شريط الأخبار
" السفير القضاة " يلتقي وزير الزراعة السوري ولي العهد: ذهبية أردنية عالمية ألف مبارك الإنجاز الملك يحضر حفل تنصيب رئيس جمهورية باربادوس وزير العدل يبحث والسفير الأميركي تعزيز التعاون المشترك قرارات مجلس الوزراء كراسنودار يستعيد صدارة الدوري الروسي بخماسية في شباك كريليا سوفيتوف وكوردوبا يدخل التاريخ أوزيل يكرس زعامته لحزب الشعب الجمهوري في مؤتمر تحت شعار "الآن وقت السلطة" لماذا استبعد صلاح من تشكيلة ليفربول الأساسية لمواجهة وست هام؟ مصر تثير شهية المستثمرين بطرح عملاق من الصكوك السيادية كابل تلمح إلى احتمال تورط المخابرات الباكستانية في إطلاق النار في واشنطن لاعب الجودو الروسي أداميان يتوج بالميدالية الذهبية في بطولة "غراند سلام" بالإمارات السفير العضايلة يُهنئ البطل الأردني عفيف غيث وزير الاستثمار للمملكة: خريطة استثمارية بـ97 فرصة في الوسط والشمال والجنوب القاضي: المتقاعدون العسكريون عنوان الوفاء وزير الأشغال يتفقد الواقع المروري لطريق "الرمثا - جابر" الأمن العام: إلقاء القبض على مجموعة جرمية امتهنت الاتجار بالبشر باستغلال عاملات المنازل الهاربات تنقلات واسعة في الداخلية تشمل متصرفين ومدراء اقضية (اسماء) الطاقة: رفع سعر الديزل والبنزين بشقيه.. وتثبيت الكاز اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان قوات الدفاع الذاتية اليابانية نتنياهو يطلب العفو رسميا من الرئيس الإسرائيلي

رئيس مجلس النواب ردا على الشبيلات : الحالمون هدموا بنيان الأمة وشردوا شعوبها وحطموا مؤسساتها

رئيس  مجلس النواب ردا على الشبيلات  : الحالمون هدموا بنيان الأمة وشردوا شعوبها وحطموا  مؤسساتها


الدغمي ردا على الشبيلات :
" لم انزلق لخطاب شعبوي، لم اوظف عاطفة دينية
احترم حرمة البيوت، بقيت على عهد آبائي، وفياً للاردن،
واقول الكلام الصعب في الزمن الصعب.


عمان- القلعه نيوز -


وجه رئيس مجلس النواب المحامي عبدالكريم الدغمي رسالة إلى المهندس ليث شبيلات أكد فيها أنهما يقفان على ضفتين متقابلتين،


واكد انه يقول دوما مايؤمن به مشيرا الى ان الأيام اثبتت ، ان الحالمون هدموا بنيان الامة، شردوا شعوبها، حطموا مؤسساتها، وهو ما بفضل الله ومنة منه، ما تجنبناه، رغم ما تجناه الاهل والاخوة والاعداء على بلادنا وأهلها".

وفيما يلي نص رسالة السيد الدغمي الى المهندس الشبيلات ردا على الفيديوهات التي ينشرها من خارج الوطن


"انطلاقا من الثابت الوحيد والمستقر في الوجدان، وهو الأردن، وايمانا بفضاءات الأردنيين الكبرى التي كانت على الدوام مثالا على الاتساع وقبول الآخر والتغاضي عن الإساءة والتجني والرجم بالغيب، اجيب على نداءك المبثوث عبر الفضاء الافتراضي

.

لقد امضيت سني عمري في ميادين السياسة والتشريع، نائبا ما تلوثت يدي بمال فاسد، لم اشترِ ذمة، لم انزلق لخطاب شعبوي، لم اوظف عاطفة دينية، احترم حرمة البيوت، بقيت على عهد آبائي، وفياً للاردن، واقول الكلام الصعب في الزمن الصعب.


اننا نقف على ضفتين متقابلتين، انا هنا أقول ما انا مؤمن به، وما اثبتته الأيام، ان الحالمين هدموا بنيان الامة، شردوا شعوبها، حطموا مؤسساتها، وهو ما بفضل الله ومنة منه، ما تجنبناه، رغم ما تجناه الاهل والاخوة والاعداء على بلادنا وأهلها.


سابقى كما عهدني الأردنيون اردني الهوى والهوية والضمير ومخلصاً للوطن والعرش "