شريط الأخبار
أردوغان: نتنياهو "كارثة" على الإسرائيليين مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية القيادة العامة للجيش العربي: استلام المخصصات المالية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الفطر سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030 متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي الحكومة تكلف وزيري الصناعة والمالية بصرف 15 مليون دينار مستحقات للشركات الصناعية تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال وزير الصحة: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في الأردن يكفي لأكثر من 6 أشهر الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح وزير الشباب يشارك في حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" بالبلقاء الأردن ودول عربية وإسلامية: كامل مساحة المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين ولي العهد يلتقي الفوج الخامس لبرنامج "خطى الحسين" الدولية للطاقة تفرج عن 400 مليون برميل من احتياطاتها النفطية مشاجرة بين نائب حالي وسابق خلال مأدبة إفطار رمضانية الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد الملك يدين الاعتداء الإسرائيلي على لبنان حدادين: حرب الشرق الأوسط تسرع بالركود التضخمي يوم ساخن .. نقابي يعتدي على مقاول بعد مشاجرة نائبين الأردن ودول عربية وإسلامية: كامل مساحة المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين

مستشار جلالة الملك الحجايا: يقود عملية معالجة أوجاع الجلوة العشائرية بعزم وإصرار

مستشار جلالة الملك الحجايا: يقود عملية معالجة أوجاع الجلوة العشائرية بعزم وإصرار
القلعة نيوز - كتب عبدالله اليماني تشهد مستشاريه شؤون العشائر في الديوان الملكي الهاشمي ، والتي يتولى زمام قيادتها ، معالي الدكتور الشيخ عاطف الحجايا حركة نشطة ، تنصب الآن حول إيجاد قاعدة عشائرية تقضي على كوارث ( الجلوة ) العشائرية السائدة التي ساهمت في تدمير اسر وعائلات وعشائر وشردتهم من ديارهم بعد وقوع أحداث جريمة قتل ما .
المستشارية تعمل على القضاء عليها لانها عملت عند وقوعها على تطهير العديد من القرى والأرياف والبوادي من معركة ترحيل عشيرة الجاني .خوفا من استمرارية أم المعارك من قبل ( الثائرين ) الذين يسعون لاسترداد ( دم ) ابنهم الذي قتل . من قبل طرف آخر من قبيلة أخرى أو من نفس القبيلة ويمكن أن يكون من فخذ آخر .
ولا تتوقف نتائجها عن التهجير الإجباري لعشيرة الجاني فقط بل تمتد إلى تدمير الممتلكات العائدة لهم في منطقتهم من قبل أهل المغدور تشمل كل ما توفر أمامهم من حرق منازل ومزارعهم الخ .
هذه الجلوة مازالت سارية المفعول رغم أننا دولة تفتخر بانتصارها على الأمية . ومن المؤسف له أن التعليم الذي وصلنا له لم يسهم في معالجة ( آثار وخسائر ونتائج الجلوة ) . دولة كل يوم تشهد تطورا في شتى المجالات ولكنا نجد أن المتعلمين هم أول من ( يقودون اشتباكات ) . الزحف المدمر . يحررون أرض غريمهم ويطهرونها من أعداءهم .
إنها واحده من ماسي الجلوة العشائرية ، أناس مشردون من أماكن سكناهم لا ذنب لهم سوى أنهم ذي صلة بالقاتل ، ويمكن أن تكون دوافع الجريمة دفاعا عن النفس أو تبلي أو من المتعاطين والمجرمين من أصحاب السوابق .
اخبرني صديق لي من الكرك أن أقارب له جلوا من الكرك إلى عمان ، وسكن قسم منهم عنده في البيت ، انه في كل صباح يشتري لهم ب ( 50 ) دينار خبز فقط .هذا قبل ارتفاع سعره .
إن هذا الهروب العشائري يأتي لمن لهم صله بالقاتل من اجل أن يسلموا بأرواحهم ، أما منازلهم وممتلكاتهم تبقى محتلة من قبل أهالي الضحية . الذين يعيثون فيها فسادا .
أقارب الجاني يعيشون لسنوات طوال مشردين في محافظات غير محافظتهم . ضمن ما يسمى ( الدخاله ) أي يدخلون في وجه عشيرة تحميهم من بطش العشيرة التي قتل منها الضحية . يعيشون الماسي والخوف على حياتهم إن هم خرجوا لمكان آخر للعمل أو التسوق وغير ذلك . وترصدوا لهم أقارب المقتول ( استدوا ) بالثائر بقتل واحد منهم خارج نطاق ( الدخالة ) وبذا يكونوا في حل من عملية تقطيع الوجه . التي تعد عند العرب عار لأنهم لم يحموا ( دخيلهم ) .
وكانت هناك مبادرات عديدة للتغلب على ( الجلوة ) إلا أنها لم تفض إلى حل شاف واف لها . ولكني لمست أن هناك اراده حقيقية في تغيير هذا السلوك الغير حضاري
.يتولى العمل على حله ليل نهار إنسان عاش أوجاع الجلوة بكل تفاصيلها هو معالي الدكتور الشيخ عاطف الحجايا رجل المهمات الصعبة .الذي أوكل إليه مهام مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر في الديوان الملكي الهاشمي ، وهذا الشيخ يعمل بصمت وتفان وإخلاص . وعزم وإصرار .وهمة ونشاط من اجل تخليص المجتمع من هذه العادة التي أكل الدهر عليها وشرب .
أتوقع أن تنبثق عن المستشارية إصدار وثيقة توافقية موشحه باراده هاشمية من لدن سيدي جلالة الملك عبد الله الثاني تضع حدا لكل مخلفات هذه الجلوة قريبا بإذن الله ،تكون أرضا صلبة للإصلاح العشائري لا يتجاوزها احد . حمى الله الأردن أرضا وشعبا وقيادة هاشمية من كل الأخطار .