شريط الأخبار
وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح وسط المكسيك "العمل": 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن بنك الملابس يخدم 1510 أفراد عبر الصالة المتنقلة بمنطقة الريشة– العقبة البريد الأردني يشارك في حلقة عمل حول الأجور في المنطقة العربية انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار البدور: رسالتنا تنمية وطنية رافضة للمخدرات الشيخ مرزوق فلاح الدعجة يقيم مأدبة غداء شكراً لله على نعمة امطار الخير والأمن والأمان في الاردن أكسيوس: ترامب يعقد اجتماعا لغرفة العمليات الإيرانية وسط تجدد أزمة هرمز الهند تحتج على إطلاق قوات إيرانية النار على سفينتين في مضيق هرمز مركز مؤشر الأداء "كفاءة" يعقد جلسة نقاشية عن المشاركة السياسية في الأردن إيران تدرس مقترحات أميركية "جديدة" تلقتها عبر باكستان الرواشدة يفتتح فعاليات إطلاق لواء بني عبيد لواء للثقافة الأردنية ( صور ) المشروع الأممي والفراغ الحضاري... باحثان ايراني واردنية يلتقيان في الدوحة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر الصفدي يطالب بانسحاب اسرائيل من كل شبر في لبنان البلبيسي: خبراء اقتصاديون سيقدموا المساعدة اللازمة للوزارات الخارجية الإيرانية: لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات الأردن يدين الاعتداء الكتيبة الفرنسية في لبنان

"الأستاذ سليم الناجي" قِمّة العطاء والإبداع في جامعة ال البيت

الأستاذ سليم الناجي قِمّة العطاء والإبداع في جامعة ال البيت

جمال سلامه الرياحي تُشكل دائرة القبول والتسجيل في جامعة ال البيت ، من أهم الدوائر الادارية بالجامعة وتعتبر الذراع الأهم لها ، والتي تحتاج دائما الى ادراياً ناجحاً قادراً على ادارتها بكل عطاء وتميز دون كلل او ملل ،لرفع مكانتها الادارية في تقديم الخدمات الطلابية بالجامعة. اتحدث اليوم عن مدير دائرة القبول والتسجيل في جامعة ال البيت الاستاذ سليم الناجي،معطاء، لا ينتظر أن يبادله الآخر بالمثل،مفطور على حبّ العطاء الذي ينبع من عمق قلبه وطيبة خاطره، فهو كالنبع الذي يزخر محبّة ولا يعرف التفرقة ولا المحسوبية بل يروي الجميع من فيضه بدون معايير أو مواصفات. الاستاذ سليم الناجي : صادقاً في عطاءه،نبيل في تصرّفاته، صدوقاً في صداقاته ،صاحب أيادٍي بيضاء على الكثيرين،فكان لهم العون والسند كذاك المصباح الذي يضئ طريقهم بخبراته ومصداقيته وكلّ مَن عرفه ، لا شك أدرك طيب معشره ونقاوة طيبته وحسن مسلكيته ، ولا تستطيع الّا أن ترفع له القبعة إحترامًا. هذه الشخصية الوطنية الفذة تستحق الإشادة والشكر لما يقدمه من خدمة لطلبة جامعة ال البيت ، ولا اعتقد أنها مغالاة لأن القاعدة الشرعية تقول من لا يشكر الناس لا يشكر الله ’ هو شخصية فذة واعية مفعمة بالإنسانية والنبل و يملك فكرا عاليا، رجل يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوه تخدم مصالح الوطن مترجما افعاله الطبيه على ارض الواقع. شخصيه متميزه جاداً بعمله باذلاً جهوده الكبيرة في تسخير المعوقات الى ابداعات كبيرة لخدمة الجميع من اين ما كانوا ،بمسؤولية عالية واخلاق كبيرة،فأولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا بجهدهم نجاحا يحتذى به ، فهو من الرجال الذين لا يريدون بأعمالهم جزاءً ولا شكوراً، فُطِروا على بذل الخير، فوجدوا القبول والاحترام من أفراد المجتمع . حقاً يستحق هذا الرجل النموذج أن يُذكر اسمه وأفعاله في كل مكان، فلنقل جميعاً كلمة الحق في هذا الرجل الوفي لدينه ووطنه ومجتمعه ولنكن داعمين له ولكل غيور على أردن السلام، والعطاء والمحبة ونسأل الله سبحانه أن يعينه، ويوفقه.
إليه ألف تحية