شريط الأخبار
انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية

التل يكتب: اللواء عطا الله غاصب رمز عسكري أردني استثنائي

التل يكتب: اللواء عطا الله غاصب رمز عسكري أردني استثنائي
القلعة نيوز: كتب ووثق تحسين أحمد التل: يُعد القائد الميداني اللواء الركن عطا الله غاصب السرحان؛ أحد أبرز الرموز العسكرية في الأردن، خلال فترة السبعينات، الفترة التي كانت تعتبر من أهم المفاصل الخطيرة التي مرت على وطننا، عندما تكالبت على الأردن قوى الشر، والطغيان، داخل الوطن وخارج حدوده، توافقت على احتلاله، وتمزيقه شر ممزق، فكانت لهم الآلة العسكرية الأردنية المباركة بالمرصاد.
بدأت المؤامرات منذ معركة الكرامة، عام (1968)، واستطاعت الأرادة العسكرية، وعقيدة قواتنا المسلحة الباسلة أن تردع إسرائيل، وتكبد قواتها المسلحة، خسائر كانت في العلم العسكري؛ تعادل كل الحروب التي خاضتها الآلة العسكرية الصهيونية.
وجاءت المؤامرة الثانية بعد أن اقتنع عدد من المخربين، بأنه يمكن، وبمساعدة الجيش السوري احتلال الأردن، أو احتلال مدينة إربد لعزلها عن باقي المملكة، وإقامة دويلة على أرض محروقة، لا ينبت فيها زرع، لكنهم لا يعلمون بأن المواطن الأردني هو عسكري بطبيعته وفي حياته المدنية، وجندي مرابط يحمل روحه على كفه دفاعاً عن تراب الوطن في كل الظروف والأحوال.
عندما علمت القيادة السياسية والعسكرية أن القوات السورية دخلت الى الرمثا، واتجهت الى عمان عن طريق النعيمة، اتصل الشهيد وصفي التل باعتباره وزيراً للدفاع؛ بالقائد عطا الله غاصب، وكان قائداً للواء المدرع (40)، وقال له، ما دام أنهم دخلوا بأسلحتهم العسكرية الثقيلة لاحتلال أرضنا، لا أريدهم أن يخرجوا أحياء.
بعد أن اشتبك اللواء أربعين مع القوات السورية، كانت خسائرهم بالمئات ما بين قتلى، وجرحى، وأسرى، مع تدمير مئات الآليات والدبابات، وبعد انتهاء المعركة وعودة ما تبقى من القوات المهاجمة؛ صدرت الإرادة الملكية بتعيين عطا الله غاصب السرحان حاكماً عسكرياً على منطقة الشمال، وصدرت الأوامر بتنظيف المدن الأردنية من المخربين.
- ولد المرحوم اللواء عطا الله باشا السرحان عام (1930) في المفرق. - التحق بالقوات المسلحة عام (1947) وتخرج تلميذ مرشح عام (1952). - تدرج بالرتب والمناصب العسكرية وكانت على النحو التالي: قائداً لكتيبة المدرعات الملكية الأولى - قائداً للواء المدرع أربعين – حاكماً عسكرياً للمنطقة الشمالية - مفتشاً عاماً للقوات المسلحة. مساعداً لرئيس هيئة الأركان للقوى البشرية، وفيما بعد، سكرتيراً عسكرياً للملك الراحل الحسين بن طلال.
أحيل الى التقاعد عام (1979)، بعد سنوات حافلة بالعطاء العسكري والوطني، وكان قد منحه الملك الراحل الحسين بن طلال، عدة أوسمة أبرزها: وسام الاستحقاق العسكري من الدرجة الأولى، ووسام الإستقلال من الدرجة الأولى.
انتقل اللواء عطا الله غاصب السرحان الى رحمة الله تعالى عام (1987)، بعد حياة عسكرية مشرفة، عن عمر ناهز سبعة وخمسين عاماً، وكان ما زال في قمة العطاء. ألف رحمة ونور على روحه الطاهرة.