شريط الأخبار
المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية الأمطار تنعش البترا .. وكميات الهطول تتجاوز 50 ملم ترامب: إيران كانت على بُعد أسبوعين من امتلاك السلاح النووي إغلاق جسر الشامية في معان مؤقتاً بسبب ارتفاع منسوب المياه

النشامى أين يخوض تصفيات المونديال؟

النشامى أين يخوض تصفيات المونديال؟

لم يحسم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعد مكان خوض المنتخب الوطني للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

وكان الاتحاد الكويتي أعلن مؤخراً رغبته استضافة التصفيات وقبل ذلك رحب منتخبا نيبال واستراليا بذات الأمر.

قيام الاتحادات الثلاثة بابدء الرغبة في الاستضافة، يشير إلى مدى اهتمامها باقامة المباريات على أرضها وبما يعزز من فرصها في حسم تأهلها.

ثمة من يرجح أن نيبال قد تكون المرشح الأقوى لاستضافة التصفيات باعتبار أن منتخبها خاض أقل عدد من المباريات البيتية في التصفيات، بيد أن الموافقة على منحها ذلك منوط بمدى صلاحية ملاعبها وقدرتها على احتضان المباريات فضلاً عن الوضع الوبائي.

وكذلك فإن استراليا ستكون مرشحة بقوة وبخاصة أنها تمتلك المقومات التي تساعدها على الاستضافة والأمر ينطبق على الكويت لكن حسم من سيستضيف المباريات قد يكون مرهون بحال الوضع الوبائي في كل دولة من الدول الثلاث التي ترغب بالاستضافة، لأنه المعيار الأهم بالنسبة للاتحاد الآسيوي.

وكان الاتحاد الآسيوي قرر تأجيل التصفيات مجددا لتقام في حزيران المقبل، بعدما كانت مقررة في اذار المقبل حيث أن الوضع الوبائي فرض التأجيل.

وأكد الاتحاد الاسيوي أن التصفيات ستقام في حزيران في موع لن يتغيير مع بدء العد التنازلي لانطلاق كأس العالم ما يعني ضرورة الانتهاء من مباريات التصفيات.

تلك المستجدات قد تفرض على منتخب النشامى اجراء تغييرات جذرية في خططه الاعدادية لاستكمال مشواره سواء من حيث المباريات الودية أو معسكراته الخارجية.

منتخب النشامى ينتظر ويترقب أين ستستكمل التصفيات والتي ستقام وفق نظام التجمع حتى يتسنى له تحديد الكثير من الأمور التي تخص مسيرة الإعداد.

منتخب النشامى الذي انخرط مؤخراً في معسكر خارجي بدبي بدون اللاعبين المحترفين في الخارج، عاد بفوائد محدودة من المعسكر يتقدمها معاينة المدير الفني البلجيكي فيتال بوركلمانز لقدرات اللاعبين الذين تم استدعاؤهم لاول مرة بهدف توسيع خياراته البشرية عند خوض المواجهات الرسمية.

وفي التصفيات المشتركة تبقى لمنتخب النشامى ثلاث مواجهات أمام الكويت ونيبال واستراليا وهي مباريات مهمة والفوز سيكون مطلباً اذا ما أراد التمسك بطموح التأهل.

ويستقر المنتخب الوطني ثالثا في المجموعة الثانية متأخراً عن الكويت بفارق الأهداف ولكل منهما ضمن (10 نقاط)، مع بقاء أستراليا بالصدارة (12)، ونيبال رابعاً (3)، وأخيراً تايبيه الصينية دون أي نقطة.

وتنص لوائح التصفيات على تأهل أبطال المجموعات الثمان إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني إلى الدور الحاسم من التصفيات، والذي ينطلق في أيلول المقبل، مع ضمان مشاركتهم أيضاً في كأس آسيا 2023.. فيما تخوض باقي المنتخبات غير المتأهلة، تصفيات تأهيلية للنهائيات القارية.