شريط الأخبار
الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران

إيران تعلن رفع درجة تخصيب اليورانيوم إلى 60 ٪

إيران تعلن رفع درجة تخصيب اليورانيوم إلى 60 ٪

طهران - أعلن الدبلوماسي الإيراني، عباس عراقجي، الذي يترأس وفد بلاده في مباحثات فيينا الرامية إلى إنقاذ الاتفاق النووي الموقع بين إيران والدول العظمى عام 2015، أمس الثلاثاء، أن بلاده أخطرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها ستبدأ بتخصيب اليورانيوم بدرجة 60%.
كما أعلن عراقجي أن طهران ستقوم بتركيب 1000 جهاز طرد مركزي آخر في منشأة نطنز النووية، إثر تعرض المنشأة لـ»عملية تخريبية»، أدت إلى تعطل عدد من أجهزة الطرد المركزي.
وكان الوفد الإيراني برئاسة عراقجي قد وصل فيينا للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات في إطار اللجنة المشتركة للاتفاق النووي مع مجموعة 4+1 وبحضور مندوب الاتحاد الأوروبي.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن رد طهران على العمل التخريبي في منشأة نطنز سيكون ردا حازما، مؤكدا أن ما حدث سيدفع طهران إلى تعزيز قدرتها النووية، مشيرا إلى أنه سيتم قريبا تركيب أجهزة طرد مركزي متطورة في المنشأة.
وردت تصريحات ظريف، أمس الثلاثاء، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في طهران، قائلا إن «واشنطن يجب أن تدرك أن العمل التخريبي في نطنز سيصعب المفاوضات في فيينا».
وحذر وزير الخارجية الإيراني من أن «عمليات تخريب» وفرض «عقوبات» لن تدعم موقف الولايات المتحدة في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني.
وقال ظريف بعد 48 ساعة على حادث طال محطة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم «ليعلم الأميركيون أن لا العقوبات ولا أعمال التخريب ستزودهم بأدوات للتفاوض، وأن هذه الأعمال من شأنها ستجعل الوضع أكثر تعقيدا بالنسبة لهم».
وانتقد وزير الخارجية الإيراني موقف الاتحاد الأوروبي، قائلا «على أوروبا إدانة حادثة نطنز بدلا من فرض عقوبات على شخصيات عسكرية إيرانية، فموقف أوروبا كان ناعما تجاه حادثة نطنز، وهذا يشير إلى أن الفرصة أمام أوروبا وأميركا لتنفيذ التزامات الاتفاق النووي ضيقة جدا».
وتابع ظريف «في حال إضاعة أوروبا وأميركا الفرصة الحالية للعودة إلى الاتفاق ستكونان أمام ظروف صعبة، فمن العار على الاتحاد الأوروبي انتهاج السياسة الأميركية في التعامل مع طهران».
وأكد أنه ليست لدى طهران أي مشكلة في العودة لجميع التزاماتها في الاتفاق النووي، مشددا على ضرورة عودة الولايات المتحدة للالتزام بتعهداتها بموجب الاتفاق النووي.
ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي يفرض إجراءات ضد إيران بدلا من إدانة محاولات عرقلة المحادثات، قائلا «على أميركا أن تدرك أن العقوبات ليست أداة لكسب امتيازات من إيران، وعليها رفع كل العقوبات إذا أرادت العودة إلى الاتفاق النووي، حيث قدمنا في فيينا لائحة بالعقوبات التي ينبغي لواشنطن إلغاؤها».
وأضاف وزير الخارجية الإيراني «على أميركا أن تدرك أنها لا يمكنها الحصول على تنازلات من إيران عبر دعم إسرائيل وإجراءاتها الإرهابية ضد ايران، فيما إيران ستكون أطول في مباحثات فيينا بعد حادثة نطنز وستعمل على تخصيب اليورانيوم في نطنز بمعدلات أكثر سرعة».
وقال إنه بحث مع وزير الخارجية الروسي الملف النووي وحماية أمن الدول في منطقة الخليج.
من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي «نعول على إمكان إنقاذ الاتفاق، وعلى أن واشنطن ستعود لتطبّق قرار الامم المتحدة ذات الصلة بالكامل». ودعا الولايات المتحدة مجددا إلى رفع العقوبات المفروضة على طهران منذ خروج واشنطن من الاتفاق في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.
كذلك، حمل وزير الخارجية الروسي بقوة على الاتحاد الأوروبي الذي يهدد برأيه الجهود الجارية راهنا بعدما أعلن، الإثنين فرض عقوبات على مسؤولين أمنيين إيرانيين لدورهم في القمع العنيف لتظاهرات في تشرين الثاني 2019.(وكالات)