شريط الأخبار
القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و256 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص الغذاء والدواء تدعو المدارس إلى عدم بيع مشتقات اللحوم ومشروبات الطاقة الرئيس العراقي: العراق لا يقبل استخدام أراضيه "للاعتداء على أي دولة" ماليزيا تضبط 15 أردنيا مشتبها بتشكيلهم عصابة تسول وتنقذ 17 طفلاً الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شخصيات من البادية الشمالية: زيارة ملكية إلى الصين تفتح آفاقاً جديدة وتحَمَل رسائل إلى العالم "التعاون الخليجي" يدين مواصلة الاحتلال مخططاته الاستعمارية في الضفة الغربية مستوطنون إرهابيون يقيمون بؤرة جديدة في ترمسعيا الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخل المغير شمال شرق رام الله الخارجية: ننسق مع ماليزيا لاستعادة أردنيين استغلوا للتسول ومتهمين باستغلالهم الرواشدة "يعود"المخرج فيصل الزعبي مطلب شعبي وعدالة متأخرة طلبة كلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية يكشفون معالم جديدة للحضارة العمونيّة في خِربة "عين البيضاء" حفل بدأ قبل 25 عاما.. ولن ينتهي قبل عام 2640 معاهدة الدفاع العربي المشترك قوة ردع حقيقية تهنئة بمناسبة النجاح في الثانوية العامة (التوجيهي) Robo.ai Inc. تستعرض أحدث مستجدات أعمالها وتكشف عن الجدول الزمني لإصدار تقريرها المالي المرحلي

أريد أن ادرس.. أريد أن استمر في الحياة..

أريد أن ادرس.. أريد أن استمر في الحياة..

القلعة نيوز :
بقلم نزهة الإدريسي المملكة المغربية
ا. انها صرخة سيدة مغربية اقفلت في وجهها كل سبل الإستمرار في العلم والتحصيل... فبعد رحلة مع الحياة أعطت فيها كل ما يمكن عطاءه.. بيت مستقر، زوج سعيد ارتقى بعمله الى اعلى الدرجات، أبناء احسنت تربيتهم و سهرت على تعليمهم الى ان اصبحوا طلاب في أكبر الجامعات العالمية ، أعمال اجتماعية متميزة... وقد أصبحت اليوم في خريف العمر ، ارادت ان تلحق من جديد قطار العلم والتحصيل الذي تعتبره الشريان الوحيد الذي يصلها بالحياة فقدمت للجامعة قصد تحضير الماستر ببلدها وقد ملأها الفرح والأمل خاصه انها تلقت وعودا وتشجيعا كبيرا من دكاترة و مدرسين و رجال ثقافة... فقدمت الطلب تلو الآخر على جميع المنصات المناسبة لدراستها فخاب الأمل وتلقت الصفحة تلو الأخرى. وهذا ناتج عن المعايير الموضوعة في انتقاء الطلبة والمرشحين.. والتي لا مكان فيها لا للمتقدمين في السن وقدم شهاداتهم ولا للحاملين للمشارع او الأفكار و الإبداعات والذين يتطلعون لإسنادها بدراسات و شهادات اكاديمية . بل تقوم عملية الانتقاء على اساس معايير لا يمكن وصفها الا بالمزاجية والتي تفتح أمامها أبواب النصب و الاسترزاق من طالبي الشهادات العليا وهذا ما كشفت عنه بعض الفضائح التي تعرض حاليا على القضاء... لهذا يجب اعادة النظر في المعايير التي تعتمدها جامعتنا العربية بشكل عام في قبول المترشحين للدراسة في الأسلاك العليا مع فتح المجال للعنصر النسوي خاصة بدون شرط او قيد لما تبليه المرأة العربية في سبيل اسرتها والمجتمع. فلا أقل من ان تكافئ باتاحة الفرصة من اجل العودة للحياة بشكلها الأوسع وتثبت وجودها في وجدان العالم كما اثبتته في وجدان الأسرة و مجتمعها الضيق المرأة العربية تعيقها حواجز ومعضلات كثيرة عن التعليم او مواصلة الدراسة اهمها وأولها الأسرة، فهي اما مشاركة في العناية بها او مشرفة اشرافا مباشرا عليها كام وربة بيت . وتبذل الكثير حبا و طواعية في هذه الرسالة الإنسانية. لكن المجتمع وبعض القوانين المجحفة تبخسها حقها في عدة مجالات وأهمها التعليم ومواصلة الدراسة بحيث تخضع للمعايير العادية التي توضع للدارس العادي الذي كان متفرغا طول الوقت للتعلم والدراسة والذي هو بدوره ما كان ليتفرغ لذلك لولا وجود ام او أخت ترعاه وتقوم على خدمته حتى يتسنى له التحصيل بشكل مناسب.. اريد ان ادرس.. أريد أن استمر في الحياة.. ستظل صرخة تعلو وتعلو في السماء حتى تحطم تلك المعايير الغبية والمجحفة التي تضعها الجامعات المغربية بشكل خاص والعربية بشكل عام بوجه المرأة خاصة الام وربة البيت التي انفقت أجمل سنوات العمر في تريية هذا الاستاذ وذلك المقرر ورئيس الجامعة وكل المسؤولين عن التعليم حتى وصلوا لهذه المراكز بما فيها مراكز القرار التي وضعت تلك المعايير المجحفة في انتقاء طلبة العلم.