شريط الأخبار
سوريا تحبط محاولة تهريب كميات كبيرة من المخدرات تمهيدًا لتهريبها لاحقًا إلى الأردن ودول الخليج العربي. جامعة البلقاء التطبيقية تؤكد دورها الوطني في قيادة التعليم التقني خلال اجتماع مجلس عمداء الكليات الخاصة جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط وزير الخارجية يؤكد دعم الأردن لجهود الأمم المتحدة وحفظ السلام الدولي تنظيم الطاقة: الفاتورة الشهرية تحتسب وفق الاستهلاك الحقيقي الحكمان الأردنيان الزيات وعواد يشاركان في إدارة مباريات البطولة الآسيوية لكرة اليد الشواربة: لن نهدم أي مصلى 11.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اللجنة الأولمبية توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة الحسين التقنية جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) الأردن يشارك في ورشة عمل دولية عُقدت بجامعة دمشق " السفير القضاة " يلتقي محافظ دمشق" ماهر مروان إدلبي " "السفير القضاة" يلتقي وزير الداخلية السوري "الأشغال" تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية الحنيطي يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية

الركابي من بغداد يكتب : هَـل تَـوَقَّـف زائرو القبور عِـنْدَ قُـبُورِ الأَنْبِـيَاءِ وَأَهْـلِ البَيْتِ وَجَـدِّهِم النَّبِيِّ ‌ ؟؟؟!!!

الركابي من بغداد يكتب :  هَـل تَـوَقَّـف زائرو القبور  عِـنْدَ قُـبُورِ الأَنْبِـيَاءِ وَأَهْـلِ البَيْتِ وَجَـدِّهِم النَّبِيِّ ‌ ؟؟؟!!!
الاستاذ المحقق : لقد وسّع زائرو القبور - القبوريورن - تِجَارَتَهُم السُّحْتَ وَوَثَنِيَّـتَهُم إِلَى قُـبُورٍ أُخْرَى،


بغدالد- القلعه نيوز - بقلم - احمد الركابي
في الواقع إن المنهج الإسلامي لدراسة التاريخ منهج شامل لكل الدوافع والقيم التي تصنع التاريخ ، غير واقف أما حدود الواقع المادي المحدود الظاهر للعيان فقط ، بل إنه يتيح فرصة لرؤية بعيدة يستطيع المؤرخ معها أن يقدم تقييماً حقيقياً وشاملاً أكثر التحاماً مع الواقع لأحداث التاريخ الإنساني
البنية الذهنية القائمة اليوم، أي تجاور السرديات وتعارض المعطيات، تحبذ ضمنا التمييز بين التاريخ الوقائعي، المبني على منهجية استقرائية للمعطيات القابلة للتدقيق الموصلة إلى التصديق العقلي، وبين التاريخ الديني القائم على الإيمان، أي على التصديق القلبي. من دون هذا التمييز، يقع التناقض والتكاذب، أي إما أن الرواية الدينية للتاريخ اعتباطية وقاصرة، أو أن الرواية التي تعتنق الوقائعية كاذبة مغرضة.

فعادةً ما تخضع كتابة التاريخ لأهواء المؤرخ وانحيازه إلى وجهة نظر بعينها إضافةً إلى اعتماده على مصادر غير موثوقة أو خلط الحقيقة بالأسطورة وإدخالها ضمن مسار التاريخ وأحداثه، فالضياع هو إحدى السمات المميزة للتجربة الإنسانية.
لم يسلم تدوين التاريخ، الشاهد الحقيقي على حياة الأمم والشعوب وما جرى فيها من أحداث على مرّ الحقب والسنوات من مغامز التكذيب، والتشكيك، والتدليس، والتحريف والتزوير وطمس الحقائق، إلى آخر هذه القائمة من المثالب والنقائص، التي وضعت التاريخ المدوّن في أغلب الحالات عرضة للمراجعة، إلى غاية الدعوة إلى إعادة كتابة التاريخ في السنوات المتأخّرة وما جاءت هذه الدعوة إلا عن قناعة بوجود ثغرات وثقوب في سطور التاريخ بنيت على الميول والأهواء ووجهة النظر الخاصة والتي أثرت على كتابة التاريخ، ونفذت من خلالها أحداث ومسطورات في أضابيره تفتقر إلى الحد الأدنى من الصدقية والموثوقية، التي تجعل من المسطور حقيقة قابلة للتصديق.

وهي رسالة تقوم على العلم والمعرفة، وترفض الجهل لأنه يتيح لأعدائها أن يتسلّلوا في ظلماته إلى قلوب أتباعها المؤمنين بها وعقولهم فيشوهون ويحرفون عقائدها وشرائعها ومناهجها، ويضلّلون بعد ذلك أتباعها المؤمنين بها وذلك حين يلبسون لهم الحق بالباطل والصواب بالخطأ.

ومن هنا كان البحث والتدقيق من قبل الاستاذ المهندس في قضية القبور والقبوريين ومدى شركهم وكفرهم ووثنيتهم ، وهذا كلامه الواضح والجلي في تغريدته من على منصة تويتر جاء فيها:
((4ـ فَإذَا كَانَ القَـبْرُ فَـارِغًـا مِن الـرُّوحِ وَالعَـظْمِ وَاللَّحْمِ، كُـلِّيًا وَتَمَامًا وَمُطْـلَقًا، فَهَـل يَـتَبَـرَّكُ القُبُورِيَّةُ وَيَسْـتَغِـيثُـونَ وَيَـتَشَـفَّعُـونَ بِـالبِنَاءِ بِـالذَّهَبِ بِالفِضَّةِ بِالحِجَارَةِ بِالأبْوَابِ بِالشَّبَابِيكِ بِالصَّنَادِيق؟!!
. قَالَ(القَوِيُّ العَزِيز):{قُـلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَـفْـتَـرُونَ}[يونس(59)]
5ـ هَـل تَـوَقَّـفُوا عِـنْدَ قُـبُورِ الأَنْبِـيَاءِ وَأَهْـلِ البَيْتِ وَجَـدِّهِم النَّبِيِّ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ‌وَآلِهِ وَسَلَّم)؟!
. كَـلَّا، فَـقَـد وَسَّـعَ القُبُورِيُّونَ تِجَارَتَهُم السُّحْتَ وَوَثَنِيَّـتَهُم إِلَى قُـبُورٍ أُخْرَى، فَصَارُوا يَـتَـبَـرَّكُـونَ وَيَسْتَغِـيثُونَ وَيَتَشَفَّعُـونَ بِـبِنَائِهَا بِـحِجَارَتِهَا بِـذَهَبِهَا بِـفِضَّتِهَا بِـأَقْمِشَتِهَا بِـأَبْوَابِهَا بِشَبَابِيكِهَا بِـصَنَادِيقِهَا!!
6ـ لَـمْ وَلَـنْ تَـتَوَقَّفَ تِجَارَةُ تُجَّارِ الدّينِ القُبُورِيّة، فَأُنْـشِـئَت القُبُورُ الوَهْمِيَّة، وَالمَقَامَاتُ الخُرَافِيَّةُ لـــ إصْبَـعٍ وَكَـفٍّ وَمَرْبَطِ فَـرَسٍ وَمَوْضِعِ قِـرْبَةٍ وَجِـذْعِ نَخْلَةٍ وَعَمُودِ كَهْرَبَاء وَجَـرَّارٍ(تركتور) وَبِـرْكَةِ مَاءِ آسِـنٍ وَأطْيَانٍ قَـذِرَة، وَغَيْرَهَا مِن أَوْثَان!!
ـ قال(الوَاحِدُ الأَحَد):
. {وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ}[يونس(106)]
. {أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَ قُلۡ أَوَلَوۡ كَانُواْ لَا يَمۡلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعۡقِلُونَ}[الزمر(43)] انتهى كلام الفيلسوف المعاصر
خَامِسًا: ............
المهندس: الصرخي الحسني