شريط الأخبار
ترامب يقول إنه اختار "عدم تدمير" البنية التحتية النفطية عند قصف جزيرة خرج الإيرانية الأمير مرعد يرعى إفطاراً رمضانياً للهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين قبل أذان المغرب بدقائق.. متطوعون يسابقون الزمن لإفطار الصائمين على الطرقات أمانة عمان توقف مكافآت التحول الإلكتروني والإرشفة مؤقتًا لدراسة آلية الصرف أردوغان: تركيا لن تنجر للحرب مع إيران أمين عام حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة وتهديدات إسرائيل لا تخيفنا الحرس الثوري: استهدفنا الأراضي المحتلة وقواعد أمريكية بمسيرات وصواريخ "قدر" و"خيبر شكن" أمانة عمان تعلن عن اجراءات للتعامل مع المنخفض الجوي الأردن ودول الخليج يبحثون تعزيز الشراكة والتصعيد في المنطقة آل البيت: تأجيل أقساط الادخار والاستثمار لشهرين ارتفاع حاد لأسعار الشحن الجوي تأثرا بالحرب إعلام إسرائيلي : الجيش يستعد لعملية برية واسعة في لبنان شرطة أبوظبي توقف 45 شخصا على خلفية تصوير هجمات وتداول معلومات مضللة أسواق النفط تواجه أكبر أزمة في التاريخ .. قائمة ببعض الاضطرابات السابقة دوي انفجارات في بغداد رويترز: إسرائيل ترفض عرضا من الرئيس اللبناني لإجراء مفاوضات مباشرة تشمل تطبيع العلاقات واشنطن تتدخل رسميا للدفاع عن إسرائيل في قضية الإبادة الجماعية أمام العدل الدولية أبو عاقولة يوضح تفاصيل الاعتداء على الشاحنات الأردنية في سورية الداخلية القطرية تعلن إخلاء مناطق محددة من السكان ترمب: قضينا على البحرية وسلاح الجو في إيران .. كل شيء انتهى تقريباً

الشراكة الصينيه الايرانيه تعمف تاثير بكين في الشرق الاوسط وتمنع عزلة ايران وتحد من هيمنة امريكا

الشراكة الصينيه الايرانيه تعمف تاثير بكين في الشرق الاوسط وتمنع عزلة ايران وتحد من هيمنة امريكا


نيويورك

عتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" البريطانية أن وثيقة التعاون الشامل التي وقعتها الصين وإيران، السبت، ومدتها 25 عاما، وقيمتها 400 مليار دولار، تعمق من تأثير بكين في الشرق الأوسط، وتحد من تأثير الخطط الأمريكية الرامية لعزل طهران.

وتشمل الوثيقة زيادة التعاون العسكري بين البلدين، وتتضمن تدريبات عسكرية مشتركة، وتطوير الأسلحة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية.

وتمت مناقشة الوثيقة أول مرة عام 2015، عندما زار الرئيس الصيني "شي جين بينج"، إيران، لرفع العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية.

وذكرت "نيويورك تايمز" أنه من غير المعروف كيف سيتم التعاون الشامل بين بكين وطهران في وقت لم يتم فيه حل النزاع الأمريكي- الإيراني بشأن برنامجها النووي.

وكان الرئيس "جوزيف بايدن" قد عرض العودة إلى طاولة المفاوضات مع إيران، بناء على اتفاقية 2015، التي خرج منها سلفه "دونالد ترامب" قبل ثلاثة أعوام وأعاد فرض العقوبات على طهران

وقالت الصحيفة إن توقيع وثيقة التعاون الشامل بين بكين وطهران، كان نتاجا لزيارة وزير الخارجية الصيني لطهران، وتعكس الطموح الصيني للعب دور أكبر في الشرق الأوسط، وهي المنطقة التي ظلت تشغل على نحو استراتيجي الولايات المتحدة على مدى العقود الماضية.

ونقلت الصحيفة عن المستشار البارز للرئيس الإيراني "حسن روحاني"، "حسام الدين أشينا"، قوله إن الاتفاقية "مثال عن الدبلوماسية الناجحة".

وقال في تغريدة على "تويتر"، إنها صورة عن قوة إيران "على المساهمة في تحالفات وعدم البقاء معزولة".

وأضاف بأنها "اتفاقية مهمة للتعاون على المدى البعيد وبعد مفاوضات طويلة وعمل مشترك".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "سعيد خطيب زاده"، إن الوثيقة "خطة طريق كاملة" للعلاقات وعلى مدى ربع القرن المقبل.

وذكرت الصحيفة أن الاتفاق الصيني الأخير مع إيران يأتي في وقت أبدت فيه بكين استعداها للعب دور الوسيط بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ولمحت إلى أن الهيمنة الأمريكية على منطقة الشرق الأوسط أدت لتعويق جهود السلام والتنمية