شريط الأخبار
وزير السياحة والآثار يلتقي نائب بطريرك موسكو المطران أنطوني العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس رويترز: الحوثيون وصلوا إلى مضيق باب المندب القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثامين خمسة من مكلفي خدمة العلم إثر حادث سير ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب حول العالم العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل إسرائيل تطرد فريقاً بريطانياً راقب اعتداءات المستوطنين بالضفة وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يزوران مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم غنيمات تشارك في أعمال النسخة الخامسة من «ملتقى شباب المعرفة» بالمغرب تشييع جثماني شابين من القويرة إثر حادث سير على الطريق الصحراوي ( صور ) نتنياهو: ضبطنا أسلحة في تلة علي الطاهر "أرسلتها إيران لحزب الله" القاضي ينعى ضحايا حادث الطريق الصحراوي ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية جيش الإحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر صحيفة: اجتماع خليجي إيراني لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في نحو 4 أشهر وفاة خمسيني بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل في عمان

ثمانية أشهر من عمر حكومة الخصاونة لم تكن عبثية

ثمانية أشهر من عمر حكومة الخصاونة لم تكن عبثية
القلعة نيوز :
محمد علي الزعبي
لننظر جميعنا بعين ثاقبة إلى عمر حكومة الدكتور بشر الخصاونة لثمانية أشهر مضت ، بعيداً عن النفاق والمزايدات والارهاصات ، وبعيداً عن حب الذات وزرع الشوك والمثاليات التى لا نجني منها سوى الكلمات قول بلا فعل . فأنا أجد انه لم يكن الجلوس في أروقة الرئاسة لثمانية أشهر عبثياً ، بل كان دراسة وتحليل وتمحيص لواقع الحال الأردني المتردي اقتصادياً واجتماعياً ، والسعى إلى بناء شبكة اقتصادية متعافية ، لتنطلق منوطة بالصدق والشفافية ، مبنية على قواعد قانونية وأنظمة ، متماسكة لا تشوبها شائبة من عقبات ولا معوقات ، وتطوير المنظومة الاقتصادية على أسس مترابطة وتحديثها بما يتناسب مع الهيكلة الجديدة لحياة المواطن وبما يتناسب مع المعطيات والتقدم الذى طرأ ، وبناء جسور اقتصادية من خلال تلك المصفوفة الاقتصادية التى أطلقها دولة الدكتور بشر الخصاونة لتحقيق الرؤى الملكية وما جاء بكتاب التكليف السامي ، في مجابهة تلك الجائحة التى كسرت بعض قواعد الاقتصاد الأردني، وذلك الإرث التراكمي التى اوجدته بعض الحكومات المتعاقبة ، التى ارهقت كاهل الاقتصاد في ظل الأزمات والكوارث التى تمر بالعالم والتي تعاني منها القطاعات كافة . أن ما نلاحظه من الثقة بالنفس من حكومة دولة الدكتور بشر الخصاونة بتلك المصفوفات التى بدت تطل بشعاعها من ثقب الباب ، والتى يشرّفها قلم صاحب الجلالة قريباً بمباركته وتأييده . تلك المصفوفات الاقتصادية ، التى امتزجت بالتشاركية مع كل الجهات صاحبة الاختصاص ، وامتزاج الرأي العام المرتبط بالقطاعات الاقتصادية والإنتاجية المختلفة ، لتتشابك الأفكار بالخطط والاستراتيجيات البناءة ، لبناء قاعدة اقتصادية آمنة ومتينة ، والتي تسهم ملامحها اسهاماً إيجابياً على الاقتصاد الوطني من حيث المدخلات والمخرجات ، وتحسين الأداء والإنجاز وتطوير القوانين والأنظمة الجاذبة للاستثمار ، التى تعزز قيم الاقتصاد وتنميته ، وجعله اقتصاداً متماسكاً ومتسقا ً، وإدخال معلومات جديدة لتلك المصفوفات المقرونة بالزيارات الميدانية لدولة الرئيس واللجان الوزارية والمقروءة من خلال تلك الزيارات .
ساكتب ما أراه لكم ما تعتقدون ولي ما اعتقد