شريط الأخبار
*"أعطني نائب حر... وخذ وطن قوي"* جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية

إصابات قياسية حول العالم : وباء كورونا لم ينته بعد

إصابات قياسية حول العالم : وباء كورونا لم ينته بعد

القلعة نيوز :

عواصم - ذكرت منظمة الصحة العالمية أن وباء كورونا لم ينته بعد؛ فيما سجلت كل من فرنسا وألمانيا والبرازيل أعدادا قياسية جديدة للإصابات خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

وتتفشى المتحورة «أوميكرون» شديدة العدوى بشكل واسع في أنحاء العالم، ما دفع بعض الدول لإعادة فرض إجراءات جديدة وتسريع إطلاق حملات التطعيم بالجرعات المعززة.

وقال مدير عام منظمة الصحة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في مقرها في جنيف «ما زال هذا الوباء بعيدا عن نهايته». وتعد أوروبا في عين عاصفة الإصابات، إذ سجّلت ألمانيا أكثر من 100 ألف إصابة خلال 24 ساعة فيما أعلنت فرنسا عن نحو نصف مليون حالة الثلاثاء.

وحذّر مدير منظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة من التقليل من مدى خطورة «أوميكرون»، المتحورة التي تتفشى بشكل واسع من أميركا اللاتينية وصولا إلى شرق آسيا، منذ اكتشافها أول مرة في جنوب القارة الأفريقية في تشرين الثاني.

وقال «قد تكون أوميكرون أقل شدة، بالمعدل، لكن الرواية القائلة إنها مرض خفيف مضللة». وسجّلت أوروبا الأسبوع الماضي 5 ملايين إصابة وتوقّعت منظمة الصحة بأن أوميكرون قد تصيب نصف سكان القارة بحلول آذار، ما سيؤدي إلى اكتظاظ المستشفيات.

وسجّلت ألمانيا الثلاثاء 112,323 إصابة جديدة بالفيروس و239 وفاة، وفق ما أعلن مسؤولون فيما رصدت «أوميكرون» في أكثر من 70% من الإصابات. ودفع تفشي الوباء المستشار الألماني، أولاف شولتس، للسعي لإلزام السكان بتلقي اللقاحات لتعزيز مناعة سكان أكبر قوة اقتصادية في أوروبا.

كما تعاني دول أوروبية أخرى من ارتفاع كبير في معدلات الإصابة بأوميكرون. وسجّلت فرنسا مؤخرا معدلا يوميا للإصابات بلغ حوالي 300 ألف حالة. وتكشف الأرقام الأخيرة الصادرة عن هيئة الصحة العامة الفرنسية بأن البلد سجّل 464,796 إصابة جديدة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وهو عدد قياسي جديد.

وتتزامن هذه الأعداد القياسية مع ذكرى مرور عامين على إعلان أول وفاة ناجمة عن فيروس في الصين، عُرف لاحقا بأنه كورونا. وبلغت الوفيات المعلنة جراء الوباء أكثر من 5,5 ملايين منذ 11 كانون الثاني 2020.

وخارج أوروبا، سجّلت البرازيل أيضا عددا قياسيا جديدا للإصابات اليومية بلغ أكثر من 137 ألفا الثلاثاء. وشهدت الدولة موجة وبائية ثانية مدمّرة العام الماضي عندما تجاوزت حصيلة الوفيات اليومية 4000 حالة، ما رفع العدد الإجمالي للوفيات على أراضيها ليكون الثاني على مستوى العالم، بعد الولايات المتحدة. وتتزايد الانتقادات للرئيس جاير بولسونارو، الذي شكك مرارا باللقاحات وقلل من خطورة «أوميكرون»، على خلفية طريقة تعامله مع الوباء، فيما يبدو في طريقه لخسارة انتخابات تشرين الأول الرئاسية، وفق الاستطلاعات.

وفي آسيا، من المقرر أن تشدد اليابان القيود على مستوى البلاد، بما في ذلك في طوكيو، في وقت تواجه عددا قياسيا للإصابات بالوباء بسبب تفشي «أوميكرون»، فيما خففت الصين جزئيا القيود على حركة النقل في مدينة شيآن حيث فرضت السلطات على ملايين السكان عزل أنفسهم في منازلهم لأسابيع.

في سياق مغاير، قالت هيئة تنظيم الأدوية في الاتحاد الأوروبي، إن الدراسات التي أجريت على النساء الحوامل وجدت أن لقاحي فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) الأكثر استخدامًا؛ لا يشكلان أي خطر على الأمهات أو الأطفال.

وقالت الهيئة إن الأبحاث التي شملت نحو 65 ألف امرأة، أظهرت «أدلة متزايدة» على أن لقاحي «فايزر» و»موديرنا» لم يسببا مضاعفات أثناء الحمل. وأضافت أن اللقاحين وفرا كذلك حماية إضافية من خطر دخول المستشفى والوفاة، خصوصا في أواخر الحمل.

وقالت في بيان إن الدراسات «لم تعثر على أي علامة على زيادة خطر حدوث مضاعفات الحمل أو الإجهاض أو الولادة المبكرة أو آثار سلبية على الأجنة بعد تلقي الأم لقاحًا معدًا بتقنية الحمض النووي المرسال mRNA». وتستخدم كل من شركتي فايزر وموديرنا تقنية mRNA الجديدة.

وقالت الهيئة الأوروبية للأدوية ومقرها أمستردام إنها أجرت «مراجعة مفصلة لعدة دراسات» شملت نحو 65 ألف حالة حمل في مراحل مختلفة. وذكرت أن «مراجعة الأدلة الواقعية تفيد أن فوائد تلقي لقاح مضاد لكوفيد معد بتقنية mRNA أثناء الحمل تفوق أي مخاطر محتملة على الأمهات الحوامل والأطفال الذين لم يولدوا بعد».

وقالت إن الحمل نفسه ارتبط بزيادة مخاطر الإصابة بكوفيد المصحوب بأعراض حادة في الثلث الثاني والثالث من الحمل، لذا يجب أن تتلقى الأمهات الحوامل اللقاح. وأضافت أنها ستراجع الآن بيانات اللقاحات الأخرى التي سمحت بها «عند توفرها».(وكالات)