شريط الأخبار
البدور: سيتم تكريم المؤسسات التي جسدت مسؤوليتها ضد المخدرات ترامب: هناك اتفاق بشأن مضيق هرمز وسيكون هناك اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني محكمة إسرائيلية تعلق خطة بن غفير لمحاصرة الأسرى الفلسطينيين بالتماسيح نتائج الجولتين السادسة والسابعة |بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين الاتحاد يعقد مؤتمراً صحفياً الخميس لتقديم الزاكي مدربا للنشامى قرارات حكومية لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان بعمر 15 عاما .. وفاة لاعب برازيلي بعد إصابته بطلق ناري خلال بطولة لكرة القدم الفيصلي يباشر تدريباته في العقبة لغز نفوق الأفيال في كينيا .. مادة السيانيد في قلب التحقيق قضية الطفلة نور في درعا .. تسلسل الأحداث والقبض على المتورطين موجة حر قياسية تضرب الخليج وامتدادها يصل إلى لبنان كيف بنت إسرائيل شبكة مراقبة ترصد قطاع غزة كاملا؟ السعودية تؤكد لإيران حرصها على إحلال الأمن بالمنطقة الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ44.7 مئوية الأردن ومصر: اعتماد الحوار والدبلوماسية السبيل لاستعادة الهدوء في المنطقة جديد قضية مقتل نور برغل.. عطوة اعتراف بشروط عشائرية بنك القاهرة عمان يطلق أجواءً تفاعلية في سيتي مول ويستعرض مزايا حملة "وفّر عالثقيل" uwallet أول مزود لخدمات الدفع في الأردن يتبنى حلول التوقيع الإلكتروني بالتعاون مع "توقيعي" تجارة عمّان تطلق المرحلة الثانية من خدماتها الإلكترونية

«البيت الأدبي» يعقد لقاءه الشهري بعدد محدود وبفقرات متنوعة

«البيت الأدبي» يعقد لقاءه الشهري بعدد محدود وبفقرات متنوعة


القلعة نيوز-

نظم البيت الأدبي للثقافة والفنون لقاءه الشهري العام رقم 190 وذاك مساء يوم الخميس الماضي في مدينة الزرقاء، حيث خصّص الجزء الأول من اللقاء للاحتفاء بالناجحين والناجحات بشهادة الثانوية العامة من أبناء وبنات البيت الأدبي من خلال الاستماع لبعض الأغاني المتعلقة بهذه المناسبة، للانتقال بعد ذلك لطرح ومناقشة موضوع الدراسة عن بعد وما رافق الفصل الدراسي الثاني من ظروف استثنائية في موضوع التعليم نتيجة جائحة فيروس كورونا، الذي ألقى بظلاله على العالم أجمع في مجالات شتى.

في الجزء الثاني من اللقاء كان الحضور القليل مع تنوع إبداعي أدبي واضح، حيث قدّم الحكواتي محمود جمعة حكاية بعنوان (الكلبة المتحولة) عالجت عدداً من القضايا المعاصرة بأسلوب سردي مشوق متخذاً من الواقعية والواقعية السحرية منهجاً له، جاعلاً من الكلب (فاغر) والكلبة (لئيمة) بطلي حكايته المحتملة لعدة دلالات سياسية واجتماعية عميقة، منهياً الحكاية بالعودة إلى الواقع المعاش بكلّ ما فيه من قسوة وانتظار في سبيل الحصول على لقمة العيش (دعم الخبز).

ومن بعد الحكواتي قرأ الشاعر عز الدين أبو حويلة خاطرة بعنوان (عد) وكانت الشاعرية ظاهرة فيها من خلال الاتكاء على الموسيقى الداخلية ومجموعة من الصور الفنية التي تعاضدت مع الفكرة، لتكوّن نهاية طلبية آمرة، ولكن من باب الشوق والرجاء، وقد جاء حال الخطاب في الخاطرة من المحبّ إلى المحبوب.

الوطن كان حاضراً بقوة فيما أبدع الشاعر محمد كنعان من خلال قصيدته النثرية التي حملت عنوان (نحن الفلسطينيين)، وفيها أشاد بشعب الجبارين في مواجهة الاحتلال الصهيوني، متوقفاً عند أبرز صفاته من نضال وصبر وتحمل للأسر والموت في سبيل فلسطين، مبيّناً تمسك الشعب بأرضه ومحبته رغم كلّ شيء للحياة.

بعد ذلك كان الحضور على موعد مع الشعر العمودي من خلال قصيدة «النخّاس» التي تألّق الشاعر أحمد الدقس فيها ببعده القومي من خلال التوقف عند ما حلّ بلبنان وتحديداً بجرح عاصمتها (انفجار مرفأ بيروت) لافتاً الانتباه إلى دور المستعمر القديم (فرنسا) وهو يطرح نفسه كمنقذ، وهو الذي تلوثت يداه بدماء اللبنانيين والعديد من العرب والمسلمين، إبان حقبة الاستعمار لهم في النصف الأول من القرن العشرين.

الختام كان قصصياً من خلال قصة (المهاجر) للقاص أحمد أبو حليوة، وفيها رصد لحياة إنسان مأزوم بوقائع الحياة الأليمة في مجتمعه من فقر وتهميش وحرمان، وهذا ما يجعله لا يحقق تصالحاً مع مجتمعه الذي نبذه، فازدادت الهوة بينه وبينه، مما أدخله في حالة من الاغتراب، أصبحت معها الهجرة هي الحل، وهذا ما كان من خلال النهاية، علماً أنّ البطل الحقيقي لهذه القصة هو صديق المؤلف المدعو (نضال أبو شنار).

وبتلخيص موجز عن مجريات اللقاء، وبمجموعة صور تذكارية جماعية، أسدل أبو حليوة الستار على لقاء شهري آخر من لقاءات هذه المسيرة الأدبية الثقافية الفنية، التي كان قد بدأها في بيته ومازال منذ عام 2004.