شريط الأخبار
الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها

بوريطة يتسائل القطار ينطلق فهل ستبقى أوروبا في فترة راحة

بوريطة يتسائل القطار ينطلق فهل ستبقى أوروبا في فترة راحة

صرحت كلاوديا فيداي، سفيرة الاتحاد الأوروبي المعتمدة لدى المملكة المغربية، بأن موقف الاتحاد بخصوص نزاع الصحراء لم يتغير بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.

وأوضحت السفيرة الأوروبية بالرباط أن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء هو قرار دولة، وقالت إن "موقفنا كأوروبيين لم يتغير، ونحن نستمر في الخط نفسه مع الأمم المتحدة بخصوص الملف”.

ويأتي موقف المسؤولة الأوروبية تزامنا مع دعوة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الاتحاد الأوروبي إلى "الخروج من منطقة الراحة الخاصة به ودعم الدينامية الإيجابية الجارية في الصحراء المغربية”.

ودعت السفيرة الأوروبية، في جوابها على سؤال لجريدة هسبريس الإلكترونية خلال ندوة صحافية عقدتها أمس الأربعاء بالرباط، إلى "إطلاق مفاوضات سياسية في أقرب وقت لتسريع إيجاد حل دائم ومتوافق بشأنه”، وزادت أن أوروبا تنسق مع الأمم المتحدة بخصوص هذا الموضوع.

واعتبرت السفيرة الأوروبية أن حل نزاع الصحراء هو من مصلحة الاتحاد المغاربي، مشيرة إلى أن "المنطقة هي من أضعف التكتلات في العالم بسبب استمرار هذا المشكل وتتكبد خسائر مالية كبيرة جراء عدم الاندماج”.

وحول إمكانية فتح دول أوروبية قنصليات لها بالأقاليم الجنوبية، ردت السفيرة كلاوديا فيداي بأنه "لا يوجد أي نقاش حاليا داخل الدول الأعضاء من أجل فتح قنصليات بالصحراء”، لكنها أشارت إلى أنه يمكن للدول الأعضاء أن تفتح نقاشا من داخل المجلس الأوروبي لدفع أوروبا نحو تغيير موقفها الحالي من النزاع.

وكان الوزير بوريطة دعا في حوار مع وكالة أوروبا الاتحاد الأوروبي إلى الخروج من منطقة الراحة الخاصة به، وأكد أنه "يكفي أن تخرج أوروبا من منطقة راحتها وتدعم هذا التوجه الدولي”، وذلك بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه.

العملية راوحت مكانها على مدى سنوات، واليوم هناك توجه ينبثق، وهو ما ينبغي على الاتحاد الأوروبي تبنيه”، يردف ناصر بوريطة، الذي أكد أن أوروبا في حاجة إلى أن تكون منطقة الساحل والصحراء مستقرة وآمنة، مسجلا أن هذه الأماني يمكن أن تظل جامدة في حال عدم وجود التزام.

وتساءل بوريطة في ختام حواره مع وكالة أوروبا، قائلا: "اليوم سينطلق القطار، فهل ستظل أوروبا سلبية أم إنها ستساهم في هذه الدينامية؟”.