شريط الأخبار
مسيرات تصيب خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني الأمن: 259 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ بداية الحرب رئيسة وزراء إيطاليا: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية إلى جانب قدرات صاروخية الرئيس الروماني: الولايات المتحدة يمكنها استخدام قواعدنا في الهجوم على إيران ارتفاع صافي أرباح استثمار القابضة 122% إلى 938 مليون ريال قطري وارتفاع الإيرادات 54% إلى 6.4 مليار ريال قطري بفضل التوسع الدولي الجيش الإيراني: سفن الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما "أهداف مشروعة" بمضيق هرمز إسبانيا تنهي رسميا مهام سفيرتها في إسرائيل فريحات يتحدث عن التصويت على مشروع قانون الضمان الاجتماعي تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وسط قيود الحرب على إيران مسؤول إسرائيل: لا نرى ضمانًا لانهيار الحكومة الإيرانية سقوط طائرتين مسيرتين قرب مطار دبي فون دير لاين: 3 مليارات يورو كلفة إضافية للطاقة في أوروبا خلال 10 أيام من الحرب الأمن الغذائي في الأردن.. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد وزير الخارجية يبحث مع عدد من نظرائه انعكاسات التصعيد في المنطقة "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 الحكومة تحدد عُطلة عيد الفطر السَّعيد شهيد جراء قصف الاحتلال غرب غزة ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5 بالمئة بسبب الحرب عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر

د.خالد عليمات يكتب : كذبة امتحان الثانوية العامة التكميلي

د.خالد عليمات يكتب : كذبة امتحان الثانوية العامة التكميلي

" وأنني أمل من معالي الوزير الجرئ في اتخاذ القرارات التي تخدم أبناءنا الطلبة بانصافهم وإدخال الفرحة والسرور لهم وان يتم دراسة المقترح والذي أعتقد أنه يحقق العدالة حتى لا يعيش ابناؤنا في فراغ لمدة 8 أشهر علما بأن عدد الحاصلين على معدلات مرتفعة. محدود جدا "



القلعه نيوز - بقلم د. خالد عليمات
قامت وزارة التربية والتعليم منذ عام 2019 بإلغاء امتحان الفصلين في الثانوية العامة ووضعت كل المبررات لجدوى امتحان الفصل الأول وقد قامت الوزارة في أول عام بعمل امتحان تكميلي بعد شهر من الامتحان الأول وحسنا فعلت عندما عملت الامتحان قبل القبول الموحد في الجامعات لينال كل طالب حقه في التخصص الذي يريده ويتنافس مع جيله وعلى كافة التخصصات الطبية والعلمية والهندسية والانسانية وهذ الاجراء يحسب للوزارة آنذاك في تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص.


لكن في العام الذي يليه والعام الحالي عملت الامتحان التكميلي بعد تقديم طلبات القبول الموحد وهي لم تكتفي بهذا الإجراء بل حرمت الطلبة الذين استكملوا متطلبات النجاح في الثانوية العامة وحصلوا على معدلات عالية والذين أعادوا بعض المواد من أجل رفع معدلاتهم بعدم طرح التخصصات الطبية على الفصل الثاني بل طرحت التخصصات الراكدة والمشبعة وخيرتهم بين أن يتقدموا إلى هذه التخصصات المشبعة والراكدة أو الانتظار إلى بداية الفصل الأول ليتنافسوا مع مقاعد الجامعات للجيل الذي يليه وخاصة في التخصصات الطبية التي لم تطرحها الجامعات في القبول الموحد لكافة الجامعات مما يعيش الطالب في فراغ لمدة 8 أشهر ينتظر لكي ينافس جيل بأكمله تختلف ظروف الدراسة بين عن بعد أو وجاهي حسب الظروف الوبائية.

وكما علمت بان اولياء الامور الطلبة الذين استكملوا متطلبات النجاح في الدورة في امتحان التكميلي للثانوية العامة وحصلوا على معدلات مرتفعة قد ناشدو معالي وزير التعليم العالي و بعد أن استبشروا خير بقرار مجلس التعليم العالي والذي نصه قرر مجلس التعليم العالي في جلسته التي عقدها يوم الخميس الموافق 9 / 12 / 2021 ما يلي:


"الموافقة على قبول الطلبة الأردنيين الذين سيستكملون متطلبات النجاح في امتحان شهادة الثانوية العامة الأردنية/ الدورة التكميلية (2021) لأول مرة في الجامعات الأردنية الرسمية، وذلك بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2021 / 2022 ، ووفقاً للحدود الدنيا لمعدلات القبول التنافسية في الدورة الصيفية (الدورة العامة) 2021 / 2022 ، وحسب الشواغر التي تنسب بها الجامعات وهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها."

لكن تفاجأ الطلبة بأنه لم يطرح أي تخصص طبي في كافة الجامعات الطب الصيدلة التمريض المختبرات وغيرها بل طرحت التخصصات الراكدة والمشبعة في ديوان الخدمة المدنية.

وقد تقدم اهالي الطلبة باقتراح على معالي الوزير والذي نص اذا الطالب نجح لأول مرة على الدورة التكميلية الحالية وليس رفع معدل أن يسمح له التنافس على حدود المعدلات الدنيا في الدورة الصيفية 2021 في التخصصات الطبية ويحصل على القبول لمن يرغب ولا يلتحق بالجامعة لا مع بداية الفصل الأول او ياخذ مواد متطلبات جامعة حتى الفصل الاول كون التخصصات الطبية نظام سنوات كما يدعون ويضمن حقة بانصافة ونكون قد حقننا العدالة مع جيلة 2003 وليس جيل 2004 التي قد تختلف الظروف التدريس خاصة في ظل جائحة كورونا.


وإذا بقى الحال على ما هو عليه فلماذا الامتحان التكميلي الذي يكلف الدولة ويرهق الكوادر البشرية والأجهزة الأمنية لمدة شهر تقريبا.

وأنني أمل من معالي الوزير الجرئ في اتخاذ القرارات التي تخدم أبناءنا الطلبة بانصافهم وإدخال الفرحة والسرور لهم وان يتم دراسة المقترح والذي أعتقد أنه يحقق العدالة حتى لا يعيشوا ابناءنا في فراغ لمدة 8 أشهر علما بأن عددهم محدود جدا الحاصلين على معدلات مرتفعة.