شريط الأخبار
الدولية للطاقة تفرج عن 400 مليون برميل من احتياطاتها النفطية مشاجرة بين نائب حالي وسابق خلال مأدبة إفطار رمضانية الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد الملك يدين الاعتداء الإسرائيلي على لبنان حدادين: حرب الشرق الأوسط تسرع بالركود التضخمي يوم ساخن .. نقابي يعتدي على مقاول بعد مشاجرة نائبين الأردن ودول عربية وإسلامية: كامل مساحة المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين الحروب تنشر قراءة نقدية معمقة لمشروع قانون الضمان الاجتماعي الغرايبة رئيساً للجنة الطبية في جمعية فرسان التغيير النعيمات يطالب بالتحقق: رئيس حكومة سابق يعمل لدى دولة أجنبية الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح إعلان نتائج فرز طلبات المتقدمين للوظائف التعليمية (رابط) بني مصطفى تبحث تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية إيران: على العالم الاستعداد لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار 634 شهيدًا جراء غارات إسرائيلية في لبنان خلال 10 أيام مسيرات تصيب خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني الأمن: 259 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ بداية الحرب رئيسة وزراء إيطاليا: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية إلى جانب قدرات صاروخية الرئيس الروماني: الولايات المتحدة يمكنها استخدام قواعدنا في الهجوم على إيران ارتفاع صافي أرباح استثمار القابضة 122% إلى 938 مليون ريال قطري وارتفاع الإيرادات 54% إلى 6.4 مليار ريال قطري بفضل التوسع الدولي

ا.د. محمد ماجد الدخيل يكتب : الملك يُعيد الدور الإقليمي والدولي للأردن

ا.د. محمد ماجد الدخيل يكتب : الملك يُعيد الدور الإقليمي والدولي للأردن


شكلت زيارة الملك الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية ولروسيا أهمية كبيرة في استرجاع الدور الإقليمي والدولي للأردن ومركزيته الأساسية في حسم ملفات أردنية وعربية وإسلامي

القلعة نيوز : كتب أ.د. محمد ماجد الدَّخيّل
مارست الإدارة الأمريكية السابقة دورها في تضييق الخناق على الأردن ، وتوسيع فجوة التشاركية على أساس ثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية ، وفرض طوق أشبه بالحصار ، ومقايضة الأردن بمواقف جلالة الملك المشرّفة وبوصايته الأبدية على المقدسات الإسلامية في القدس الشريف ،وتمسكه المتين بثوابت الأردن الراسخة في الذاكرة والتاريخ والزمان والمكان والقيم والشرعية الدينية المقدّسة ، مقابل حالة الانفراج العام وتحسين الواقع الاقتصادي والتجاري والاستثماري ، ولكن لم تُشكّل مثل هذه الإغراءات أي قيمة على المستويين : الرسمي والشعبي . في ضوء جدل العلاقة بين الممكن واللاممكن عَبَرَ جلالة الملك بنا بقيادته سفينة الإصرار على تمسكه بالثوابت الأردنية الأصلية ، إلى انتهاء حالة الضجر من سياسة الإدارة الأمريكية السابقة ، لينهي كل المؤمرات والمكائد والفتن بكل هدوء سياسي وطمئنينة نالت إعجاب المجتمع المحلي والدولي والعالمي ، فكان الانفلات من حالة الحصار والتطويق والتضييق محط اهتمامه ؛ شكلت زيارة الملك الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية ولروسيا أهمية كبيرة في استرجاع الدور الإقليمي والدولي للأردن ومركزيته الأساسية في حسم ملفات أردنية وعربية وإسلامية ، مثل : دعم الأردن في المجال الصحي للقضاء على فيروس كورونا باللقاحات الضرورية ، والدعم الاقتصادي والتجاري والاستثماري من جهة ، و تثبت وقف إطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي ،و إحياء شؤون القضية الفلسطينية كوضع القدس القانوني والتاريخي والديني ، ووقف تهجير سكان حي الشيخ جرّاح وسلوان ، وبالحفاظ على وحدة التراب السوري وما يخص هذا الملف ، والأزمة اللبنانية والعراقية .
وجاءت الاتفاقيات الاقتصادية والاستثمارية خطوة استراتيجية مهمة مع دول الجوار كالعراق ومصر في إعادة الدور المهم للأردن على صعيد السياسة الخارجية ، وتوسع جلالة الملك في الاهتمام بالدور الأردني ليشمل لقاء قمة التعاون والشراكة مع العراق ودول عربية كالسعودية والكويت والإمارات وقطر وإسلامية مثل إيران وأوروبية كفرنسا لتأسيس شراكات مستدامة وفاعلة وعاملة تخدم الشعوب في الحاضر والمستقبل . إنّ الدور الأردني واستراتيجيته تصب في مصلحة الوطن والأمة والأُممية لغايات إنسانية واقتصادية وثقافية تخدم السلم الأهلي والمجتمعي والأُممي ، وتعيد الحق إلى أصحابه ، وتؤسس للوئام والسلم والسلام والمحبة ، وتحسين مستوى معيشة المواطنين والشعوب الأخرى،
وواهم من يتجاهل الدور الكبير للأردن الثابت على مواقفه الوطنية ،والأردن قادر على إثبات نفسه في كل اختبار تعرّض له ؛نظراً لجهود جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم في كل المجالات ، والقيمة السياسية الثمينةلكل طروحاته وتطلعاته وآماله في رسم المستقبل المشرق للأردن كما كان مئويته الأولى ، ودخولنا عتبة المئوية الثانية من جهة أخرى .
التفاؤل بمستقبل الأردن كبير جداً ، ونحن ننتظر تنفيذ أوامر جلالة الملك في تحديث المنظومة السياسية وقوانين الإصلاح كقانوني الانتخاب والأحزاب والتعديلات الدستورية المطلوبة والإدارة المحلية وتمكين المرأة وقطاع الشباب كجزء من شأننا الداخلي في تطوير ذاتنا .