شريط الأخبار
الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان

حملة "ثوبي تاريخي" من تلفزيون فلسطيني!

حملة ثوبي تاريخي من تلفزيون فلسطيني!

حملة "ثوبي تاريخي" من تلفزيون فلسطيني!

فلسطيني : ثوبي تاريخي 2022

هنا القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية

القلعة نيوز - يشارك أكثر من 30 مؤثرًا من مختلف دول العالم ضمن حملة إلكترونية أطلقها تلفزيون فلسطيني على مواقع التواصل الاجتماعي عنوانها "ثوبي تاريخي" هدفها ابراز الزي الفلسطيني وردًا على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي والتي يتعمد فيها سرقة هذا الزي ونسبها لنفسه، حيث ستمتد الحملة لمدّة 10 أيام من تاريخ 17 وحتى تاريخ 27 فبراير الجاري، وتهدف هذه الحمل بتعريف العالم بأن هذا التراث هو تراث فلسطيني أصيل، داعيًا جميع أبناء وبنات فلسطين والوطن العربي والمناهضين للاحتلال في جميع دول العالم للتضامن مع الشعب الفلسطيني ومشاركة المحتوى الخاص بهذه الحملة، بالإضافة لدعوة الفلسطينيين لإبراز تراثهم وإيصال هذه الرسالة لجميع الجهات المختلفة حول العالم ونشر أحقيّة الشعب الفلسطيني بهذا التراث،كما دعى عددًا كبيرًا من الإعلاميين والفنانين والمؤثرين الفلسطينيين والعرب، بالإضافة إلى قطاعات وجهات مختلفة للمشاركة في هذه الحملة.

حيث سيتناول تلفزيون فلسطيني عبر منصاته المختلفة عدّة مواضيع تتمحور حول الحفاظ على تاريخ الأثواب الفلسطينية، ومعلومات مختلفة عن أنواعها وتطريزاتها الخاصّة بكل مدينة فلسطينيّة، كما ستتضمّن الحملة صورًا وفيديوهات للمؤثرات وهن يرتدين الملابس التراثية الفلسطينيّة، بالإضافة إلى إصدار فيديوهات متنوّعة وتناول هذا المحتوى على منصات إعلامية مختلفة.

ومؤخرًا، قام الاحتلال بإظهار متسابقات في مسابقة ملكة جمال الكون 2021 يرتدين الزي التقليدي الفلسطيني، كما قاموا بلف ورق العنب وإعداد أطباق فلسطينيّة متنوّعة، ما أثار موجة غضبٍ عارمة من الفلسطينيين والعرب مستنكرين هذه السرقة البواح وفي العلن مؤكدين للعالم بأن التراث الفلسطيني هو ملك لفلسطين وحدها وأن ما يسعى له الاحتلال هو دليل عدم وجوديته،وسبق هذا أن قامت وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف بارتداء ثوبٍ عليه صورة مدينة القدس القديمة وصورة المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، كما قامت شركة الطيران الإسرائيلية "العال" باعتماد التطريز الفلسطيني لباسًا موحدًا لمضيفات الطيران الخاص بها.

هذا وقد أدرجت منظمة الأمم المتحدّة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، فن التطريز الفلسطيني على لائحتها للتراث الثقافي غير المادي، وذلك لحماية هذا التراث من التزوير والسرقة، معبّرين عنه بأنّه رمز من رموز الهويّة الوطنيّة الفلسطينيّة.

ولطالما حاول الاحتلال الإسرائيلي إثبات ملكيته لأرض فلسطين عبر سرقة مكنونات المكان والإنسان التي بناها أبناء الأرض بناءً تراكميًا على امتداد آلاف السنين، فهو لم يكتفِ بسلب الأرض بل تمادى حتى وصل الأمر إلى سرقة الهوية، التاريخ، الثقافة والتراث وكل ما ذكر معلومٌ بالضرورة أنه يسبق وجود كيانه بآلاف السنين. فكما حاول نسب المأكولات الفلسطينية الشعبية كالحمّص والفلافل على أنها من تراثه، نراه يحاول سرقة الأزياء والأثواب الفلسطينية وإلباسها لشعبه في مناسباته المختلفة على أنها زيٌ توراتي، متجاهلاً تاريخ الأثواب الفلسطينية الذي يعود إلى العهد الكنعاني.

والجدير بالذكر أن تلفزيون فلسطيني قناة ومجموعة منصات رقمية فنية مهمتها التعريف بفلسطين تراثًا وإنسانًا وقضيةً، وتُعنى بإحياء الفنون الفلسطينية والأعمال العربية والعالمية كافة التي تدور حول القضية الفلسطينية، وذلك إيمانًا منها بأن الفن هو الرسالة الأقوى التي ستنقل هموم ومعاناة وآمال الشعب الفلسطيني إلى كل أنحاء العالم، وأن الفن وسيلة لتوثيق الحدث ووثيقة ثبوتية لملاك الأرض والتراث.

تردد القناة:

نايل سات (H) 10971

صفحات التواصل الاجتماعي:

فيسبوك/يوتيوب/انستغرام/تيكتوك/تويتر