شريط الأخبار
المخرجة كوثر بن هنية ترفض استلام جائزة...والسبب.... عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة وزير الثقافة يرعى انطلاق الأمسيات الرمضانية في الزرقاء إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني

تراجع كبير بالحركة لغياب سياحة المؤتمرات

تراجع كبير بالحركة لغياب سياحة المؤتمرات


القلعة نيوز- فيما يشهد القطاع السياحي في المملكة تراجعا ملحوظا منذ بدء جائحة كورونا، الا أن منطقة البحر الميت كانت الأكثر تضررا، في ظل الغياب الكامل لسياحة المؤتمرات التي كانت تعد المحرك الرئيسي للسياحة فيها.
وتمثل سياحة المؤتمرات أو ما يعرف بسياحة الأعمال نمطا سياحيا مهما بالنسبة للأردن، نظرا لموقعه الجغرافي وما يتمتع به من الأمن والاستقرار، ما أتاح المجال لاستضافة العشرات من المؤتمرات الدولية خلال السنوات الماضية.
ويصف عاملون في القطاع السياحي الموسم الحالي "بالأسوأ” منذ عقود، متجاوزا بذلك الفترة التي أعقبت الأحداث الأمنية التي عصفت بدول الجوار، التي ألحقت أضرارا بالغة بالقطاع السياحي بشكل عام، مضيفين "أن الفرق بين الفترتين هو النشاط الملحوظ لسياحة المؤتمرات آنذاك التي ساعدت المنتجعات على تخطي أزمة تراجع الحركة السياحية”.
ويبين محمد عليان، أن فترة الصيف ما بين شهري أيار (مايو) وأيلول (سبتمبر) عادة ما تكون الأكثر إقبالا للسياحة في المنطقة، لأنها تتزامن مع العطلة الصيفية، إضافة الى قدوم السياح العرب والأجانب والمغتربين الأردنيين، مستدركا "إلا أن الحركة حاليا تقتصر على السياحة المحلية التي تراجعت هي أيضا نتيجة عوامل الطقس وتردي أوضاع الطريق الذي يربطها بالعاصمة”.
ويضيف أن النشاط السياحي يقتصر في المنشآت السياحية حاليا على أيام العطل الرسمية، فيما تخلو الشواطئ والمنتجعات خلال باقي أيام الأسبوع من الزوار، والتي كانت المؤتمرات تشغلها، خصوصا المنتجعات ناشرة الحياة في الأرجاء.
ويرى الرئيس التنفيذي لجمعية” أصدقاء البحر الميت” زيد سوالقة، أن سياحة المؤتمرات تعد عامل تنشيط للسياحة بشكل عام ورافدا اقتصاديا مهما، إضافة إلى أنها مرآة تعكس صورة الأردن ومنتجه السياحي المتنوع، مضيفا أن الأردن نجح خلال السنوات الماضية باستقطاب العديد من المؤتمرات العالمية والإقليمية، وعلى رأسها المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد مرات عدة.
ويشير إلى أن سياحة المؤتمرات لعبت دورا مهما في رفع نسب إشغال الفنادق وتنشيط السياحة.
بمكوناتها كافة، موضحا أن البحر الميت كان الأكثر تضررا نتيجة جائحة كورونا وانعكاساتها على العودة بسياحة المؤتمرات إلى الصفر، لافتا إلى أن الحركة السياحية ما تزال ضعيفة في الفنادق وتقتصر على نهاية الأسبوع وضعيفة جدا في بقية المنتجعات التي لا تتوفر فيها خدمة المبيت.
ويشيد سوالقة بالجهود التي تبذلها وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة لتنشيط السياحة الداخلية من خلال برنامج "أردننا جنة” لتعويض توقف السياحة الأجنبية، مشددا على ضرورة العمل على حل المشكلات التي تعيق تدفق الزوار إلى المنطقة، خاصة فيما يتعلق بطريق العدسية الذي كان له دور كبير في تراجع الحركة السياحية إلى البحر الميت.
ومن جانبه، يؤكد مدير عام هيئة تنشيط السياحة الدكتور عبد الرزاق عربيات، أن الحركة السياحية، بما فيها سياحة المؤتمرات، تأثرت بشكل كبير نتيجة الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم والأردن جراء جائحة كورونا، مشيرا إلى أن الهيئة عكفت على تنشيط السياحة الداخلية من خلال برامج مدعومة كبرنامج "أردننا جنة”، التي كان لها دور كبير في عودة الحياة للقطاع السياحي في جميع مناطق المملكة ومن ضمنها البحر الميت.