاء ردود الفعل على تعديلات قانون "الضمان" "ترامب رجل أفعال".. رسالة غامضة مجهولة المصدر تصل هواتف آلاف الإيرانيين (صور) محلل: الهجوم الأمريكي على إيران أصبح أكثر ترجيحا في ضوء التعزيزات العسكرية بيان مشترك .. الأردن و18 دولة تدين سلسلة القرارات الإسرائيلية بشأن الضفة الهيئة الخيرية والحملة الأردنية تقيمان إفطارًا جماعيًا لـ 800 عائلة غزية ترامب يحذر دول العالم من أي "ألاعيب" إثر قرار المحكمة العليا بشأن التعرفات الجمركية إجلاء موظفين في السفارة الأميركية ببيروت "بسبب الوضع الأمني" الجيش يقوم بإجلاء 29 طفلًا من غزة للعلاج في الأردن حسان يلتقي الميثاق النيابية ويطمئنهم بشأن مشروع قانون الضمان .. وتصريحات مرتقبة الثلاثاء الملك يلتقي أصحاب المبادرات الإنسانية الوطنية ويؤكد ضرورة غرس القيم الإنسانية والتطوعية في الأجيال القادم المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة التعليم العالي يُقرر فتح القبول المباشر في عدد من الجامعات والكليات وزير الخارجية يبحث ونظيره العراقي العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع بالمنطقة وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره الكويتي ولي العهد يترأس اجتماعا لبحث سبل تطوير قطاع التكنولوجيا المالية م .العدوان : (358969) ألف دينارا ديون البلدية وقريبا المباشرة بالصرف الصحي وتعبيد الشوارع الاحتلال يعتقل 20فلسطينياً في الضفة الغربية "الخارجية النيابية" تلتقي سفيرة التشيك

لا مطار ولا عملة خاصة بها ومع ذلك فإن سكانها أغنياء.. تعرفوا على هذه الدولة

لا مطار ولا عملة خاصة بها ومع ذلك فإن سكانها أغنياء.. تعرفوا على هذه الدولة
القلعة نيوز:
:لا مطار، ولا عملة وطنية، ولا حتى لغة خاصة بها، ومع ذلك تُعد من أغنى الدول في العالم. إنها ليختنشتاين، تلك الدولة الصغيرة الواقعة بين سويسرا والنمسا، التي تحوّلت إلى ما يشبه "اليوتوبيا الأوروبية" بحسب ما وصفها مستخدمو الإنترنت.

رغم عدد سكانها الذي لا يتجاوز 30 ألف نسمة، يعيش سكان ليختنشتاين برفاهية نادرة، مستفيدين من اقتصاد قوي قائم على الضرائب المنخفضة، والاستثمارات المالية، وانعدام الديون الخارجية. لا حاجة لكثير من الشرطة، فالجريمة شبه معدومة: فقط 7 أشخاص في السجون، وما يقارب 100 شرطي يكفون لحماية البلاد.

ومع قلاعها التاريخية، وجبال الألب التي تحيط بها، لا يحتاج أهلها سوى الوقت الكافي لممارسة الهوايات، إذ أن العمل في هذه الدولة "اختياري" تقريبًا. من يسكن هناك لا يفتخر بالثراء، بل يقدّس الاحترام والبساطة، وهو ما جعل منها نموذجًا فريدًا يجمع بين الأمن والرخاء.