شريط الأخبار
الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار "الميثاق النيابية" تُثمّن التوجيهات الملكية بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي الحكومة تعلن تفاصيل مشاريع البرنامج التنفيذي للأعوام 2026–2029 تعزيزات للجيش السوري بريف حلب بعد رصد مجاميع مسلحة تابعة لـ«قسد» الصومال يلغي كل اتفاقاته مع حكومة الإمارات الأرصاد الجوية : أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض الأكبر من نوعها على مستوى أوروبا ... إسبانيا تضبط أطنانا من المخدرات في سفينة بالأطلسي ( صور ) المومني: البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) جزء من مشروع التحديث الشامل سميرات: لا نقص تمويليا لمشاريع البرنامج التنفيذي الحكومي لعام 2026 رئيس الوزراء: الملك وجّه الحكومة بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب

تحسين التل يكنب : رئيس وزراء بريطانيا ( الكافرة ) انموذج يحتذى في الحكم

تحسين التل  يكنب  : رئيس وزراء  بريطانيا ( الكافرة ) انموذج يحتذى  في الحكم
رئيس الوزراء البريطاني مواطن عادي،لاحراسات،ولامصاريف خياليه ، فلماذا لايكون قدوة لنظرائه بالدول النامية؟ مواطن اتهم الرئيس بوش الابن بالكذب ،وبانه قاتل، فتقبل ذلك برحابة صدر، ورد عليه قائلا:هذه هي الديمقراطية

القلعة نيوز - كتب تحسين أحمد التل:

الإنجليز؛ يجبرونك على الإعجاب بهم، واحترامهم، وتقدير مواقفهم، وتصرفاتهم، وأفعالهم الأقرب الى نبض الشارع، يتصرفون وهم على رأس هرم السلطة بما يرضي المواطن، ويجعله متأكداً من أن مستقبله السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي في أمان مع وجودهم في مكان لم يصلوا إليه عن طريق انتخابات مزورة، أو بالانقلابات العسكرية. كما هو حال بعض الدول النامية .
أتحدث عن مشهد لم يبهرني كثيراً لأنني عشته وعايشته ، وكنت قريباً جداً من تجارب، ومبادىء، وأساسيات العمل البرلماني والحكومي في أوروبا، خلال مرحلة الثمانينات، تلك المرحلة التي كانت تعيش فيها أغلب الدول النامية في ظلام دامس من التخلف والجهل السياسي، والاجتماعي، وحكم، وتسلط الحكومات التي تقفز على رقاب الشعوب، وتحكمهم بالنار والحديد، دون أن يكون للشعوب رأي في اختيارهم المباشر وغير المباشر.
أنا أتحدث هنا عن الغرب، وبريطانيا بالذات بعد أن شاهدت رئيس الوزراء يدخل السوبر ماركت، ويقف في صف طويل امام صندوق " الكاش " بانتظار دفع ثمن مشترياته كواحد من أبناء الشعب الإنجليزي الذي تعود على النظام، وتغذى على الحريات، ومارس دوره الحقيقي في الاختيار والإقصاء.
رئيس وزراء دولة (كافرة) برأي العرب والمسلمين، دولة حكمت العالم، وما زالت تحكم، وتسيطر على أغلب القرارات السياسية، والعسكرية، للمنطقة العربية، والإسلامية، والدولية، لم يسقط هذا الرجل على كرسي الحكم بالباراشوت او بقرار اعتباطي ،كما انه لا يتحرك وفق مواكب من السيارات والحرس، وموازنة مكتبه لاتقل بالدولار عن 15 الف في اليوم الواحد كما هو حال بعض رؤساء الوزارات في بعض الدول ، يعني مايعادل اكثرمن اربعين مليون دولار سنويا مدفوعة من دماء، وأعصاب، ومستقبل الفقراء ودافعي الضرائب والاجيال القادمة في الدول النامية .
لماذا لا يخاف رئيس الوزراء البريطاني، والكندي، والألماني، وغيرهم الكثير من الإغتيالات، وهجوم الناس عليهم لقتلهم، أو اختطافهم، أو حتى مضايقتهم،
ما هي درجة العداء التي يمكن أن تجبر أي مواطن على التعرض لهم
لقد شاهدنا احد الغاضبين من الرئيس بوش الإبن قبل أيام، يتهمه بالكذب، وقال له يجب أن تعتذر لرفاقي الذين قتلوا في العراق بسببك،.فبماذا رد جورج بوش؟
قال: هذه هي الديمقراطية الأمريكية التي تجعلك تنتقد الرئيس، بينما لا يستطيع آخر ممارسة الفعل نفسه في دول غير ديمقراطية.
يعني لو رؤساء الحكومات في بعض الدول النامية يتقون الله جل وعلا ويقوموا بتخفيف مصاريف المواكب، والحراسات، ومصاريف اخرى لا لزوم لصرفها، فضلا عن الرواتب الضخمة، للعاملين في بعض القطاعات لتوقف الهدر المالي ولكانت احوال هذه الدول افضل بكثير مما هي عليه الآن لماذا لانجعل من بريطانيا (الكافرة) انموذجاً نحتذي به...
يا جماعة خلينا في الدول النامية نقلدهم، ونتبع خطواتهم في هذا المجال فقط، لعلنا نسدد جزء من مديونية الوطن التي فاقت كل التوقعات،
لماذا لانخشى الله على وطننا وعلى أنفسنا قبل أن يأكلنا الضبع.