شريط الأخبار
الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي"

ويستمر الصراع مع العدو الصهيوني

ويستمر الصراع مع العدو الصهيوني

القلعة نيوز : فـــــــــــؤاد دبـــــــــــور
نشهد هذه الايام ومعنا كل العالم ما تقوم به سلطات العدو الصهيوني من عدوان ارهابي اجرامي دموي بشع ضد شعبنا العربي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة اثر عدوان الخامس من حزيران عام 1967م وكذلك ضد شعبنا في الارض الفلسطينية المحتلة عام 1948م . نعم، ترتكب قوات الاحتلال الصهيوني كعادتها جرائم دموية غير مسبوقة لم تمارسها اي قوة ارهابية في تاريخ البشرية، في بشاعتها واجرامها، تستخدم فيها كل انواع الاسلحة ضد شعبنا، تقتل، تعتقل، تدمر المنازل، تدمر المؤسسات والبنية التحتية، تحرق الزرع، ترتكب هذه المجازر التي تجسد عقيدتها وطبيعتها وكينونتها القائمة على القتل والتدمير والطرد والتهجير، تمارس كل هذه الفظائع الاجرامية مستندة الى ذراع قيام ابناء الشعب العربي الفلسطيني بالدفاع عن النفس والعمل على تحرير ارضه المحتلة من هذا العدو الذي يحتل ارض الغير ويهبها الى صهاينة مستوردين من شتى بقاع الارض. ويستند في عدوانه الغاشم على الاوضاع الفلسطينية الداخلية التي تعاني من انقسامات مؤسفة، وكذلك على مجريات الاحداث في العديد من اقطار الوطن العربي، منها من يعاني صراعات تقف وراءها وتحركها الامبريالية الامريكية الشريك الاستراتيجي للحركة الصهيونية ومنها من توجه لإقامة علاقات تطبيعية سياسية واقتصادية وامنية وحتى عسكرية مع هذا العدو القاتل، وفي ظل هذه الاوضاع تكثف الادارات الامريكية تحركاتها لفرض حلول استسلامية على العرب تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية لصالح العدو الصهيوني. وفي المقابل نستطيع ان نؤكد على الحقائق والوقائع على الارض في فلسطين العربية المحتلة حيث وضعت مقاومة الشعب العربي الفلسطيني، الكيان الصهيوني وقادته عبر عمليات المقاومة المستمرة في مأزق خطير حيث تحول ما يدعيه من امن واستقرار لكيانه الى خوف وهلع ورعب كما نؤكد على حقائق لا بد منها لاستمرار الصراع مع هذا العدو: 1.ان المشروع الصهيوني لا يستهدف فلسطين وحدها بل الامة العربية كلها بغض النظر عن المعاهدات والاتفاقات التي تمت بين الكيان الصهيوني وبعض الحكومات العربية ولن يكون أي قطر عربي بمنأى عن الخطر الصهيوني. 2.ان مواجهة المشروع الصهيوني تتطلب مراجعة بنية النظام العربي الراهن، وبناء نظام عربي جديد على اسس جديدة تؤكد على المصلحة القومية والالتزام بها. 3.التركيز على الوعي السياسي والقدرة على تحسس الاخطار لدى المواطن العربي وبالتالي تنمية وتوسيع دائرة الحركة الشعبية العربية المناضلة ضد المشروع الصهيوني وسياسات الهيمنة والضغوط الامريكية. 4.وحدة الشعب العربي الفلسطيني بكل فصائله واحزابه في مواجهة العدو الصهيوني الغاصب المحتل، ومواجهة ما يسمى بالمشاريع الامريكية- الصهيونية المعادية للشعب العربي الفلسطيني والأمة العربية. 5.العمل الجاد والمخلص على توفير متطلبات تحقيق بناء القوة العربية لخلق توازن قوى في المنطقة في المجالات السياسية والعلمية والاقتصادية والدفاعية، قوة عربية قادرة على مواجهة الكيان الصهيوني واطماعه في إقامة ما يسمى بدولة إسرائيل من الفرات الى النيل، وحدة عربية تقاوم مشروع ترامب الاجرامي بتصفية القضية الفلسطينية، وضم القدس العربية للكيان الصهيوني، وضم الجولان العربي المحتل أيضا لهذا الكيان، وبالتأكيد ستبقى فلسطين عربية والقدس عربية، والجولان العربي السوري عربياً. والنصر في هذا الصراع لأصحاب الحق الشرعي الشعب العربي الفلسطيني المدعوم والمسنود من محور المقاومة الذي يواجه العدو الصهيوني.
الامين العام لحزب البعث العربي التقدمي