شريط الأخبار
مجلس النواب يُقر بالأغلبية قانون "مُعدل المُنافسة" لسنة 2025 الملك يستقبل وزير الخارجية التونسي النائب دينا البشير تطالب الحكومة بفتح "منصة التأشيرات" للفلسطينيين - تفاصيل لترامب صلاحيات حصرية.. الكشف عن نسخة لميثاق "مجلس السلام" في غزة العيسوي يؤكد خلال لقائه فعاليات مجتمعية : مسارات التحديث الشامل ركيزة بناء الدولة الحديثة ( صور ) "نيويورك تايمز": قلق في البنتاغون إزاء تصريحات ترامب حول ضم غرينلاند بالقوة نتنياهو يعلن موافقته على دعوة ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" 520 رخصة لمحطات خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في الأردن البنك الأوروبي يدرس إقراض الأردن 475 مليون دولار شاهد بالصور الجيش الأردني يحبط 5 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات فجر الأربعاء على الحدود الشرقية الجراح أمام الملك: المزار الشمالي بحاجة عاجلة لاستثمارات تنقذ شبابه من الفقر والبطالة قوات الأمن السورية تنتشر داخل مخيم الهول البيئة: 23.5 ألف مخالفة إلقاء عشوائي للنفايات خلال 6 أشهر الصناعة والتجارة تؤكد جاهزية المملكة لتلبية احتياجات السوق خلال رمضان رئيس النواب: استمعنا لرؤية ملكية لتطوير آليات العمل الحزبي بما يخدم المصلحة العامة إطلاق شبكة الأعمال الأردنية – السعودية لتعزيز الشراكات والاستثمارات المشتركة "الاقتصادي الأردني": الأردن الأول عالميا في استقرار الأسعار وفقا لمؤشر التنافسية العالمي الجيش: إحباط محاولة تسلل إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية النسور يهاجم نوابًا: يهرفون بما لا يعرفون إعلام سوري يتداول وفاة رفعت الأسد

من هو رئيس وزراء الأردن الذيس عاش ومات فقيرا ولم يحصل على وسام مئوية الدولة

من هو رئيس وزراء الأردن  الذيس عاش ومات فقيرا ولم  يحصل على وسام مئوية الدولة
القلعة نيوز – خاص
الزميل هاشم الخالدي نبش على موقع سرايا مسألة منح وسام مئوية الدولة لعدد كبير ممن ساهموا في بناء الأردن عبر مئة عام ،
وتساءل عن الذين قاموا بتدوين الأسماء ، وهم بالتأكيد يستحقون ذلك ، غير أنهم نسوا أو تناسوا كوكبة من رجال الوطن الآخرين ، وقد ذكر الزميل الخالدي بعضا من هؤلاء .
ما كتبه الخالدي ذكّرني بشخصية أردنية كان لها الدور البارز في البناء أيضا ، هو رئيس وزراء في الثلاثينيات من القرن الماضي ، إنّه الشيخ عبد الله سراج ، وهو الوحيد من الرؤساء الذي كان يلبس العمامة .
هذا الرجل رحمه الله كان من أنزه الرجال الذين مرّوا على هذا الوطن ، كان عفيفا ورقيقا ، غير أنّ حرصه على المال العام لا يضاهيه فيه أحد .
كان زاهدا إلى حدود لا يمكن تخيّلها ، يرضى بالقليل ، والمسؤولية بالنسبة له عبء ثقيل يحتاج للرجال الرجال القادرين على تحمّل مسؤولية وطن شعب ويحافظون على المال العام بكل أمانة .
في حفل تأبين الشيخ عبد الله سراج بعد وفاته ، وقف أحدهم وقال .. لقد عاش فقيرا ومات فقيرا .
ألا يستحق هذا الرجل النزيه الزاهد وسام المئوية كغيره من كبار رجال الدولة ورؤساء الحكومات ؟