شريط الأخبار
الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار "الميثاق النيابية" تُثمّن التوجيهات الملكية بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي الحكومة تعلن تفاصيل مشاريع البرنامج التنفيذي للأعوام 2026–2029 تعزيزات للجيش السوري بريف حلب بعد رصد مجاميع مسلحة تابعة لـ«قسد» الصومال يلغي كل اتفاقاته مع حكومة الإمارات الأرصاد الجوية : أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض الأكبر من نوعها على مستوى أوروبا ... إسبانيا تضبط أطنانا من المخدرات في سفينة بالأطلسي ( صور ) المومني: البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) جزء من مشروع التحديث الشامل سميرات: لا نقص تمويليا لمشاريع البرنامج التنفيذي الحكومي لعام 2026 رئيس الوزراء: الملك وجّه الحكومة بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب

رسالة مفتوحه لنواب الامة حول الاتفاقية الثلاثية ( الماء مقابل الطاقة )

رسالة مفتوحه  لنواب الامة  حول  الاتفاقية الثلاثية  ( الماء مقابل  الطاقة )

عمان- القلعه نيوز -
وجه الباحث والكاتب نايف المصاروة رسالة مفتوحة الى السادة نواب الأمة وممثليها ، والسلطة الدستورية الاولى في الرقابة والتشريع حول الا تفاقية الثلاثية بين الاردن والامارات واسرائيل والتي توفر المياه للاردن ، مقابل تزويد اسرائيل بالطافة ، وبتمويل شركة امارتيه
و استعرض تاريخ الدولة اليهوديه وممارساتها داخل وخارج فلسطين وتساءل : اليس الصهاينة هم من يلوثون المياه، ويسعون لإشعال حروبها ؟ أليس هم من يعتدون ويدنسون الاقصى صباح مساء؟ أليس هم من احتلوا فلسطين وشردوا اهلها، وقتلوا الأطفال والنساء والشيوخ في دير ياسين وجنين وغزة وغيرها؟ هل نسيتم ام تناسيتم كيف هدموا الأبراج والبيوت على ساكنيها في غزة مؤخرا؟

ثم أذكر السادة النواب ممثلي الامة ومشرعيها، بما قاله وصرح به وزير المياه السابق الدكتور معتصم سعيدان، وهو الأكاديمي الذي عمل كأستاذ في قسم الهندسة الكيميائية في الجامعة الأردنية، ثم عمل كمدير مركز المياه والطاقة والبيئة في الجامعة الأردنية، والمدير التنفيذي للجمعية العلمية الملكية (RSS)، مجمع التكنولوجيا الصناعية .
وما قاله عبر برنامج نبض البلد قبل يومين،واستغرابه أولا من ذهاب الحكومة لتوقيع إعلان النوايا مع الاحتلال الإسرائيلي. وقوله'' شبكات المياه في الأردن لا تستطيع استيعاب 20 مليون متر مكعب في الصيف فكيف توقع الحكومة إعلان نوايا بـ 200 مليون متر مكعب مع الاحتلال…؟
وقوله'' لتطوير شبكات المياه في الأردن لاستيعاب "إعلان النوايا" مع الاحتلال نحتاح لـ قرابة 3 مليار دولار'' . وأذكر السادة النواب، هل نحن بحاجة الى توقيع اتفاقيات بالنوايا، ام نحن بحاجة الى كفاءات وطنية لإدارة ملف قطاع المياه والطاقة؟
وخاطب النواب قائلا : تذكروا ما قاله المتنبي (حُبُ الوطن ليسَ إدعاء__حُبُ الوطن عملٌ ثقيل)
لا ولن يكون في قواميس كل الأحرار من الأردنيين وغيرهم ، معنى للسلام مع الصهاينة، حتى تعاد كل فلسطين إلى أهلها، ويخرجوا منها صاغرين،وإنا معهم في إعداد وجهاد، وكر وفر، حتى يأتي وعد الله على النهر نحن شرقيه وهم غربيه،
واختتم رسالته بالقول :
سادتنا نواب الأمة.. أمانة نضعها في أعناقكم، راقبوا أداء الحكومة، واحذروا ان تخدعوا أو تنخدعوا بكثرة التأويلات والتصريحات، ... افعلوا ما تطمئن له قلوبكم ويرضي ربكم، ويحفظ الكرامة والسلامة لوطنكم ولمواطنكم. نأمل ان تكون هناك موقف جاد وجامع، بأن لا مساومة على مصلحة الوطن وأهله. ونأمل منكم.. قرار يجمع عليه الاغلبية بإستمرار الرفض المطلق لتلك الإتفاقية، والأهم هو محاسبة الحكومة على توقيعها وإبرامها لتلك الإتفاقية دون الرجوع الى مجلس النواب، صاحب الولاية الأولى في النص الدستوري، للبت فيها بالموافقة أو عدمها قبل توقيعها.
نريد ان نرى ونسمع أفعالا ترضي الأردنيين ، ولا نريد اقولا، فقد مللنا من كثرة الأقوال والتصريحات واستعراضات الخطابة التي أورثتنا الذل والهلاك .
فهل تثلجوا صدورنا بقرار يشفي الغليل، ويقوم الإعوجاج، ويعيد للوطن '' الأردن ''، الاغلى والاجمل والأبهى والأغنى بمقدراته التي سلبت ويجب ان تعاد الى خزينه؛
الأردن الأقوى بوحدة ووعي شعبه وهمتهم وأنفتهم وكبريائهم ومواقفهم، ولو جار الزمان بفعل كيد الاعداء، أو بعقوق بعض الأبناء أو نكران بعض الأشقاء!
تذكروا أن الغني والقوي هو الله جل في علاه، ولا أحد سواه.
سنرصدكم اليوم...؛
سنرى ونتابع ونراقب، ونأمل ثم نامل ثم نرجوكم بأن لا تخذلونا؛