شريط الأخبار
الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران

«أمّهات من أجل الحياة» يتظاهر في تل أبيب ضدّ الجريمة والشرطة

«أمّهات من أجل الحياة» يتظاهر في تل أبيب ضدّ الجريمة والشرطة

أعلنت أمهات عربيّات فقدن أبناءهن في جرائم قتل ارتُكبِت في المجتمع العربيّ، عن تنظيم مظاهرة حاشدة في وسط تل أبيب في الثامن عشر من آذار الجاري؛ احتجاجا على تقاعس الشرطة في وضع حدّ للجريمة التي تنهش جسد المجتمع العربي.
وحسب تقرير زكريا حسن، جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقدته الأمهات في الناصرة للإعلان عن تأسيس منتدى النساء الثاكلات، الذي يضمّ نساءً فقدن أبناءهن أو أقاربهن في جرائم قتل. وأعلن المنتدى إطلاق حراك ضدّ الجريمة والعنف، وأطلق عليه اسم؛ «أمّهات من أجل الحياة».
وعُقِد المؤتمر بالتزامن مع تشييع جثمان الفتى محمد عدس (15 عاما) في جلجولية وهو آخر ضحايا الجريمة في المجتمع العربي، وقد قُتل الثلاثاء، بإطلاق نار، فيما أُصيب صديقه الأصغر منه سنًّا (12 عاما) بجروح خطيرة. وتوسّطت صور الفتى المغدور قاعة المؤتمر الذي عُقد في أحد فنادق الناصرة.
وافتتحت المؤتمر وتولت عرافته الناشطتان؛ خلود واكد من عرابة، ورهام أبو العسل من الناصرة، بينما كانت أولى المتحدثات فيه منى خليل، والدة الشاب المغدور، خليل عبد الفتاح خليل، الذي قُتل في حيفا قبل أكثر من عامين.
ولم تتمالك خليل نفسها وقد انهالت الدموع من عينها منذ بداية كلمتها، وقالت: «فقدت ابني الوحيد خليل وهو في الثامنة عشرة من عمره، فقد طالته رصاصات الغدر ومنذ ذلك الحين وقلبي يدمى ويتألم، كان كل شيء في حياتي، وكان يكد ويعمل، كان يبتعد عن المشاكل والخلافات لكنهم قتلوا ابني (الجناة) هكذا برمشة عين».
وتحدثت في المؤتمر الناشطة، كفاح إغبارية من مدينة أم الفحم، التي فقدت أربعة من أبناء عائلتها، كان آخرهم محمد الناصر الذي طالته رصاصات الغدر قبل أقل من شهرين، بعد أن شارك في مظاهرة ضد العنف ثم دخل المسجد وصلى، قبل أن يقتل وهو خارج من المسجد.
وقالت إغبارية: «قبل أن ابدأ قصتي التي تشهد أربع جرائم قتل، أنقل تعازي مدينة أم الفحم إلى أهالي جلجولية وعائلة الفتى محمد عدس المفجوعة، فمصابهم هو مصابنا والدم ينزف من كل بلداتنا العربية».
وكانت آخر المتحدثات والدة الشاب سعد جبالي الذي راح ضحية لجريمة قتل كذلك، والتي قالت: «فقدت ابني بجريمة قتل، وبعده بأربعة أشهر فقدت ابنا أصابه المرض من شدة الحسرة والألم على شقيقه، وأنا حين أرى أم خليل (المتحدثة التي فقدت ابنها كذلك) يعجز لساني عن التعبير وتتعطل الكلمات، فقد رافقت تلك الأم الثاكل من حيفا إلى القدس في مسيرة احتجاجية ضد العنف (والجريمة)».
وأضافت: «آلمتني الطريقة البشعة التي قتل فيها، ورصاصات الغدر التي استقرت في قلبه. وعندما سمعت عن الفتى الذي قُتل بالأمس في جلجولية أعيدت إلى ذاكرتي حادثة مقتل ابني سعد».
وتابعت: «أنا عن نفسي أعتبر أن حياتي قد انتهت منذ مقتل ابني وليس بوسعي اليوم سوى التحرك من أجل منع الجريمة القادمة والحفاظ على الأبناء والأحفاد والجيل الجديد».
يُذكر أن تأسيس المنتدى يجيء استمرارا لنشاط سابق بادرت إليه الأمهات الثكالى مع ناشطات اجتماعيات؛ إذ كُنّ قد نظّمن مسيرة احتجاجية ضد العنف انطلقت من حيفا إلى القدس.
«عرب48»