شريط الأخبار
قاسم الحجايا يكتب : عوض خليفات: نظافة يد.. وثبات مواقف في خندق الوطن والقيادة" وصاحب المبادرة الشعبية الكبيرة ثلاثة بشوات وعميد مرشحين لموقع خلال الأيام القادمة أمام رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان .. مرج الحمام.. "خلف المدارس العالمية" خارج شبكة الصرف الصحي والسكّان يتساءلون: إلى متى؟ الرياحي : قطاع المياه.. ضرورة التغيير وإعادة الهيكلة لمواجهة تحديات الغد النرويج تُقصي البرازيل من كأس العالم قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للخامس من تمُّوز 2026م حسان يوجّه بإعداد مشروع نظام لضبط العمل الوزاري؛ منعاً لتضارب المصالح أو تحقيق أي مكاسب شخصية السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة

لماذا لم يُتوّج مارادونا بـ"الكرة الذهبية" على مدار مسيرته؟!

لماذا لم يُتوّج مارادونا بـالكرة الذهبية على مدار مسيرته؟!
القلعة نيوز - كشف تقرير نشرته شبكة "روسيا اليوم" أنّه من خلال البحث في سجلات الفائزين بجائزة "الكرة الذهبية"، لا نجد أسطورة الأرجنتين الراحل، دييغو مارادونا، على الرغم من أنّ أغلب عشاق كرة القدم، يعتبرونه أفضل من لامس الكرة على الإطلاق.


وبحسب التقرير، فقد اقتصر منح الكرة الذهبية المقدمة من مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية، في البداية لأفضل لاعب أوروبي ينشط في أوروبا (بين العامين 1956 و1994)، وبعدها لأفضل لاعب في أوروبا بين العامين 1995 و2006، ولأفضل لاعب في العالم بدءاً من عام 2007.
وبالتالي فإنّ عدم تتويج مارادونا بـ"الكرة الذهبية" التي تمنحها "فرانس فوتبول" وحتى الجوهرة البرازيلية بيليه الذي اختير من قبل المجلة نفسها كأفضل لاعب في القرن الماضي، يرجع إلى أنّ هذا الثنائي لم يكن يحق لهما المنافسة عليها، لأنّ مسيرتهما كانت في الفترة التي اقتصر فيها منح الجائزة للاعبين الأوروبيين حصراً.
فعلى سبيل المثال، مارادونا كان يستحق التتويج بها الكرة الذهبية في العام 1986 عندما قاد منتخب بلاده الأرجنتين للفوز ببطولة كأس العالم، والمنافسة عليها في العام 1990، عندما وصل مع الأرجنتين لنهائي مونديال إيطاليا.

أما بيليه، فكان يستحق الجائزة المرموقة 3 مرات على الأقل، عندما توّج مع منتخب بلاده البرازيل بلقب كأس العالم في أعوام 1958، و1962، و1970، علماً بأنه هو اللاعب الوحيد الذي فاز بكأس العالم 3 مرات.

وبعدما قرّرت "فرانس فوتبول" في العام 1995، السماح للاعبين غير الأوروبيين المنافسة على الكرة الذهبية (بغض النظر عن جنسيتهم) شرط دفاعهم عن ألوان أحد الأندية الأوروبية، أصبح الليبيري جورج وياه، مهاجم "ميلان" الإيطالي سابقاً، أول لاعب غير أوروبي يفوز بالجائزة في العام 1995، ثم لحقه نجوم برازيليون مثل "الظاهرة" رونالدو، ورونالدينيو، وريفالدو، وكاكا، وبعد ذلك جاءت هيمنة الأرجنتيني ليونيل ميسي على الكرة الذهبية، حيث توج بها ست مرات (رقم قياسي).

وعادت مجلة "فرانس فوتبول"، عام 2007 لتغير نظام الكرة الذهبية مرة أخرى، لتصبح الجائزة تمنح لأفضل لاعب في العالم بغض النظر عن القارة التي يلعب فيها، لكن ذلك لم يكن له تأثير، لأن أفضل لاعب حالياً من المفترض أن ينشط ضمن أحد الأندية الأوروبية.
الجدير بالذكر أنّ "فرانس فوتبول"، منحت بيليه جائزة شبيهة بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في القرن العشرين، كما نال مارادونا "كرة ذهبية" بعد اختياره كأفضل لاعب في مونديال 1986، لكن تلك الكرة لا علاقة لها بالكرة التي تمنحها المجلة الفرنسية.