شريط الأخبار
ترامب: واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط اختتام المرحلة النهائية من بطولة المملكة الفردية للرجال (المفتوحة) للشطرنج لعام 2026 باكستان: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء حرب واشنطن وطهران طهران تؤكد الاقتراب من إنجاز إطار تفاهم مع واشنطن لإنهاء الحرب العساف : 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج الطفيلة: برنامج احتفالي بعيد الاستقلال لمدة 3 أيام رياضيون: الاستقلال عزز مكانة الرياضة الأردنية ورسخ الهوية الوطنية الأردن يشارك في المنتدى الحضري العالمي باكو ويستعرض إنجازاته في الإسكان والتنمية الحضرية نجوم دوري السلة يحصدون جوائز فردية في ختام الموسم وفاة طفل في الرمثا إثر إصابته بعيار ناري طائش والأمن يحقق وزير الإدارة المحلية: الاحتفال بالاستقلال اعتزاز بالوطن ومسيرته توقعات بإعلان واشنطن وطهران إتمام اتفاق السلام خلال 24 ساعة السلامي للنشامى: أنتم تصنعون تاريخ الكرة الأردنية أورنج الأردن تحتفي بعيد الاستقلال بتغيير اسم الشبكة إلى "ISTIQLAL80" شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب أكسيوس: ترامب يدرس بجدية شن ضربات جديدة على إيران واقعية المشهد ...شخصيات من مستشفى المدائن واقعيه المشهد...شخصيات في مستشفى المدائن معالي وزير الشباب الأكرم، Jordan seeks to position national narrative as global cultural message – minister

الماضي يكتب : العيسوي.....اذ يقلب القاعدة

الماضي يكتب : العيسوي.....اذ يقلب القاعدة
القلعة نيوز :
فايز الماضي
يتخطى معالي الأخ الكبير يوسف العيسوي عامه السابع والسبعين من عمره المديد بإذن الله تعالى ...وهو يعلمنا في كل يوم درساً في حسن الإدارة.. وروعة العطاء....ومعنى المواطنة الصالحة الصادقة المخلصة ..دونما ضجيجٌ أو ضوضاء... ..وفي نهجه الذي ابتدعه العيسوي.بنفسه .شكّل مدرسةً ..انقلبت على العديد من مدارس الإدارة الحديثة.....وفي العرف الذي آمن به.. .فإنه لامعنى أبداً أن تكون خريجاً لأعتى جامعات هذا العالم.....ان لم تكن مؤمناً بهذا الوطن العزيز....واهله.. وقيادته.....ولعلها من المفارقة اليوم أن اكتب لكم عن العيسوي منصفاً لامادحاً.....ولامتكسباً... وفي ذات اللحظة التي يقبع بها رئيسُ ديوانٍ ملكيٍ سابق خلف قضبان محكمة أمن الدولة.... متهماً بالتآمر على هذا الوطن وقيادته.... ومحرضاً على ضعضعة أمنه واستقراره....ولعل ظاهرة العيسوي في الإدارة العامة... قد فضحت بدعة الستين... تلك البدعة السيئة التي ابتدعها داهيةً من رؤساء الوزارات السابقين.....فقصف اعمار الواعدين من الأردنيين... وهدم بيوت الخبرة في مفاصل الدولة كلها ......وانقض على هيبة الإدارة العامة التي كانت مثلاً يحتذى..في هذا الوطن....فخلت له الساحة..ومارس الفساد الإداري بأبشع صوره.. دونما رادعٍ أو حسيب... ومكّن محاسيبه وانسبائه وأصدقائه... من قيادة العديد من مؤسساتنا إلى الهاوية....وفي الوقت الذي لاينتظر فيه العيسوي...منا ثناءاً ولاشكراً.... وفي الوقت الذي لم يمنع هذا الرجل المعجزة والقدوة ... فراق فلذة كبده..وثمرة فؤاده...من أن يتأبط شعاب وادي عربه...و صحراء بوادينا الثلاث...بكل عزمٍ وثقةٍ وثبات..وان يتلمس بخطاه... كل بقعةٍ من بقاع وطننا الأردني الجميل...لينفذ وعداً هاشمياً... ويصنع ابتسامة امل... على محيا صاحب حاجةٍ أردني..لم يفتأ.. البعض من خريجي هارفارد وغيرها....من أن يسنّوا رماحهم وحرابهم....متآمرين على هذا الوطن وقيادته وأهله...جاهدين على أن ينقلبوا على دستوره.....وحالمين بفكفكة أركان دولته....وسلخها عن دينها ومعتقداتها.. والقيم الإنسانية النبيلة التي تربى عليها أبناء هذا الوطن العزيز....